"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو
مقابلة حصرية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو تناولت العلاقات مع الرياض ودور أوربا في الخليج و"الغياب الأوروبي" في "حرب إيران" وملفات اقليمية ودولية أخرى
لم تنتهِ الحرب عند آخر صاروخ، بل بدأت بعدها معركة من نوع آخر. فإغلاق مضيق هرمز وضع اختبارا لهشاشة الاقتصاد العالمي، وترك وراءه أسواقا أكثر حذرا، وطاقة أغلى، وسلاسل إمداد لم تستعد توازنها بالكامل.
يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية
بين ضغط واشنطن وحسابات بيروت ودمشق، يتبلور ما يمكن وصفه بـ"الحل السوري" لـ"حزب الله"؛ ليس تدخلا عسكريا مباشرا، بل ضبط للحدود، وتعاون أمني واستخباراتي وسياسي مع الدولة اللبنانية... قصة غلاف "المجلة"
بعد سنوات من العقوبات والالتفاف على القيود، تجد إيران نفسها أمام نافذة نادرة للعودة إلى سوق النفط العالمية. فالرخصة الأميركية المؤقتة تعيد تدفق البراميل الإيرانية إلى الأسواق. ما تداعيات ذلك؟
كأس العالم ليس مجرد بطولة رياضية؛ فمنذ عقود تداخلت كرة القدم مع السياسة والحروب والهوية الوطنية، وتحولت ملاعبها أحياناً إلى شرارة نزاعات وصدى لصراعات دولية وإقليمية.