من الرياض انطلقت الفكرة، وإلى باريس امتدت التجربة. كأس العالم للرياضات الإلكترونية، المشروع السعودي الذي تحوّل في سنوات قليلة لأكبر حدث عالمي بجوائز تجاوزت 75 مليون دولار ومشاركة تخطت مئة دولة
الخليج ليس بعيدا من تداعيات صراعات جواره، فكل مواجهة إقليمية تعيد اختبار قدرة دوله على حماية صادرات الطاقة واستقرار اقتصاداتها، وتكشف الحاجة إلى بدائل أوسع في الأمن والتجارة.
تتجه دول وشركات إلى بناء المصافي وتوسعتها، لا تراجعا عن التحول الأخضر، بل لحماية إمدادات الوقود. ومع انتقال التكرير شرقا، تتحول المصافي إلى أداة لأمن الطاقة واستقرار الأسواق.
ثمة كثير من المعطيات الداخلية والخارجية، التي يمكن أن ترجّح إمكان استمرار وتطور هذا المشروع، سيما أنه لا يوجد طرف إقليمي يمكن أن يعترض عليه عمليا، ولا حتى إسرائيل
بينما تتسارع وتيرة التحول الرقمي في الخليج، يكمن التحدي في إعداد الكفاءات القادرة على الامساك باقتصاد تقوده البيانات والذكاء الاصطناعي والابتكار، لا الموارد التقليدية.
بغض النظر عما إذا كان شي جينبينغ سيبحث ملف الحرب الإيرانية مع ترمب خلال محادثاته المرتقبة في واشنطن، فإن بكين قد تجد في المرحلة المقبلة فرصة لتحويل بعض مبادئ "روح شنغهاي" إلى فكرة للخليج