منذ أن تقلد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ولايته الرئاسية الثانية، وهو يخرج علينا بتصريحات وتدوينات لا تكف تلقى سخرية لاذعة عند المتلقين من الصحافيين والمحللين.
لا يمكن لجورجيا ميلوني إذا أرادت أن تفوز في الانتخابات القادمة في خريف 2027، أن تتجاهل أكثرية إيطالية تعارض "حرب إيران" كما في معظم أوروبا، ولذلك عادت الآن إلى الحضن الأوروبي
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا
لعبت باكستان دورا محوريا في توصُّل الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء الماضي إلى اتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار، وهنا أبرز الشخصيات التي قادت المفاوضات بين البلدين في إسلام آباد
تواجه أوروبا تداعيات حرب إيران، مع اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع الأسعار، مما يهدد نسب النمو ويعمق الضغوط الاقتصادية ويكشف هشاشة الاقتصاد الأوروبي.
يصعب تحميل الصين مسؤولية عدم الدفع بثقلها الكامل لإخماد حريق لم تكن هي من أشعله. فقد أظهر فشل المحادثات مرة أخرى مدى التباعد بين الرؤيتين الإيرانية والأميركية للسلام
الانهيار المفاجئ لمفاوضات باكستان، يزيد الخوف من خرق وقف النار المقرر لأسبوعين ويطرح أسئلة عن مضيق هرمز وسيناريو "الحصار البحري" على إيران، على الرغم من أن الجانبين تفاوضا بصيغ مختلفة سابقا
أدار النظام الإيراني حرباً مدمّرة بمبدأ "الصبر الاستراتيجي"، إلا أن الشعب دفع ثمنا باهظا، كما أن النظام بقيادة "الحرس الثوري" يواجه اليوم معادلة صعبة: محاولة البقاء والتكيف مع واقع إقليمي جديد
تمسّك ماكرون بموقف فرنسي مستقل في أزمة هرمز، متحاشيا الانجرار إلى مواجهة لا تخدم مصالحه الاقتصادية مع إيران، ومتجنبا الاصطفاف الأوتوماتيكي خلف واشنطن في ملف بالغ الحساسية