مشاركة "الحوثيين" في هذا الصراع باستهداف إسرائيل لا تُحدث فارقا عسكريا في مساره، فهي في جوهرها رسالة رمزية، غير أن ما يستحق المتابعة هو التهور المحتمل في باب المندب
هذا عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، ذلك أن التطورات الأخيرة تُظهر أن صراعات داخلية مؤجلة منذ سنوات بدأت بالانفجار، بين قوى مرتبطة بالنفوذ الإيراني وأخرى تمثل مؤسسات الدولة
العراق ساحة اشتباك بين الأطراف المتحاربة. فإيران لديها أهداف محددة تستهدفها بين فترة وأخرى. وأميركا وإسرائيل تقصفان بشكل يومي مقرات عسكرية يتمركز فيها "الحشد الشعبي"
بينما تشعل الحرب في إيران أسواق الطاقة، تجد روسيا نفسها رابحا غير مباشر، تعزز عائداتها النفطية ومكانتها العالمية في الأسواق. لكن خلف هذا الصعود، تتآكل علاقاتها مع حلفائها.
مع اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، شنت إيران حملة واسعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، استهدفت من خلالها دول الخليج بشكل يفوق بكثير استهدافها لإسرائيل…
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
المشكلة ليست في انعدام الحلول أو في الخلاف على مبادئها إن تم الاتفاق عليها، بل في التفاصيل التي يظهر من بينها الشيطان. لذلك، ودون تشاؤم، يبدو العداء مستحكماً على مستقبل العلاقة بين إيران والغرب