رغم تراجع التأييد الشعبي الأميركي للمساعدات العسكرية لإسرائيل، يُعيد الكونغرس هندسة العلاقة الدفاعية الثنائية عبر دمج الصناعات العسكرية وتوسيع تبادل الاستخبارات
تتجاوز مشاركة إيران في مونديال 2026 على الأراضي الأميركية حدود الرياضة، لتغدو جبهة جديدة في حرب السرديات بين البلدين، يوظّف فيها كل طرف الملعب ورقةَ ضغطٍ أقل تكلفة من صواريخ المسيّرات والمفاوضات
الطموحات من المشاركة العربية المكثفة، تبدو متباينة بين فرق تحلم بأن تتجاوز أكبر إنجازاتها سابقا، وفرق أخرى لا زالت تبحث عن فوزها الأول في تاريخها مع بطولات العالم
يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية