عاد "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى المشهد بمظاهرات مثيرة للجدل في عدن رغم إعلانه حلّ نفسه مطلع العام، في توقيت يطرح أسئلة جدية حول التمويل والتنسيق الخارجي، وسط انهيار رهاناته العسكرية في المهرة وحضرم
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟
في ظل انعقاد قمة السبع الأخيرة بفرنسا، وقّعت واشنطن وطهران، مذكرة تفاهم وسط غياب اصطفاف غربي حازم، على غرار قمم سابقة، تجاه النظام الإيراني، وهو ما سيجعل أوروبا تتحمل أعباء هذه المواجهة لسنوات مقبلة
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عما عرفته في العقود الماضية. ما التداعيات على الخليج وإيران وإسرائيل؟
لم توحد الحرب اليمين الإيراني. لقد كشفت عمق انقسامه القديم، ومنحت كل فصيل سلاحا جديدا يشهره في وجه الآخر. أما الإصلاحيون والمنفيون الإيرانيون، فيقفون متفرجين على هذا الصراع
من المهم أن تستفيد إيران من قوة ومحورية جارها العربي، وأن تعمل على تعميق علاقتها به وتجاوز كل الإشكالات السابقة، مع تبنيها لسياسة "صفر مشاكل" لتتمكن من النهوض مجددا
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية