في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.
من الاعتراف التاريخي بأميركا إلى استثمارات الطاقة والمعادن والموانئ، يعيد المغرب صوغ تحالفه مع واشنطن. وتدفع المصالح الاقتصادية والجغرافيا الاستراتيجية البلدين نحو شراكة تتجاوز السياسة التقليدية.
سلاحٌ تجاري وجهته واشنطن لخصومها إيران وروسيا، بات يقلق حلفاءها بعد قرارات كشفت هشاشة موقفهم، من خدمات "مايكروسوفت" و"أنثروبيك" إلى تعليق إمدادات السلاح لأوكرانيا، خشية تحول هذا الاعتماد إلى ورقة ضغط
حين ينكمش الاقتصاد وتتآكل الوظائف والمدخرات، تتخطى الخسائر حاجز الأرقام، وقد تمتد إلى الشارع، حيث قد يتحول الفقر والبطالة والضغط إلى وقود للجريمة. لكن المفارقة أن الانهيار نفسه قد يقلص فرصها.
الموسيقى محظورة والمسلحون يحكمون الشوارع. قبل خمسة أعوام سقطت كابل بلا مقاومة، ورسّخ المتشددون قبضتهم، لكن سياسة العزلة الغربية انهارت، والاعتراف بات مطروحا
يطمح هذا القطاع الآخذ في النمو إلى إعادة تشكيل الطريقة التي يأتي بها البشر إلى العالم... شركات ناشئة تزعم أنها تفحص الأجنة لاختيار طول الطفل وذكائه ولون عينيه، وسط جدل علمي وأخلاقي
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟