أصدرت دول الخليج وأميركا بياناً مشتركاً عقب اجتماع وزاري في البحرين أكّدوا فيه أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، و"المجلة" تنشر النص الكامل
بعد سنوات من العقوبات والالتفاف على القيود، تجد إيران نفسها أمام نافذة نادرة للعودة إلى سوق النفط العالمية. فالرخصة الأميركية المؤقتة تعيد تدفق البراميل الإيرانية إلى الأسواق. ما تداعيات ذلك؟
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
إيران التي تشكلت في "ثورة" 1979، ليست هي إيران اليوم. فهل تسمح التغيرات بذوبان الجليد بين طهران وجارها العربي ابتداءً؟ وهل ينعكس ذلك على السياق الدولي مستقبلا وبخاصة مع الدول الغربية؟
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عما عرفته في العقود الماضية. ما التداعيات على الخليج وإيران وإسرائيل؟
أراد ترمب عملية خاطفة على غرار فنزويلا، ورضيت إسرائيل بتشجيع هذا الوهم. وحين انهار الوهم، أصبحت الخيارات قاسية: التصعيد عبر الالتزام بتدخل بري كان سيحول ما أريد له أن يكون حربا خاطفة إلى "حرب أبدية"