قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. "ليبيا... تقاسم الحكم" ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة لاتجاه مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي ترمب تدفع إليه. هل تنجح بعد فشل المبادرات السابقة؟
حين لاحقت ترمبَ غريزةُ الصفقات من الكونغو إلى غزة ومن إيران إلى كشمير، ظلت ليبيا تنتظر فصلها الذي لم يُكتب. يلاحق مستشاره الرفيع بولس صفقةً تاريخية تجمع عائلتَي الدبيبة وحفتر تحت سقف واحد.
صراع جلي وتاريخي بين نموذج "السلطة الكاريزمية" الذي يجسده الرئيس والذي يميل لاتخاذ القرارات الصادمة والأحادية وغير المتوقعة لكسب الجماهير، وبين نموذج "العقلانية المؤسسية" والبيروقراطية
بين الترقب لمدى التزام إسرائيل بتعهدها الانسحاب من "المنطقتين النموذجيتين" وفق "اتفاق الإطار"، وبين مواصلتها القصف والتفجير، يبدو الموقف الأميركي حاسما في نجاح الاتفاق من عدمه
يحرز "التقدميون" في "الحزب الديمقراطي" مكاسب متتالية في انتخابات رؤساء المدن والكونغرس، من واشنطن العاصمة إلى نيويورك نيوجيرسي وبنسلفانيا ومين وكاليفورنيا... أي تأثير في الانتخابات النصفية المرتقبة؟
يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية