استبقت الصحافة الإيرانية انعقاد المفاوضات الإيرانية الأميركية، بالتركيز على أنّ هذه المفاوضات ستقتصر على الملف النووي ولن تتطرق للملفات الأخرى، كما استبعدت اعتماد واشنطن الخيار العسكري ضد طهران
في ظل التوتر بين واشنطن وطهران، أعلن أمين عام "حزب الله" أنّ حزبه "ليس حياديا في مسألة إيران"، فهل يقرر الحزب خوض حرب إسناد جديدة على غرار حرب إسناد غزة؟
أكّدت واشنطن وطهران أن المفاوضات بينهما تُعقد الجمعة في سلطنة عُمان، بعد تقارير أنها على وشك الانهيار بسبب خلافات حول مكان اللقاء وأولوياته. ماذا يريد ترمب بعد الحشد العسكري؟ ماذا يمكن ان يعرض خامنئي؟
لا خيارات عسكرية واضحة أمام الحوثيين، إذا توقف تمويلهم من قبل إيران وتم تجفيف مواردهم المالية واللوجستية داخليا، كما لا توجد خيارات سياسية بعد أن استنفدت جماعة الحوثيين كل أطواق النجاة التي ألقيت لهم
مصدق بور المقرب من دوائر القرار في إيران، يقول أن واشنطن لا تعرض على طهران تفاوضا حقيقيا، بل تسعى لفرض "شروط المنتصر"، وهو ما تعتبره طهران "استسلاما لا حوارا". زاد ان طهران مستعدة لتسليم اليورانيوم.
هناك عاملان رئيسان قد يدفعان زعيم التيار الصدري للعودة مجددا بعد عزلة سياسية إرادية، أحدهما يتعلق بشأن تراجع دوره المؤثر في سياسات العراق، والثاني ناتج عن تراجع النفوذ الإيراني إقليمياً
بعد أن اعتادت الإدارات الأميركية السابقة الاعتقاد بأن أمن الولايات المتحدة داخليا يبدأ من الخارج، تتحول الاستراتيجية بذلك المفهوم إلى الإيمان بأن حماية الداخل الأميركي بات أكثر أهمية من حماية مصالحها