ما هو حاصلٌ الآن من فوضى عسكرية وسياسية ومعاناة معيشية طاحنة يعد أسوأ من الانفصال الذي يعد من الناحية النظرية شبه قائم، لكنه من الناحية الواقعية لن ينجح في حل فسيفساء هائلة من المشكلات
شهدت العلاقات نقطة تحول في 14 فبراير 1945، مع اللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز والرئيس الأميركي روزفلت على متن الطراد "يو إس إس كوينسي"، وهي تدخل حاليا مرحلة جديدة بزيارة ولي العهد السعودي لواشنطن
أبرمت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب عدد من الشركات والمؤسسات من البلدين، سلسلة من الاتفاقات ومذكرات التفاهم خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن
تدخل العلاقة بين الرياض وواشنطن مرحلتها الأهم والأكثر تعقيدا. غير أن الحقيقة الثابتة هي أن النتيجة، أيا كانت، لن تغير مسار المملكة نحو مستقبلها، بل ستحدد هوية الشريك الأكثر موثوقية في هذا المسار
قراءة خاصة في "المجلة" من واشنطن في نتائج اليوم الأول من زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولقائه الرئيس دونالد ترمب والاتفاقات التي أعلنت بين واشنطن والرياض.
رغم حالة عدم اليقين في الأشهر الأولى من ولاية ترمب الثانية، خصوصا على صعيد السياسات الداخلية، فإن الشرق الأوسط ظل يحظى بأولوية واضحة في أجندة الرئيس الأميركي، سواء في الخطاب أو في الفعل