التهديدات التي تتعرض لها الحكومة ردا على مساعيها إلى ممارسة السيادة، بما في ذلك الانخراط في محادثات مباشرة ودعم إعلان لوقف إطلاق النار تهديدات كبيرة ومتعددة المصادر
خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟
التحول الاستراتيجي نحو تنويع الشراكات الدولية لا يمثل خطوة دبلوماسية مؤقتة بل هو ترجمة عملية دقيقة لوعي خليجي متجدد وعميق بمخاطر الاعتماد على حليف دولي واحد
يعد مضيق هرمز شريانا حيويا لأمن الطاقة في الصين، إذ يمر عبره نحو 45-50 في المئة من وارداتها من النفط الخام، ونحو 30 في المئة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال. تستورد الصين نحو 13 مليون برميل من…
في خضم حرب إيران، تحولت العلاقة الصينية-الخليجية إلى معادلة توازن دقيقة بين الطاقة والاقتصاد والسياسة. ومع اضطراب الأسواق، برزت بكين كشريك استراتيجي للمنطقة، يحرص على التوازن وموقع وسطي.
كشفت مجريات الحرب أن الكتلة الموالية لإيران قادرة على جرّ العراق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة، متجاهلة المرتكزات الاستراتيجية المُعلنة للدولة العراقية، ولا سيما مبدأ الحياد
تنصلت إيران من مسؤوليتها عن صواريخ أطلقتها على أذربيجان وتركيا وقبرص، ثم كررت ادعاءاتها بألاّ خلاف لها مع جاراتها العربية في الجانب الآخر من الخليج في نوعٌ تقليدي من النفاق
لا يمكن لجورجيا ميلوني إذا أرادت أن تفوز في الانتخابات القادمة في خريف 2027، أن تتجاهل أكثرية إيطالية تعارض "حرب إيران" كما في معظم أوروبا، ولذلك عادت الآن إلى الحضن الأوروبي
مع كل اضطراب في هرمز، تتسارع خطط الالتفاف، لكن الواقع يفرض إيقاعه القاسي. فالممرات البديلة، مهما تعددت، لا تزال عالقة بين تكلفة باهظة ومخاطر لا تقل خطورة
اعتماد طهران على الدعم التقني العسكري من بكين وموسكو، يعزز قدرات الرصد والاستهداف. لكنه يكشف هشاشة استقلالها التكنولوجي العسكري. لماذا تريد الصين وروسيا استمرار حرب أميركا وإيران؟