في خضم حرب إيران، تحولت العلاقة الصينية-الخليجية إلى معادلة توازن دقيقة بين الطاقة والاقتصاد والسياسة. ومع اضطراب الأسواق، برزت بكين كشريك استراتيجي للمنطقة، يحرص على التوازن وموقع وسطي.
كشفت مجريات الحرب أن الكتلة الموالية لإيران قادرة على جرّ العراق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة، متجاهلة المرتكزات الاستراتيجية المُعلنة للدولة العراقية، ولا سيما مبدأ الحياد
تنصلت إيران من مسؤوليتها عن صواريخ أطلقتها على أذربيجان وتركيا وقبرص، ثم كررت ادعاءاتها بألاّ خلاف لها مع جاراتها العربية في الجانب الآخر من الخليج في نوعٌ تقليدي من النفاق
لا يمكن لجورجيا ميلوني إذا أرادت أن تفوز في الانتخابات القادمة في خريف 2027، أن تتجاهل أكثرية إيطالية تعارض "حرب إيران" كما في معظم أوروبا، ولذلك عادت الآن إلى الحضن الأوروبي
مع كل اضطراب في هرمز، تتسارع خطط الالتفاف، لكن الواقع يفرض إيقاعه القاسي. فالممرات البديلة، مهما تعددت، لا تزال عالقة بين تكلفة باهظة ومخاطر لا تقل خطورة
اعتماد طهران على الدعم التقني العسكري من بكين وموسكو، يعزز قدرات الرصد والاستهداف. لكنه يكشف هشاشة استقلالها التكنولوجي العسكري. لماذا تريد الصين وروسيا استمرار حرب أميركا وإيران؟
رغم اغتيال إسرائيل "المرشد الأعلى" وعددا من كبار المسؤولين وأبرز وجوه الدبلوماسية الإيرانية، واصل النظام عمله، لا لأنه نظام استثنائي، بل لأنه بنى منظومة سلطة موزعة لا تنهار بسقوط أفرادها
الهدنة التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب لعشرة أيام، تثير أسئلة حول التزام إسرائيل و"حزب الله"، الدور الإيراني، ومستقبل الصراع والتفاوض واحتمالات التصعيد أو السلام بين بيروت وتل أبيب
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا
یرى الخبير في الشؤون الدولية، محمد بارسا نجفي، في حوار مع "آنا" أن "فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مزحة، لأن إيران ليست جزيرة صغيرة على غرار كوبا. كيف تناول إعلام طهران الحصار؟