كانت فنزويلا واحدة من الدول النامية التي ملأت الصين فراغها الاستراتيجي بعد تراجع حضور أميركا،حتى جاء الثالث من يناير/كانون الثاني 2026، عندما قلب ترمب هذه المعادلة رأسا على عقب باستخدام القوة العسكرية
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
بينما جسد مادورو الإرث الرمزي لثورة شافيز، أصبحت رودريغيز، على نحو متزايد، تمثل جوهرها العملياتي، وعندما سقط رأس النظام، كشف اليوم التالي عن مدى دقة هندسة بنية السلطة في فنزويلا لاستمرار النظام ذاته
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
هل طلب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني من رئيس وزراء بريطانيا الاسبق توني بلير في لقائهما عشية غزو العراق، اعادة العرش الهاشمي في بغداد بعد اسقاط النظام؟ ماخطة الاردن لابعاد صدام حسين عن العراق؟
التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة لتحسين السلاح أو زيادة فعاليته، بل أصبحت السلاح ذاته.من يسيطر على الأنظمة الذكية، والفضاء، والبنية الرقمية للجيوش، هو من سيحدد شكل القوة العالمية وموازينها بالعقود المقبلة
في زمن تحدد فيه الدقة والقدرات الشبحية نتائج المعارك، حتى قنبلة واحدة قد تصنع فارقا. والسؤال الآن: هل ستبقى في لبنان، أم تتحول إلى مخطط لأسلحة تُستخدم ضد أميركا؟