يجمع "طريق الإيلاف الجديد" بين ثلاث مرتكزات رئيسة وهي: السياسة والاقتصاد والأمن. وكلها مرتكزات تحقق التوازن المطلوب لنزع أي فتيل بين الدول المتضاربة مصالحها مستقبلا شرقا وغربا على السواء
أثار قرار الصين فرض قيود واسعة على صادرات حمض الكبريت مخاوف تتجاوز سوق المواد الكيميائية إلى الأمن الغذائي العالمي وقطاعي المعادن والطاقة النظيفة في ظل اضطرابات التجارة عبر مضيق هرمز.
تعتمد إدارة الرئيس الأميركي دبلوماسية صاخبة في التفاوض مع طهران. لكن انعدام الثقة، والخلافات الإقليمية، والتناقض بين التصريحات والواقع، تجعل فرص التوصل إلى اتفاق دائم لا تزال غامضة ومعقدة
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ
يحتاج الأوروبيون إلى تطوير تحالف داخل "الناتو" أو من دونه. وتستند مقومات الأمن الاستراتيجي الأوروبي إلى العمل على تعزيز الاستقلال الدفاعي، بلورة شراكة أكثر توازنا مع واشنطن، وتنويع الشراكات حول العالم
طهران انتقلت إلى المواجهة المفتوحة وباتت أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، خصوصا مع صعود شخصيات من "الحرس الثوري" مثل محسن رضائي المقرب من "المرشد" الجديد مجتبى خامنئي.
حرص الرئيس الأميركي على الاشادة بنظيره الصيني، واصفاً إياه بـ"القائد العظيم" و"الصديق". وتحدث عن "مستقبل رائع" للعلاقات الثنائية، لكن شي أكد ضرورة أن تبقى العلاقة بينهما قائمة على "الشراكة لا الخصومة"
قدرة الولايات المتحدة على إعادة فتح مضيق هرمز محدودة، الخطة تقتصر على التنسيق وتقديم الإرشادات لتجنب الألغام، ما يقلل من فعاليتها. كما أن إيران لا تزال قادرة على تعطيل الملاحة