المفاوضات بين بيروت وتل أبيب تكشف تباعد المواقف حول السلاح والسيادة، وسط تراجع خيارات "حزب الله" وتصاعد الضغوط الميدانية والسياسية. وتنشر "المجلة" ثلاث مقالات ووثيقة عن هذا الملف
باهتةً بدت زيارة دونالد ترمب إلى بكين، الإعلام الرسمي في الصين غيب اللقاءات عن مقدمات النشرات الإخبارية، بينما يظهر أن واشنطن وبكين مثقلتان باقتصاد راكد وغير مستعدتين لمواجهة مفتوحة
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
رغم تفوق الصين في سلاح العناصر الأرضية النادرة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها ما زالوا يملكون النفوذ الاقتصادي الأكبر، لكن واشنطن أضعفت موقعها بمواجهة منفردة مع بكين وتفتيت تحالفاتها الغربية
ينبغي خفض سقف التوقعات فالحكومة الصينية تنظر إلى أي إطار لسلامة الذكاء الاصطناعي بوصفه صيغة من صيغ ضبط التسلح، فيما يتعامل الفكر الاستراتيجي الصيني مع ضبط التسلح بكثير من الريبة
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"