هل يفتح الانسحاب الأميركي من العراق مرحلة جديدة من الصراع على النفوذ؟ وهل تستطيع بغداد حصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط واشنطن وتمسك إيران بأوراق نفوذها؟
تضع سياسات الترحيل إلى دول ثالثة طالبي اللجوء في منطقة قانونية رمادية تتداخل فيها السيادة الوطنية مع الالتزامات الدولية، فتخلق حالة من عدم اليقين حول مصير الأفراد وضمانات حمايتهم
أنهى الانسحاب الأميركي من العراق وسوريا حقبة مكافحة الإرهاب، لكنه لا يعني الخروج من الشرق الأوسط، فحرب إيران أعادت تشكيل الانتشار العسكري الأميركي ووسّعت شبكة القواعد والالتزامات
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم
أجرت "المجلة" مع المقررة الخاصة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي تحدث فيها عن تجربتها داخل الأمم المتحدة، وعن العقوبات الأميركية عليها
يصعب الاقتراب من شعر الأميركية آن سكستون من دون مواجهة الموت الذي رافق كتابتها طويلا. لكن قراءة قصائدها انطلاقا من انتحارها وحده تلحق بها ظلما نقديا فادحا، لأنها تجعل النهاية تبتلع العمل كله.
من ميلي إلى بوكيلي وكاست ونوبوا وبولسونارو، تتقاطع تجارب اليمين الجديد في أميركا اللاتينية حول الأمن وقوة السلطة التنفيذية، من دون أن تشكل عقدة سياسية موحدة
مقترح واشنطن لتوسيع حظر السلاح في السودان يرفع شعار حماية المدنيين، لكنه قد ينتهي إلى تقييد قدرة الدولة على الدفاع عنهم، فيما تبقى مصادر تسليح "الدعم السريع" خارج الحظر والمساءلة