هناك تساؤلات مشروعة حول المسار الذي سيسلكه الاقتصاد العالمي بعد انتهاء الحرب مع إيران. فما الذي يمكن أن يخلّفه إغلاق مضيق هرمز لأكثر من مئة يوم على أسواق الطاقة العالمية وتوازناتها؟
يرى كثيرون أن هذه الأزمة قد تسرّع التحول نحو مصادر الطاقة البديلة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة، مع توقعات بارتفاع الطلب عليها خلال السنوات المقبلة، في إطار سعي الدول إلى تقليل اعتمادها على الممرات البحرية الحساسة جيوسياسيا.
وفي المقابل، لا يُستبعد أن تشهد بعض الدول الغنية بالفحم، مثل الصين والهند، عودة مؤقتة إلى الاعتماد على هذا المصدر لتأمين احتياجاتها من الطاقة، على الرغم من التوجهات العالمية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية.
أما في قطاع النفط والغاز، فمن المرجح أن تتعزز القدرات الإنتاجية في دول مثل فنزويلا والبرازيل وكندا، وربما كولومبيا، إلى جانب الولايات المتحدة التي تمتلك طاقات كبيرة في إنتاج النفط والغاز الصخريين، في محاولة لتعويض أي اضطرابات مستقبلية في الإمدادات.





