قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. "ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة لاتجاه مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي ترمب تدفع إليه. هل تنجح بعد فشل المبادرات السابقة؟
حين لاحقت ترمبَ غريزةُ الصفقات من الكونغو إلى غزة ومن إيران إلى كشمير، ظلت ليبيا تنتظر فصلها الذي لم يُكتب. يلاحق مستشاره الرفيع بولس صفقةً تاريخية تجمع عائلتَي الدبيبة وحفتر تحت سقف واحد.
صراع جلي وتاريخي بين نموذج "السلطة الكاريزمية" الذي يجسده الرئيس والذي يميل لاتخاذ القرارات الصادمة والأحادية وغير المتوقعة لكسب الجماهير، وبين نموذج "العقلانية المؤسسية" والبيروقراطية
أصدرت دول الخليج وأميركا بياناً مشتركاً عقب اجتماع وزاري في البحرين أكّدوا فيه أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، و"المجلة" تنشر النص الكامل
لا يتمثل التحدي الأساسي في قبول أوروبا بعودة بريطانيا، بل في مدى استعداد النخب البريطانية والناخبين البريطانيين لقبول شروط العضوية الجديدة إذا طُرحت مستقبلاً
تنشر "المجلة" نص رخصة عامة جديدة تتيح، ضمن شروط محددة، تنفيذ المعاملات المرتبطة بإنتاج وبيع وتسليم النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية ذات المنشأ الإيراني حتى 21 أغسطس 2026
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟