صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 13 يناير/كانون الثاني من العام 2026 فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها، متعهدة بـ باستخدام جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من موارد الانخراط في الإرهاب.
وتعود تلك الخطوة إلى توجيه رئاسي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2025، عندما وقّع الرئيس ترمب أمرا تنفيذيا يوجّه وزير الخارجية ووزير الخزانة إلى النظر في ما إذا كان ينبغي تصنيف فصول معيّنة من جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمات إرهابية أجنبية (FTOs) وكإرهابيين عالميين مُصنّفين تصنيفا خاصا (SDGTs).
ويوجّه الأمر الوزيرين المذكورين، وبالتشاور مع النائب العام، ومدير الاستخبارات الوطنية، إلى تقديم تقرير حول ما إذا كان ينبغي تصنيف أيٍّ من المؤسسات التابعة لجماعة "الإخوان المسلمين" مثل تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كمنظمات إرهابية أجنبية بموجب المادة 8 من القانون الأميركي (U.S.C. 1189)، وكإرهابيين عالميين مُصنّفين تصنيفا خاصا بموجب المادة 50 من القانون الأميركي (U.S.C. 1702) والأمر التنفيذي رقم 13224.
كما يُلزم الأمر وزير الخارجية ووزير الخزانة، باتخاذ إجراء خلال 45 يوما من تاريخ تقديم التقرير لتصنيف هذه المؤسسات مثل"FTOs" و"SDGTs"، إذا تبيّن أن ذلك مناسب.
مواجهة التهديدات
يواجه الرئيس ترمب الشبكة العابرة للحدود لجماعة "الإخوان المسلمين"، التي- بحسب البيان- تغذّي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار، ضد مصالح الولايات المتحدة، وحلفائها في الشرق الأوسط.
