لم يخسر ترمب البيت الأبيض - بعد - لكنه خسر السيطرة على الكونغرس. ومع انتقال دفة التشريع والرقابة إلى الديمقراطيين، تدخل أجندته الاقتصادية مرحلة جديدة من المواجهة.
أنفق الملياردير الأميركي أكثر من 450 مليون دولار لدعم الجمهوريين، لكن هزيمتهم تهدد نفوذه السياسي وتفتح الباب أمام تحقيقات وقيود جديدة على شركاته. فهل تتحول خسارته الانتخابية إلى خسائر اقتصادية؟
تضع هزيمة الجمهوريين في الكونغرس ترمب أمام سباق مع الوقت لحسم حرب إيران، وسط ضغوط داخلية متصاعدة وخيارات دبلوماسية وعسكرية محفوفة بالمخاطر واحتمالات التصعيد الإقليمي
في قمة مونتريال، أطلقت كندا والاتحاد الأوروبي "تحالف المستقبل"، في خطوة تهدف الى توسيع التعاون في التجارة والطاقة والتكنولوجيا والدفاع، وسط ضغوط السياسات التجارية الأميركية
من إسرائيل وأميركا إلى المجر وصربيا، تتغير الحكومات والقيادات، لكن المصالح الاستراتيجية والتحالفات الراسخة تحدّ من التحولات الكبرى في السياسة الخارجية رغم الوعود الانتخابية
تواجه تركيا مشهدا إقليميا تتشابك فيه هجمات الحوثيين والتحالفات الدفاعية والتوترات مع إسرائيل وأذربيجان، فيما تحقق مكسبا في ليبيا، وسط تساؤلات حول الدور الأميركي
هل يفتح الانسحاب الأميركي من العراق مرحلة جديدة من الصراع على النفوذ؟ وهل تستطيع بغداد حصر السلاح بيد الدولة، وسط ضغوط واشنطن وتمسك إيران بأوراق نفوذها؟
لم تترك حرب إيران وأميركا ساحات القتال وحدها مشتعلة، بل امتدت تداعياتها إلى الاقتصاد. من النفط وهرمز إلى التضخم والإنفاق العسكري، يدفع اقتصادا البلدين ثمناً متزايداً للصراع.