لم تترك حرب إيران وأميركا ساحات القتال وحدها مشتعلة، بل امتدت تداعياتها إلى الاقتصاد. من النفط وهرمز إلى التضخم والإنفاق العسكري، يدفع اقتصادا البلدين ثمناً متزايداً للصراع.
تتغير خريطة البنوك الأميركية إذ تتسارع طلبات تأسيس بنوك جديدة وتدخل شركات التكنولوجيا والأصول الرقمية إلى قلب النظام المصرفي، في تحول قد يعيد رسم قواعد اللعبة.
في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.
السفير عاصم افتخار أحمد يتحدث إلى "المجلة" عن دور إسلام آباد الدبلوماسي في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وعن "اتفاق مكة"، وكيف توازن باكستان علاقاتها بين طهران والرياض
من مصانع آسيا إلى مزارع أفريقيا وورش العالم، يعود "العمل القسري" إلى قلب التجارة العالمية. وبينما يلوّح ترمب بالرسوم، يبرز سؤال: هل تنجح التعرفة في إنهاء اقتصاد الاستغلال؟
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
تواجه الاستقلالية اختباراً صعباً عندما تتعارض معلومات الاستخبارات مع سياسة ترمب في الحكم. صعد جاي كلايتون، الذي عُرف باستقلالية قراراته، إلى منصب قيادي يتطلب حسم الخلافات بحيادية، فهل ينجح؟
يظل فوز عبدول المسلم المصري الأصل شاهدا على التغيير الكاسح الذي يجتاح نمط التفكير السياسي لدى المواطن الأميركي الذي سئم التسليم للقيود والمحظورات الوهمية التي كبدته الكثير داخليا وخارجيا
ما أثار انتباه الأسواق في اجتماع الاحتياطي الفيديرالي لم يكن قرار تثبيت أسعار الفائدة بقدر ما غاب عنه. فلا وعود، ولا خريطة طريق. هكذا دشّن كيفن وارش نهجا جديدا يترك الأسواق أمام البيانات.