ما أبرز ردود الفعل العربية والدولية على الاتفاق الأميركي - الإيراني؟https://www.majalla.com/node/331573/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9F
ما أبرز ردود الفعل العربية والدولية على الاتفاق الأميركي - الإيراني؟
تشديد على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز
رويترز
لوحة قرب المركز الإعلامي، خلال المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، باكستان، في 11 أبريل 2026
ما أبرز ردود الفعل العربية والدولية على الاتفاق الأميركي - الإيراني؟
لندن - "المجلة"
آخر تحديث
بعد جولات من التصعيد والمواجهة التي رفعت منسوب التوتر في المنطقة، توصلت الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق سلام أعاد فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاعلات السياسية والدبلوماسية، فما أبرز ردود الفعل العربية والدولية حول هذا الاتفاق؟
السعودية
تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الاثنين، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث أعرب الأمير فيصل بن فرحان عن "ترحيب المملكة بتوصل إيران والولايات المتحدة لاتفاق بينهما لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وتطلع المملكة إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم" وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
الرياض تؤكد أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل 28 فبراير، لتحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعربت في بيان، عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير/شباط، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".
اجتماع في إسلام آباد جمع شهباز شريف وعاصم منير وإسحاق دار مع محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي قبيل مفاوضات مع وفد أميركي بقيادة جي دي فانس لإنهاء الحرب، 11 أبريل 2026
مصر
رحّبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق الأميركي-الإيراني، معتبرة أنه قد يشكّل "نقطة تحوّل" نحو تحقيق السلام في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإنَّ مصر تأمل في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسة نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة باقي القضايا الإقليمية المختلفة بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
جوزيف عون: أُثمن ما تضمنته مذكرة التفاهم من احترام للخصوصية اللبنانية وإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة
قطر
رحب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن شكره لباكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "نتطلع لأن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة"، مؤكدا أن دولة قطر "ستبقى دائما داعمة لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدولييْن عبر الحوار".
الإمارات
في بيان لوزارة الخارجية الإماراتية أكّدت الإمارات على "الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز".
ودعت الإمارات إلى مواصلة المضي قدما في المفاوضات "بما يتيح البناء على هذا التقدم وتحقيق نتائج مستدامة".
الكويت
رحّبت الكويت باتفاق التفاهم الأميركي-الإيراني، وفقا لبيان وزارة الخارجية الكويتية، وأشادت بدور باكستان وقطر الذي أسهم في التوصل له.
وتابع البيان: "نتطلع لأن يرسخ التفاهم حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وندعو كل الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة لترسيخ الاستقرار".
لبنان
أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون عن ترحيبه بتضمين لبنان في اتفاق التفاهم الأميركي-الإيراني
وقال في بيان على منصة "إكس": "أُثمن ما تضمنته مذكرة التفاهم من احترام للخصوصية اللبنانية وإقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة".
وأضاف: "الشعب اللبناني يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حدا نهائيا لدوامة العنف وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار".
إيتمار بن غفير: اتفاقية ترمب لا تُلزمنا... وإسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة. نحن دولة مستقلة ذات سيادة
العراق
نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزارة الخارجية ترحيب العراق بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدة على الدعم الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.
وأكدّت وكالة الأنباء العراقية أنّ موقف العراق المبدئي والثابت كان ولا يزال قائما على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلا وحيدا لتسوية الخلافات.
الأردن
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ترحيب الأردن باتفاق التفاهم الأميركي-الإيراني، لإنهاء العمليات العسكرية وبدء المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وأضاف البيان: "نثمن جهود باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للتوصل إلى الاتفاق، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود".
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتحدث في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع ممثلين من باكستان وإيران، بينما يستمع كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في إسلام آباد، الأحد 12 أبريل 2026
وتابع: "نؤكد أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبادئ حسن الجوار، كما نؤكد أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل الحرب.
باكستان
رحب الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، بإعلان توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وأعرب- في بيان نشره عبر منصة "إكس"- عن أمله في أن تمهد هذه المذكرة الطريق للوصول إلى اتفاق نهائي، يسهم في إرساء أسس سلام دائم وشامل في المنطقة.
وأكد الرئيس الباكستاني اعتزاز بلاده بدعمها المستمر لمسارات الحوار والدبلوماسية خلال الأوقات العصيبة، مشيرا إلى أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعددية، وحل النزاعات سلميا بناء على الحوار والاحترام المتبادل، معربا عن تطلعه إلى أن تثمر هذه الجهود في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار إقليميا ودوليا.
إسرائيل
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ الجيش الإسرائيلي سيظل في المناطق الأمنية بغزة ولبنان وسوريا، مؤكدا أنّه يتبنى مع نتنياهو سياسة واضحة تنص على أن الجيش سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.
وأضاف: "نرفض سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية. إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب أحداث لبنان، فسنهاجمها بكل قوة".
كذلك اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في بيان على منصة "إكس" أنّ "اتفاقية ترمب لا تُلزمنا". مؤكدا أنّ "إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة، ونحن دولة مستقلة ذات سيادة، وفي كل مرة استسلمنا فيها للضغط الدولي على حساب أمن إسرائيل، دفعنا ثمنا باهظا من الدماء".
وأضاف: "نحن نحب الولايات المتحدة ونشعر بالامتنان للرئيس ترمب، ومع ذلك فإن دولة إسرائيل ليست جمهورية موز... لسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يضمن أمننا، ولا يلزمنا بأي شكل من الأشكال. ولا يجوز لنا أن نقبل بأقل من تفكيك (حزب الله)، ولا يجوز لنا أن نتراجع عن أي منطقة احتلها جنودنا وطهروها من البنى التحتية الإرهابية".
أورسولا فون ديرلاين: الاختراق الذي تحقق في الشرق الأوسط على خلفية اتفاق التفاهم بين طهران وواشنطن يظهر أن الدبلوماسية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة
وختم: "يجب أن نوضح بجلاء أن إطلاق أي مسيرة أو صاروخ باتجاه إسرائيل من لبنان سيؤدي إلى هجوم إسرائيلي على الضاحية".
من جانبه، علّق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على منصة "إكس": "الاتفاق مع إيران سيئ لإسرائيل ولسائر العالم الحر".
وأضاف: "حققت الحملة المشتركة إنجازات عديدة في إضعاف إيران، ولن تذهب هذه الإنجازات سدى، يتعين علينا مواصلة الحملة لإسقاط النظام بأنفسنا وضمان أن لا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا". وأكّد: "سأواصل العمل لإتاحة حرية عمل عسكري للجيش في لبنان من أجل إبعاد (حزب الله)".
تركيا
رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورا مهماً لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح. وأؤكد بشدة ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة يقظة إزاء أي محاولات محتملة للتخريب".
الأمم المتحدة
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن "ترحيب الأمين العام بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات. ويمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع".
المفوضية الأوروبية
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين إن الاختراق الذي تحقق في الشرق الأوسط على خلفية اتفاق التفاهم بين طهران وواشنطن يظهر أن الدبلوماسية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة.
وأضافت في منشور على منصة "إكس": "سنعمل هذا الأسبوع من أجل تحقيق مزيد من الاستقرار والأمن في العالم".
بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا:
"يجب أن لا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف".
أستراليا
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن "ترحيب الحكومة الأسترالية بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران. لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب تعاظم تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم".
ماكرون: أدعو جميع الأطراف المتحاربة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل. يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط
النمسا
دعا المستشار النمساوي كريستيان شتوكر "جميع الأطراف إلى ضمان التنفيذ السريع والكامل لمذكرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز بشكل دائم بما يكفل حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي. هذا الاتفاق يفتح نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقرارا وأمنا، وأحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء. ويشمل ذلك معالجة البرنامجين النووي والباليستي لإيران".
بريطانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز... يجب أن لا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا".
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير والرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في 26 سبتمبر 2025
فرنسا
رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وهو نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه عدد من الشركاء. وأدعو جميع الأطراف المتحاربة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل. يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه".
ألمانيا
رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس "بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وأهنئ الرئيس ترمب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. يمكن أن يمهد هذا الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أمانا. من الضروري تنفيذه بدأب".
إيطاليا
توجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني "بخالص الشكر إلى جميع الوسطاء، ولا سيما قطر وباكستان، على مساهمتهما في إنجاح هذا الاتفاق. إنها فرصة للسلام يجب اغتنامها. وإيطاليا، كما فعلت في السابق، مستعدة لدعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شامل. نحن مستعدون... للمساهمة في وجود بحري دولي يواكب إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز. وأخيرا، من الضروري أن تتوقف الأعمال القتالية أيضا في لبنان، حيث ستواصل إيطاليا العمل لدعم سيادة لبنان".
أعلن مسؤولون أميركيون وإيرانيون أنهم توصلوا لاتفاق على إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
اليابان
أملت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي "بشدة أن يتم ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز عمليا، والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية وغيرها من المسائل في أقرب وقت ممكن".
نيوزيلندا
أكّد وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز أنّ "هذا الاتفاق المحوري والبناء خطوة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي... ويظل الحوار والدبلوماسية الوسيلتين الأكثر فعالية لحل القضايا العالقة منذ فترة طويلة".
النرويج
رحب وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي على منصة "إكس" بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أنّه من الضروري ضمان الملاحة الحرة عبر مضيق هرمز وأن يشمل الاتفاق لبنان، وأنّه يجب أن تلي ذلك محادثات حول البرنامج النووي الإيراني.
إسبانيا
رحّبت إسبانيا باتفاق الولايات المتحدة وإيران، حيث أكّد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، على أهمية حرية وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز وأنهما أمران جوهريان.
وأضاف: "يمكن للحوار والتفاوض تسوية المسائل العالقة وضمان وقف إطلاق النار بما في ذلك في لبنان".
وكان مسؤولون أميركيون وإيرانيون أعلنوا أمس الأحد أنهم توصلوا لاتفاق على إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة بمجرد استئناف شحنات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي، وذلك وفقا لوكالة "رويترز".