تنشر "المجلة" نص رخصة عامة جديدة تتيح، ضمن شروط محددة، تنفيذ المعاملات المرتبطة بإنتاج وبيع وتسليم النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية ذات المنشأ الإيراني حتى 21 أغسطس 2026
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟
حتى قبل انقشاع غبار الحرب، بدأ عدد من الخبراء مبكرا في الحديث عن مكاسب صينية واضحة، إذ إن الصراع، عزز مناعة بكين الاستراتيجية، ووسّع هوامش مناورتها في ملف الطاقة
أراد ترمب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية: التصعيد عبر الالتزام بتدخل بري كان سيحول ما أريد له أن يكون حربا خاطفة إلى "حرب أبدية"
كشفت وسائل الاعلام الايرانية تصاعد حدة الخلافات الداخلية بين المعارضين والمؤيدين للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى مسيرات وتجمعات غاضبة للتيار المتشدد منددة بالاتفاق مع الولايات المتحدة
من المهم أن تستفيد إيران من قوة ومحورية جارها العربي، وأن تعمل على تعميق علاقتها به وتجاوز كل الإشكالات السابقة، مع تبنيها لسياسة "صفر مشاكل" لتتمكن من النهوض مجددا
رغم تراجع التأييد الشعبي الأميركي للمساعدات العسكرية لإسرائيل، يُعيد الكونغرس هندسة العلاقة الدفاعية الثنائية عبر دمج الصناعات العسكرية وتوسيع تبادل الاستخبارات