اذا نجح ترمب في إيران، أو بوتين في أوكرانيا، فهل ثمة احتمال متزايد في لجوئهما أو لجوء من يأتي بعدهما إلى نفس الأسلوب في أماكن أخرى؟ هل تزيد احتمالات اندلاع صراع في نظام عالمي متعدد الأقطاب؟rn
إغلاق مضيق هرمز وهجمات إيران على الملاحة والطاقة أحدثت صدمة عالمية، ورفعت أسعار النفط والغاز، وكرست مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الطاقوي والتضخم والمخاطر الاقتصادية
إفراط باستخدام مصطلح "الحرب العالمية الثالثة" في النقاشات السياسية والإعلامية. ورغم خطورة الحرب في الشرق الأوسط والغزو الروسي لأوكرانيا، فإنهما يظلان صراعين إقليميين لا يستوفيان شروط الحرب العالمية.
إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
حرب إيران أحدثت صدمة في أسواق الطاقة، فارتفعت أسعار النفط. محاولة إغلاق مضيق هرمز خفضت الإمدادات العالمية، بينما استفادت روسيا من ارتفاع الأسعار وزيادة الطلب على نفطها
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
العراق في المرحلة القادمة عليه أن يعمل ضمن بيئته الإقليمية بالشراكة الاقتصادية والسياسية بعيداً عن نفوذ وهيمنة قوى السلاح التي تهدد اندماجه ضمن هذه البيئة