خطت العلاقات اللبنانية-السعودية خطوة كبيرة إلى الأمام أخيرا، في ضوء التوجيه الذي قرره ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. وتم هذا التوجيه بناء على طلب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بعد خطوات قام بها لبنان، اعتبرتها المملكة إيجابية، على طريق إعادة بناء المؤسسات، وما أنجزته الفرق المختصة طوال العام الماضي على مختلف الأصعدة الرقابية، وتقديم التعهدات المطلوبة.
ولاقت الخطوة السعودية، ترحيبا وتقديرا لدى المسؤولين كافة في لبنان، بدءا من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، الذي قال إنها "خطوة كبيرة لدعم لبنان، وإن لبنان قدم ضمانات للسعودية في شأن الصادرات اللبنانية"، وإنه "تم تعزيز مراقبة الحدود لمنع تصدير الممنوعات إلى الخارج". فيما قال وزير المال ياسين جابر إنها "خطوة مشكورة تسهم في دعم الاقتصاد". وتبين حسب معطيات خاصة، أن السعودية قامت باختبار أمني مرتين في مطار بيروت، قبل اتخاذ القرار. وجاءت النتيجة إيجابية.
أما جمعية الصناعيين فقالت إن عودة التصدير حدث مفصلي لدعم الصناعة اللبنانية. وجاء القرار السعودي بحسب المسؤولين اللبنانيين لدعم لبنان في هذه الظروف الصعبة. وهو سيمهد مع الوقت لإعادة السياح السعوديين إلى لبنان، كما سيمهد لقرارات اقتصادية أخرى.





