الشراكة الجديدة بين السعودية وأميركا

قصة غلاف "المجلة" لشهر ديسمبر، تتناول العلاقات بين الرياض وواشنطن

غيتي/ أ.ف.ب
غيتي/ أ.ف.ب
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض في 18 نوفمبر 2025 بواشنطن العاصمة.

الشراكة الجديدة بين السعودية وأميركا

كانت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني، مختلفة عن كل الزيارات السابقة. لم تكن زيارة عابرة، ولا استئنافا لمسار معلّق منذ سبع سنوات، بل كانت عملية تجديد لتحالف عمره ثمانية عقود.

منذ اللحظة الأولى، بدا أن الزيارة تحمل وزنا خاصا. الاستقبال في البيت الأبيض لم يكن بروتوكولياً، ولا المشهد في "مركز كنيدي" كان عاديا. كان واضحا أن الرئيس الأميركي أراد إبراز علاقته الشخصية بولي العهد، والتأكيد على أن السعودية شريك سياسي واقتصادي واستراتيجي. علاقة بُنيت عبر سنوات وعقود عادت هذا العام لتظهر على نحو أوضح، سواء في زيارته إلى الرياض منتصف مايو/أيار الماضي أو بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى العاصمة الأميركية في نوفمبر.

الرياض قرأت الرسالة بدقة، لكنها ظلت متمسكة بمبدأ أن العلاقات المستدامة تُبنى بالمؤسسات والاتفاقات والتشريعات. الاتجاه بات واضحا، التحالف الذي تأسس بـ"اتفاق كوينسي" بين الملك عبدالعزيز والرئيس فرانكلين روزفلت عام 1945 يعاد بناؤه اليوم وفق شروط القرن الحادي والعشرين.

"الشراكة الجديدة بين السعودية وأميركا"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر ديسمبر/كانون الأول، حيث نتناول جوانب العلاقات والاتفاقات والمذكرات التي أبرمت خلال زيارة ولي العهد لواشنطن.

1-السعودية وأميركا... هندسة المصالح والمستقبل - بقلم: إبراهيم حميدي

2- الشراكة الجديدة بين السعودية وأميركا - بقلم: عبدالله آل ربح

3- تفاصيل الاتفاقات السعودية-الأميركية - واشنطن – "المجلة"

font change