أيا يكن الدور الشخصي الذي يؤديه مجتبى خامنئي خلف المراسيم الصادرة باسمه، فإن الخيار المؤسسي يبدو واضحا بما يكفي: إعادة بناء النظام القديم في ضوء مواطن الضعف التي كشفتها الحروب
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
بينما يترقب العالم اتفاقا بين أميركا وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، يظل الرهان متعلقا بعودة السفن وبمصير ملايين البراميل وأسعار النفط وموازين القوى في سوق الطاقة العالمية.
لم تقتصر تداعيات الحرب على إيران على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ فرضت على الأسواق إعادة تقييم مستمرة للأخطار، مع كل خلاف أو اتفاق أو جولة من المراوحة، في صراع تحكمه حسابات واستحقاقات سياسية…
بغض النظر عما إذا كان شي جينبينغ سيبحث ملف الحرب الإيرانية مع ترمب خلال محادثاته المرتقبة في واشنطن، فإن بكين قد تجد في المرحلة المقبلة فرصة لتحويل بعض مبادئ "روح شنغهاي" إلى فكرة للخليج
يتمسك اقليم كردستان العراق بالحياد وسط ضغوط إيرانية متصاعدة، ويتحرك قادته بين طهران وبغداد ودمشق لحماية مكاسبه وتفادي الانجرار إلى الحرب. هل ينجح الحياد الصعب؟
ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟