"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات.
هل سيبقى جنوب لبنان ساحة الصراع الرئيسة بين إيران وإسرائيل، مع تأجيل عودة المهجرين، ولاسيما إلى القرى الحدودية، أو قرى "الخط الأصفر" كما تسميه إسرائيل إلى أجل غير محدد، ومعها إعادة الإعمار؟
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه
في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يشذ مشروع تركيا البحري الجديد عن كونه تعديلا قانونيا، ليصبح محاولة لإعادة رسم موازين القوة والطاقة والنفوذ في شرق المتوسط من بوابة القانون.