الضغط الموجّه إلى فنزويلا لا يقتصر على حدودها، إذ يُراد بنهج "دونرو"، أن يُسهم الإنفاذ القسري في إعادة تشكيل السلوك السياسي على نطاق إقليمي أوسع. وهذا الأثر الارتدادي هو ما يمنح التحركات الأميركية
يجد النظام نفسه في الأيام والأسابيع المقبلة تحت حصار من جهتين: الشعب داخل إيران، والخصمين الخارجيين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يبدو الوضع القائم قابلا للاستمرار طويلا، وقد تطيح به، جهة من الجهتين
يركز الرئيس الأميركي على مكاسب سريعة والاستعراض والأمل في حكومة فنزويلية تلبي مطالبه، فيما يجد الفنزويليون أنفسهم عالقين، مرة أخرى، بين فوضى دكتاتورية وتذبذب سياسة واشنطن
عين ترمب على كولومبيا وكوبا اللتين حذر قيادتيهما من عواقب الإحجام عن التعاون مع إدارته. لكنه أصبح الآن يتحمل مسؤولية ما سيحدث في فنزويلا، وما سيواجهه من تحديات تضمن الانتقال الآمن والحكيم للسلطة هناك
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن تتولى زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إدارة بلادها لفترة انتقالية بعد اعتقال نيكولاس مادورو. من هي؟
هو واحد من أكثر الأصوات خبرة في قراءة تحولات الدور الأميركي في العالم، وأحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية الأميركية، ريتشارد هاس يتحدث لـ"المجلة" عن أولويات ترمب وعن أميركا الجديدة والعالم المختلف
أعاد الاستعراض العلني للتلاقي بين ترمب ونتنياهو هذا الأسبوع تأكيد حقيقة باتت مألوفة، وهي أن السياسة الأميركية ما زالت تتعامل مع الشعب الفلسطيني بوصفه تفصيلا ثانويا
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
يشهد ملف الماريجوانا في الولايات المتحدة عودة قوية إلى صدارة الجدل السياسي، مع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إصدار أمر تنفيذي يهدف إلى تخفيف القيود الفيديرالية المفروضة على القنب