إضافة إلى لغة التهديد بالرد على الحصار الأميركي المفروض على إيران، تتجمع في الصحافة الإيرانية خريطة الطريق التي يتعامل بها النظام الإيراني مع الأزمة الراهنة بدءا من مضيق هرمز
قال الرئيس الأميركي الأحد إن واشنطن ستشرع صباح الاثنين في تحرير سفن عالقة في مضيق هرمز، وأن "دولا من مختلف أنحاء العالم" طلبت ذلك. "حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
جولة إسلام آباد الثانية لم تسفر عن سلام ولم تفشل، بل كشفت أن الخلافات الجوهرية أعمق من أن تحلها الضرورة الآنية، وأن الدبلوماسية في زمن الحرب تسير بمنطق مختلف
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني
معيار اختيار شخصية تشغل المنصب التنفيذي الأعلى في الدولة، من قبل الفاعلين السياسيين، ليس الاحترافية السياسية. وإنما تكون إدارة شبكة المصالح المتشابكة بين الاقتصاد والسياسة والسلاح
وتعتبر نتيجة الانتخابات المجرية "استثنائية"، إذ أُزيح زعيمٌ يرمز إلى "الديمقراطية غير الليبرالية"، وهذا النموذج السلمي لانتقال السلطة يمثل نقلة نوعية بعد عقد من بروز مناهضة الليبرالية والشعبوية
هكذا تدوم الإقامة اللبنانية بين خطوط النار وقنوات التفاوض، فالهدنة ليست هدنة، أما المفاوضات فطريق طويل، بينما جدول الأعمال لا يزال يتراوح بين أصغر العناوين أي الهدنة وأكبرها أي السلام