العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
بينما يبدو أن الولايات المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار على أنه آلية مؤقتة لوقف التصعيد وإعادة فتح ممر بحري حيوي، تستغل إيران النافذة نفسها لانتزاع مكاسب هيكلية
كيف تناولت وسائل الإعلام الغربية والإيرانية تعيينه "مرشدا أعلى" في "الجمهورية الإسلامية"؟ هل هو مصاب؟ وما حجم الإصابة؟ من يحكم إيران فعلياً؟ وهل هناك صراع على السلطة؟ وما الدور الحقيقي لمجتبى؟
طوكيو قبلت استسلاما غير مشروط في أغسطس 1945، بينما يبدو احتمال أن يقدم نظام طهران الحالي، المتمحور حول "الحرس الثوري"، على خطوة مماثلة في تعامله مع الولايات المتحدة أضعف بكثير. ما الفرق بين النظامين؟
الحرب في الخليج تتحول إلى أزمة آسيوية واسعة، مع ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، وضغوط على الحكومات وسلاسل الإمداد، ما يهدد النمو والاستقرار السياسي في قارة تعد مصنع الاقتصاد العالمي