ستفاجئك الأرقام، المحققون يفحصون مليون ونصف المليون رسالة تقريبا من وإلى جيفري إبستين شملت أكثر من 500 شخصية قام بمخاطبتهم، من رفاقه ومعارفه.العلاقة لم تكن فقط حضور بضع حفلات، بل أعمق من ذلك. مثلاً…
كل التحضيرات الأميركية للحرب أصبحت مكتملة في انتظار "ساعة الصفر"، فإلى أي حد اقتربت؟ وهل يمكن لجولة المفاوضات الثالثة في جنيف الخميس، أن تحدث "اختراقا" وتبعد شبح الحرب؟ ماذا سيقرر دونالد ترمب؟
اختزال انخراط الجزائر في كونه نتيجة لضغوط خارجية فحسب، يحجب الصورة الدبلوماسية الأوسع. لقد أتاح إدراك إدارة ترمب للشواغل الاستراتيجية والحساسيات السياسية الجزائرية، تهيئة ظروف مواتية لمشاركتها