التحول الاستراتيجي نحو تنويع الشراكات الدولية لا يمثل خطوة دبلوماسية مؤقتة بل هو ترجمة عملية دقيقة لوعي خليجي متجدد وعميق بمخاطر الاعتماد على حليف دولي واحد
في خضم حرب إيران، تحولت العلاقة الصينية-الخليجية إلى معادلة توازن دقيقة بين الطاقة والاقتصاد والسياسة. ومع اضطراب الأسواق، برزت بكين كشريك استراتيجي للمنطقة، يحرص على التوازن وموقع وسطي.
تنصلت إيران من مسؤوليتها عن صواريخ أطلقتها على أذربيجان وتركيا وقبرص، ثم كررت ادعاءاتها بألاّ خلاف لها مع جاراتها العربية في الجانب الآخر من الخليج في نوعٌ تقليدي من النفاق
تعطل حرب إيران إمدادات الكبريت المرتبط بالنفط، ما يرفع أسعاره ويضغط على الأسمدة والتعدين والزراعة عالميا... قيود التصدير تزيد الأزمة، مهددة الإنتاج وسلاسل الإمداد والغذاء
رغم اغتيال إسرائيل "المرشد الأعلى" وعددا من كبار المسؤولين وأبرز وجوه الدبلوماسية الإيرانية، واصل النظام عمله، لا لأنه نظام استثنائي، بل لأنه بنى منظومة سلطة موزعة لا تنهار بسقوط أفرادها
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا