بين جيروم باول وكيفن وارش ليس الخلاف على أسعار الفائدة فقط، بل على هوية بنك الاحتياطي الفيديرالي نفسه، هل يبقى حصنا للاستقلالية النقدية أم يتحول إلى شريك أكثر التصاقا بالسياسة ووزارة الخزانة والأسواق؟
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني
اقتصادها المحلي يعاني تباطؤا واضحا، فالسوق العقارية ضعيفة، وتعاني من ارتفاع معدلات الشغور في المكاتب وتراجع النشاط التجاري والسياحي، إضافة إلى عجز مالي كبير.
يثير نموذج "ميثوس" جدلا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي بالأمن السيبراني، مع قدراته على اكتشاف الثغرات واستغلالها، وسط مخاوف من سوء الاستخدام رغم محاولات التقييد
تواجه أوروبا تداعيات حرب إيران، مع اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار، مما يهدد نسب النمو ويعمق الضغوط الاقتصادية ويكشف هشاشة الاقتصاد الأوروبي.
للخسارة عوامل عدة، أبرزها ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم، وتدهور الخدمات العامة، إضافة لانتشار الفساد. فيما نجحت المعارضة بخطاب إيجابي يركز على الأمل ومحاربة الفساد
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
لم تمضِ ساعات على إعلان الهدنة حتى تنفست الأسواق الصعداء، تراجعت الأخطار نسبيا، وارتفعت شهية المستثمرين، ماذا لو كانت مجرد "استراحة المحارب"؟ وكيف سيكون حال الاقتصاد العالمي إذا انهارت الهدنة الهشة؟