إن نتائج انتخابات 2026 لن تقرر فقط من سيمسك بمطارق اللجان في مجلسي النواب والشيوخ، بل ستحدد هوية أميركا في العقد القادم ومسار دورها كقوة عظمى في عالم متموج لم يعد يقبل بأنصاف الحلول
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
استخدام الجيش الأميركي "كلود" من "أنثروبيك" في قصف طهران، أضاف بعدا جديدا في المواجهة بين شركة الذكاء الاصطناعي والبنتاغون. لم يعد مجرد نزاع تعاقدي بل معركة حول التحكم في أخطر تقنيات العصر.
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
يعرف الجميع أن قوات إيران المسلحة، القديمة وسيئة التجهيز، لا تملك أي فرصة في مواجهة أقوى جيش على هذا الكوكب. وإذا شن ترمب حربا واسعة النطاق ضد إيران، فستكون لدى الأخيرة خيارات عسكرية محدودة للرد
من عمليات قتل أسامة بن لادن وقاسم سليماني وأبي بكر البغدادي، إلى اعتقال نيكولاس مادورو، وصولا إلى ما قد تحمله المواجهة مع إيران، تتصدر هذه الذراع السرية واجهة المشهد العسكري الأميركي، ما هي؟