من الديبلوماسية التقليدية إلى الخطاب الرقمي المباشر، حيث يقود الرئيس الأميركي الحرب مع إيران عبر تصريحات متناقضة، تعكس تحولا في إدارة الأزمات وتثير قلقا واسعا حول استقرار القرار السياسي
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
شخصية رئيس البرلمان الإيراني قادرة على فرض القرارات السياسية من خلال علاقته مع محسن رضائي رئيس "الحرس" السابق ومستشار "المرشد". من هو قاليباف الذي برز دوره في المفاوضات مع أميركا؟
لم تعد الحروب تقاس فقط بالصواريخ والمسيرات، بل بقدرتها على خنق تدفق البيانات. مع تصاعد حرب إيران، هل تتحول كابلات هرمز والبحر الأحمر إلى نقاط اختناق رقمية تهدد الاقتصاد العالمي وتكشف هشاشة الإنترنت؟
يبدو أن مسؤولين إسرائيليين يتصرفون انطلاقا من اعتقاد بأن إظهار التفوق الاستخباري والعسكري كفيل وحده بدفع الدول إلى التقرب من إسرائيل، فهل يجعل التفوق ذاك إسرائيل شريكا مغريا؟
قفز النفط فوق 100 دولار، فاهتزت حسابات العالم. فجأة، لم تعد المصارف المركزية تقود المشهد بل تلاحقه، تضخم يتصاعد ونمو يتراجع، تثبيت الفوائد وقرارات تبدو كلها مكلفة لاقتصادات تحكمها الصدمات والحروب.
في ظل الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الحرب المعلوماتية الإيرانية كمضاعف قوة ضمن استراتيجيا غير متكافئة للتأثير العالمي. كيف تستخدم طهران هذا السلاح في هذه الحرب؟
في خضم الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت أربع دول خليجية تفكيك خلايا نائمة تابعة لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله"، كانت تتخفى خلف أغطية مدنية وتجارية لعقود
تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب