تحقيق لـ"رويترز" يكشف شبكة إيرانية تضم أكثر من خمسة آلاف كيان، استوردت معدات عسكرية بمليارات الدولارات، عبر وسطاء وشركات واجهة للالتفاف على العقوبات الغربية
ترصد وسائل الإعلام الإيرانية سباقا بين الوساطات الدبلوماسية والتهديدات العسكرية، وسط خلافات مع واشنطن بشأن اليورانيوم المخصب والحصار البحري، وتباين التقديرات حول فرص التسوية واحتمالات تجدد الحرب
تسعى عملية "فجر اليمن" إلى استعادة سلطة الدولة ومواجهة الحوثيين، وسط تصاعد المعارك والاعتداءات على السعودية، فيما يتوقف نجاحها على توحيد القوات الحكومية وتأمين المكاسب العسكرية وحشد الدعم الإقليمي
تشهد صادرات النفط من الشرق الأوسط تعافيا على الرغم من الاضطرابات التي طالت حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ يعمد منتجو النفط في الخليج بصورة متزايدة إلى الجمع بين استئناف حركة الناقلات عبر المضيق…
القوة الجوية تستطيع إعاقة ترسيخ المكاسب الحوثية وضرب خطوط الإمداد، لكنها لا تغيّر السيطرة على الأرض من دون عمليات برية منسقة. ويبقى السؤال مفتوحا: متى تستعيد الحكومة اليمنية المبادرة بدل رد الفعل؟
لا يمكن حصر قمة ترمب وشي في عبارة "الآمال المنخفضة" التي هيمنت على الإعلام في الأيام الأخيرة. فنهج ترمب وأسلوبه في إدارة السياسة الخارجية يضعان سقفاً منخفضاً أمام أي تفاهم استراتيجي واسع
لم تخسر إيران أسطولها التجاري فعليا، لكنها فقدت جزءا كبيرا من قدرته على الحركة. فالموانئ المحاصرة ومخاطر هرمز تقيد الناقلات، فيما تستنزف قفزة الشحن والتأمين عوائد النفط.
يكشف تهديد الحوثيين لباب المندب خطورة انتقال القدرة على تعطيل التجارة العالمية إلى الميليشيات، ما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لحماية الممرات الاستراتيجية ومنع تحول هذه السابقة إلى نموذج قابل للتكرار