يرى كارب أنه ما دامت القوة الصلبة مطلوبة للدفاع عن الغرب، فإن ذلك سيتحقق عبر البرمجيات. فالسؤال ليس هل ستصنع أسلحة الذكاء الاصطناعي، بل من سيصنعها ولأي غاية.
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية
ينبغي خفض سقف التوقعات فالحكومة الصينية تنظر إلى أي إطار لسلامة الذكاء الاصطناعي بوصفه صيغة من صيغ ضبط التسلح، فيما يتعامل الفكر الاستراتيجي الصيني مع ضبط التسلح بكثير من الريبة
إذا انتهت القضية بحكم لصالح إيلون ماسك، فقد يتيح الحكم للجامعات والباحثين المستقلين مراقبة تطور الذكاء الاصطناعي، أما إذا فاز ألتمان، فسيُعتبر ذلك ضوءا أخضر للشركات الكبرى وأرباحها
سواء أسهمت هذه الأسلحة في فرض السلام، أو في تثبيت الأنظمة السياسية، أو في الأمرين معا، فإن جاذبيتها تتزايد في مناخ جيوسياسي شديد الخطورة، مثقل بالفوضى والاضطراب
جولة إسلام آباد الثانية لم تسفر عن سلام ولم تفشل، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف
في ظل استمرار التوتر في علاقة ترمب بستارمر، يعلّق مسؤولون بريطانيون آمالا على أن تسهم زيارة الملك، التي نُظمت احتفاء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، في ترميم العلاقة مع واشنطن