تتصاعد الهوة بين واشنطن وأوروبا حول الحرب مع إيران، إذ يرفض عدد من القادة الأوروبيين المسار العسكري، ويطالبون بمسار دبلوماسي. غير أن هذا التوتر قد ينتهي بمفارقة دفع أوروبا نحو خوض خوض لم تختارها
إلى حين تقبل إيران تجرع "كأس السم"، وإيجاد دونالد ترمب الصيغة الأفضل لإعلان "النصر"، سيستمر اللبنانيون بدفع المزيد من الدماء والدمار، مكشوفين أمام جدار الصوت والغارات الإسرائيلية وعروض التفاوض المؤجلة
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية
ينبغي على إسرائيل أن تستجيب إيجابا لليد الممدودة من الرئيس اللبناني. كما ينبغي أن يكون ردها على الدعوة إلى المحادثات المباشرة علنيا، إيجابيا، وقادرا على توليد زخم دبلوماسي
تجد اسلام آباد في تحركها بين طهران وواشنطن فرصة استراتيجية نادرة لتعزيز نفوذها الإقليمي، لكنها في الوقت ذاته وساطة مدفوعة بضرورة وجودية. إذ لا تستطيع باكستان تحمّل تداعيات حرب تشتعل على حدودها
تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
يكفل القانون الدولي حرية المرور في المضائق الدولية كحق أصيل للدول لا يقبل التعليق أو التسعير، وحين تحوّله إيران إلى ورقة ضغط وتفرض عليه رسوماً بلا سند قانوني، تغدو السيطرة العسكرية عليه أمرا محتملا