في جدة حيث لا يعلو على هدير البحر الأحمر إلا صوت الكرة وأهازيج المشجعين، تعود منتخبات الخليج للتنافس مجددا في لحظة تعيش فيها المنطقة على إيقاع تهديد إثر حرب فرضتها الجغرافيا
كشف الجيش اليمني قبل أيام عن عثوره على جثث عدد من المقاتلين الأفارقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف الحوثي، فهل تمّ توريطهم في هذه الحرب أم استغل الحوثي نزعاتهم المتطرفة؟
الحوثيون هم الذين يُراقبون اليوم السماء... تُلاحق مسيرات الجيش الوطني مركباتهم، وتُرصد تحركات مقاتليهم، ثم تصل النيران إلى الأهداف بينما تبقى الكاميرا في الجو لتصور النتيجة
حارس الأجواء"... من مركز أبحاث إلى الصناعةrnهناك مسار مهم للقصة وهو "حارس الأجواء" والذي لم يبدأ في شركة أجنبية، بل خرج من أعمال البحث والتطوير في "مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية"
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
اختارت "المجلة" أن تخصص هذا العدد لهذا الملف، لأنه يقف عند نقطة تقاطع بين الأمن والطاقة والاقتصاد والسياسة. فقرار واشنطن لم يكن تقنياً فحسب، بل جاء بعد تقييم خلص إلى أن خسارته هي خسارة استراتيجية كبرى