لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
لم يعد السؤال الحاسم عما إذا كانت إيران قد بلغت مرحلة الانهيار الاستراتيجي، بل عما إذا كان تفكيك دولة من دون إطار محدد لما سيأتي بعد ذلك يعزز الأمن الإقليمي أم يزيده هشاشة؟
ما يصعب التكهن بكيفية الخروج منه هو حال الانسداد الكامل في المجالين الاقتصادي والدبلوماسي. فمعروف ان احتجاجات الشهرين الماضيين سببها الانهيار القياسي للعملة الايرانية ما اعطى اشارة الى ان الاقتصاد لم
تماهت أولويات الحملة الأميركية مع تلك الإسرائيلية لتنتقل من تفريغ البرنامج النووي الإيراني إلى تفكيك البرامج الصاروخية وقطع شرايين الدعم الإيراني لجماعات المقاومة، ما يعني استسلاما إيرانيا كاملا تأباه
تجد إيران نفسها بين فكي كماشة: انهيار اقتصادي داخلي وضغط عسكري خارجي. أما الولايات المتحدة، فتبدو مصممة على إنهاء "حالة النظام الإيراني" بشكل دائم، لإعادة رسم توازنات الشرق الأوسط
الحرب لا تزال في بداياتها، وربما بدأ ترمب يَعد نفسه بمفاجأة كبرى لكن أي مفاجأة لا تحمل إليه خبر النجاح في اغتيال خامنئي، لن تستحق الإعلان عنها، فهل يحصل ترمب على "الهدية" أم لا؟
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
خلاف بين الطرفين حول حدود استعمال الذكاء الاصطناعي. اذ تخشي الشركة توظيف تقنياتها في القتل والمراقبة، فيما تتمسك وزارة الحرب الأميركية بحرية الاستعمال. كيف سينتهي هذا الخلاف؟ من يضع "الخطوط الحمراء"؟