خصصنا غلاف "المجلة" الأسبوعي لمناقشة هذا الملف في ظروفه الراهنة، حيث الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، والسياق التاريخي، فالأزمة ليست مجرد خلاف عابر كما يبدو، بل تعبير عن تناقض بين مشروعين مختلفين
السردية السائدة التي تعتبر استضافة أميركا لكأس العالم 2026 ضمانةً لاستمرار الهدنة مع إيران طوال فترة البطولة مبالغ فيها لسببين: كرة القدم في أميركا، وترمب ذاته
حوّل حكم "هافانا دوكس" مطالبات عقارية قديمة إلى سلاح ضغط معاصر، تستخدمه إدارة ترمب لتصعيد العزل الاقتصادي لكوبا، ضمن مواجهة إقليمية أوسع، دون أفق انتقال سياسي واضح
يشهد العراق انقساماً سياسياً يتجاوز الحساسيات الطائفية والقومية، إذ تتقابل قوى "المؤسسين" من جيل 2003 مع تحالف من القيادات الأحدث، التي تدير السياسة بمنطق البرغماتية والصفقات
قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟
تحت وطأة الرسوم الجمركية الأميركية وأزمات النفط والغاز والتضخم، يسعى مارك كارني إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الكندي عبر سياسات تجمع بين الحمائية الذكية وتنويع الشراكات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أخطر ساحات الصراع الأميركي–الصيني؟ قمة ترمب وشي كشفت هدنة هشة، فيما تستمر معركة الرقائق والبيانات والنفوذ التكنولوجي تحت سقف الخوف المتبادل.
ستظل واشنطن تسميه ورقة ضغط، وستظل هافانا تسميه حصارا. أما الكوبيون العاديون، فيبقى الحظر بالنسبة إليهم عبئا إضافيا داخل أزمة لا يختصرها أي من الشعارين، ولا يملك أي منهما أن يفسرها أو يرفعها
تتبادل الصحف الإصلاحية والمتشددة في إيران الاتهامات حول الحرب والتفاوض مع واشنطن، فيما يُحرج نواب متشددون معسكرهم بتصريحات ويكشف المحللون عن ازدواجية في الخطاب الداخلي