يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية
بين ضغط واشنطن وحسابات بيروت ودمشق، يتبلور ما يمكن وصفه بـ"الحل السوري" لـ"حزب الله"؛ ليس تدخلا عسكريا مباشرا، بل ضبط للحدود، وتعاون أمني واستخباراتي وسياسي مع الدولة اللبنانية... قصة غلاف "المجلة"
بعد سنوات من العقوبات والالتفاف على القيود، تجد إيران نفسها أمام نافذة نادرة للعودة إلى سوق النفط العالمية. فالرخصة الأميركية المؤقتة تعيد تدفق البراميل الإيرانية إلى الأسواق. ما تداعيات ذلك؟
كأس العالم ليس مجرد بطولة رياضية؛ فمنذ عقود تداخلت كرة القدم مع السياسة والحروب والهوية الوطنية، وتحولت ملاعبها أحياناً إلى شرارة نزاعات وصدى لصراعات دولية وإقليمية.
عاد "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى المشهد بمظاهرات مثيرة للجدل في عدن رغم إعلانه حلّ نفسه مطلع العام، في توقيت يطرح أسئلة جدية حول التمويل والتنسيق الخارجي، وسط انهيار رهاناته العسكرية في المهرة وحضرم
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟