تكشف تفاصيل هروبه ما هو أبعد من الأزمة اليمنية ويصل إلى مستوى الإقليم، وتؤشر على وجود مخطط أكبر يهدد أمن ومستقبل الكثير من الدول المطلة على البحر الأحمر
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
في ضوء مواقف الداخل والإقليم والعالم، هناك اجماع ان قيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قد "ارتكبت خطأ استراتيجيا"، أسقط ادعاءاتها بـ"تمثيل شعب الجنوب وتبني قضيته". ماذا يريد رئيس "المجلس الانتقالي"؟
ما شهدته المملكة، وبوتيرة متسارعة بالعقد الأخير، عملية إعادة تأسيس شاملة لمفهوم الدولة التنموية الحديثة. انتقلت من الاعتماد على الموارد الطبيعية، إلى فضاء الاستثمار بالموارد البشرية والتقنية المتجددة
ما هو حاصلٌ الآن من فوضى عسكرية وسياسية ومعاناة معيشية طاحنة يعد أسوأ من الانفصال الذي يعد من الناحية النظرية شبه قائم، لكنه من الناحية الواقعية لن ينجح في حل فسيفساء هائلة من المشكلات