يبدو أن مسؤولين إسرائيليين يتصرفون انطلاقا من اعتقاد بأن إظهار التفوق الاستخباري والعسكري كفيل وحده بدفع الدول إلى التقرب من إسرائيل، فهل يجعل التفوق ذاك إسرائيل شريكا مغريا؟
قفز النفط فوق 100 دولار، فاهتزت حسابات العالم. فجأة، لم تعد المصارف المركزية تقود المشهد بل تلاحقه، تضخم يتصاعد ونمو يتراجع، تثبيت الفوائد وقرارات تبدو كلها مكلفة لاقتصادات تحكمها الصدمات والحروب.
في ظل الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الحرب المعلوماتية الإيرانية كمضاعف قوة ضمن استراتيجيا غير متكافئة للتأثير العالمي. كيف تستخدم طهران هذا السلاح في هذه الحرب؟
في خضم الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت أربع دول خليجية تفكيك خلايا نائمة تابعة لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله"، كانت تتخفى خلف أغطية مدنية وتجارية لعقود
تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب
مع امتداد الحرب ضد إيران وارتفاع الأسعار وغياب استراتيجية واضحة، يتزايد غضب الناخبين الأميركيين وتتراجع شعبية ترمب، ما يمنح الديمقراطيين فرصة أفضل لاستعادة الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
خرج قد تكون النقطة التي تنهي التصعيد أم تشعل شرارة حرب نفطية عالمية اكبر؟ الأيام المقبلة حاسمة، والأسعار ترتفع، والسفن تتجنب الخليج. هذا ليس مجرد صراع إقليمي، بل رهان على مستقبل الطاقة العالمية
التقدير الإسرائيلي الواقعي لم يعد يتحدث بلغة "الحسم المطلق"، بل بلغة "إدارة المخاطر وتقليل التهديدات"، فحتى في أكثر الصيغ تفاؤلا، قد لا تكون النتيجة النهائية "الانتصار" بمفهومه الكلاسيكي
تكشف أزمة مضيق هرمز، وتصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج، هشاشة سلاسل الإمدادا العالمية وضرورة تعزيز مرونة المنظومة لضمان أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.