زيارة شي إلى واشنطن حققت مكاسب رمزية وتكتيكية وليس اختراقا. مُدّدت الهدنة التجارية، وبقيت الرقائق وتايوان بلا حل. بكين تراهن على اتجاه العلاقة لا على نتائج القمة
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
أمام الطاولة، يجلس زعيمان يمثلان نظامين اقتصاديين مختلفين، لكنهما يعرفان أن تكلفة القطيعة ستكون عالمية. بينهما سوق بحجم هائل، وسلاسل إمداد متشابكة، وطموحان يتجاوزان التجارة إلى رسم شكل الاقتصاد المقبل
من ميلي إلى بوكيلي وكاست ونوبوا وبولسونارو، تتقاطع تجارب اليمين الجديد في أميركا اللاتينية حول الأمن وقوة السلطة التنفيذية، من دون أن تشكل عقدة سياسية موحدة
"أكبر صفقة نفط في التاريخ"...فرصة لكسر جمود بلد يقبع على أضخم احتياطي في العالم بينما لا ينتج سوى 1% يوميا، أم تمنح واشنطن ونظام رودريغيز غير المنتخب مصلحة مشتركة في إبقاء المعارضة بعيدة عن السلطة
ستظل الولايات المتحدة قوة لا غنى عنها، وإن لم تعد كافية وحدها. وستتحمل القوى الإقليمية نصيبا أكبر من المسؤولية. كما ستكمل الائتلافات الأصغر التحالفات التقليدية من دون أن تحل محلها، كيف يجري ذلك كله؟
تزيل الخطوتان اثنتين من أبرز العقبات القانونية والسياسية أمام تعامل الدولة السورية الجديدة مع الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي. فماذا تغير فعلياً؟ وما الذي بقي من العقوبات الأميركية على سوريا؟
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟