"ورقة حقائق" أميركية عن فروع "الإخوان" في مصر والأردن ولبنان

تأمين أميركا من التهديدات الاستثنائية

أندريه كوجوكارو
أندريه كوجوكارو

"ورقة حقائق" أميركية عن فروع "الإخوان" في مصر والأردن ولبنان

صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 13 يناير/كانون الثاني من العام 2026 فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، متعهدة بـ باستخدام جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من موارد الانخراط في الإرهاب.

وتعود تلك الخطوة إلى توجيه رئاسي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2025، عندما وقّع الرئيس ترمب أمرا تنفيذيا يوجّه وزير الخارجية ووزير الخزانة إلى النظر في ما إذا كان ينبغي تصنيف فصول معيّنة من جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمات إرهابية أجنبية (FTOs) وكإرهابيين عالميين مُصنّفين تصنيفا خاصا (SDGTs).

ويوجّه الأمر الوزيرين المذكورين، وبالتشاور مع النائب العام، ومدير الاستخبارات الوطنية، إلى تقديم تقرير حول ما إذا كان ينبغي تصنيف أيٍّ من المؤسسات التابعة لجماعة "الإخوان المسلمين" مثل تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب المادة 8 من القانون الأميركي (U.S.C. 1189)، وكإرهابيين عالميين مُصنّفين تصنيفا خاصا بموجب المادة 50 من القانون الأميركي (U.S.C. 1702) والأمر التنفيذي رقم 13224.

كما يُلزم الأمر وزير الخارجية ووزير الخزانة، باتخاذ إجراء خلال 45 يوما من تاريخ تقديم التقرير لتصنيف هذه المؤسسات مثل"FTOs" و"SDGTs"، إذا تبيّن أن ذلك مناسب.

مواجهة التهديدات

يواجه الرئيس ترمب الشبكة العابرة للحدود لجماعة "الإخوان المسلمين"، التي- بحسب البيان- تغذّي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار، ضد مصالح الولايات المتحدة، وحلفائها في الشرق الأوسط.

يواصل الرئيس ترمب إعطاء الأولوية لإجراءات صارمة لمكافحة الإرهاب، بهدف حماية الأميركيين وتعزيز الأمن القومي في مواجهة التهديدات الأجنبية

ففي أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ساعد الجناح العسكري لجماعة "الإخوان المسلمين" في لبنان جماعات إرهابية على تنفيذ عدة هجمات صاروخية استهدفت أهدافا مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.

كما شجّع قيادي بارز في جماعة "الإخوان المسلمين" على شن هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة، ومصالحها في الشرق الأوسط، في اليوم نفسه الذي نفّذت فيه حركة "حماس" هجوم 7 أكتوبر. وتشير تقارير إلى أن قادة في جماعة "الإخوان المسلمين" قدّموا منذ فترة طويلة دعما ماديا للجناح المسلّح لحركة "حماس".

حماية أمن الأميركيين والدفاع عن المصالح في الخارج

يواصل الرئيس ترمب إعطاء الأولوية لإجراءات صارمة لمكافحة الإرهاب، بهدف حماية الأميركيين وتعزيز الأمن القومي في مواجهة التهديدات الأجنبية، مع العمل في الوقت ذاته على دعم السلام والاستقرار حول العالم.

أندريه كوجوكارو

وفي يناير/كانون الثاني، بدأ الرئيس ترمب عملية تصنيف جماعة "أنصار الله" (المعروفة بالحوثيين) كمنظمة إرهابية أجنبية، وذلك لضمان سلامة واستقرار أقرب الشركاء الإقليميين لأميركا في الشرق الأوسط.

أصدر الرئيس ترمب مرارا أوامر بشن ضربات ضد من وصفهم بـ"إرهابيي المخدرات" لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة

وفي فبراير/شباط، صنّفت وزارة الخارجية في إدارة ترمب ثمانية كارتلات كمنظمات إرهابية أجنبية وكإرهابيين عالميين مُصنّفين تصنيفا خاصا، من بينها "ترين دي أراغوا"(Tren de Aragua) ، و"إم إس-13" (MS-13)، في إطار مكافحة العنف وتهريب المخدرات.

وفي يونيو، وقّع الرئيس ترمب إعلانا لتقييد دخول غير المهاجرين من دول لها تاريخ في الإرهاب أو غيره من مظاهر الفوضى. كما أصدر الرئيس ترمب مرارا أوامر بشن ضربات ضد من وصفهم بـ"إرهابيي المخدرات" لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ومع الأمر، يتخذ الرئيس خطوة جديدة، للحفاظ على السلام والاستقرار الدوليين، ولضمان بقاء أميركا آمنة.

font change

مقالات ذات صلة