قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
بالتزامن مع قضية كريستا بايك، أعلن وزير الحرب الأميركي إتاحة بث مباشر لإعدام نضال حسن، المدان بقتل 13 شخصاً في قاعدة عسكرية عام 2009، ما أجّج الجدل حول عقوبة الإعدام
يتغير مشهد احتياطيات البنوك المركزية العالمية مع تنامي دور الذهب، فيما تعيد دول أوروبية النظر في مواقع تخزينه، في إشارة إلى تحولات أوسع في إدارة الأصول والسيولة والاستقرار المالي.
زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة
لم تترك حرب إيران وأميركا ساحات القتال وحدها مشتعلة، بل امتدت تداعياتها إلى الاقتصاد. من النفط وهرمز إلى التضخم والإنفاق العسكري، يدفع اقتصادا البلدين ثمناً متزايداً للصراع.
تتغير خريطة البنوك الأميركية إذ تتسارع طلبات تأسيس بنوك جديدة وتدخل شركات التكنولوجيا والأصول الرقمية إلى قلب النظام المصرفي، في تحول قد يعيد رسم قواعد اللعبة.
لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
لم تخسر إيران أسطولها التجاري فعليا، لكنها فقدت جزءا كبيرا من قدرته على الحركة. فالموانئ المحاصرة ومخاطر هرمز تقيد الناقلات، فيما تستنزف قفزة الشحن والتأمين عوائد النفط.