في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟
تستعيد القوات الحكومية اليمنية السيطرة على باب المندب، وتفقد إيران ورقة ضغط استراتيجية في البحر الأحمر، وسط تساؤلات عن تداعيات الهزيمة الحوثية على مسار الحرب وتوازنات القوى الإقليمية ومستقبل الملاحة
جاء الاجتماع السعودي الباكستاني التركي وسط تصاعد الأعمال القتالية على امتداد البحر الأحمر واعتداءات الحوثي على منشآت ومواقع مدنية سعودية وإعلان الرئيس رشاد العليمي عملية "فجر اليمن" وتحقيقها مفاجآت
استعادت القوات الحكومية اليمنية باب المندب وذوباب وصولا إلى المخا، بالتزامن مع تقدم في تعز ومأرب وغارات مكثفة على مواقع الحوثيين، فهل تمهّد "فجر اليمن" لمعركة صنعاء؟
اعلنت الحكومة اليمنية الاثنين السيطرة على باب المندب والمخا غرب البلاد، بعد يوم من اعلان الرئيس رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية شاملة. ما هي المقدمات التي أوصلت الحوثيين إلى هنا؟
اخترنا في "المجلة" هذا الملف قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن هذه الميليشيات لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت، بدعم إيراني مباشر، إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
تكشف المحادثات الأميركية مع الحوثيين عن محاولة واشنطن تضييق نطاق الحرب مع إيران، فيما ترى طهران في الحركة ورقة ضغط يمكن تحويل مكاسبها العسكرية في البحر الأحمر إلى مكاسب سياسية