من واشنطن إلى عواصم العالم، يتضخم جبل الديون فيما ترتفع تكلفة الاقتراض وتضيق هوامش النمو. وفي خضم صراع النماذج الاقتصادية، يجد العالم نفسه أمام معادلة مالية شديدة الهشاشة.
لا تختصر العلاقة الاقتصادية اللبنانية-الأميركية في سفن تحمل السلع وأرقام المساعدات. وراءها استثمارات وشركات وطاقة وتكنولوجيا، وفرصة معلقة على سؤال أكبر: هل يستطيع لبنان جذب أميركا إلى اقتصاده؟
في صناعة الأدوية، لا تنتظر البورصة وصول العلاج إلى المريض حتى تحدد قيمته. يكفي أحيانا أن تثبت تجربة سريرية أن المستقبل أصبح أكثر احتمالا حتى تتحرك مليارات الدولارات بين المستثمرين.
تحيي واشنطن منظومة "غنائم الحرب البحرية" المنسية منذ الحرب العالمية الثانية لمصادرة ناقلات النفط الإيرانية وبيع حمولاتها وتحويل العائدات مباشرة للخزانة الأميركية، وسط جدل دستوري ودولي واسع
وثائق سرية اطّلعت عليها "المجلة" تكشف رفض واشنطن بقاء غوتيريش وتفضيلها غروسي الذي تعارضه روسيا، وسط ضغوط أوروبية لتعيين أول امرأة أمينة عامة، وتحذيرات من فراغ في قيادة الأمم المتحدة نهاية العام
في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.
من الاعتراف التاريخي بأميركا إلى استثمارات الطاقة والمعادن والموانئ، يعيد المغرب صوغ تحالفه مع واشنطن. وتدفع المصالح الاقتصادية والجغرافيا الاستراتيجية البلدين نحو شراكة تتجاوز السياسة التقليدية.
سلاحٌ تجاري وجهته واشنطن لخصومها إيران وروسيا، بات يقلق حلفاءها بعد قرارات كشفت هشاشة موقفهم، من خدمات "مايكروسوفت" و"أنثروبيك" إلى تعليق إمدادات السلاح لأوكرانيا، خشية تحول هذا الاعتماد إلى ورقة ضغط