أعادت أزمة النفط الحالية ذكريات 1973، لكن المقارنة تكشف تحول قوة الخليج من خفض الإمدادات لأهداف سياسية إلى حماية تدفق النفط وإعادة توجيه الشحنات رغم الحرب واضطراب الملاحة.
اخترنا في "المجلة" هذا الملف قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن هذه الميليشيات لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت، بدعم إيراني مباشر، إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية
يفصل ترمب بين حماية المصالح الأميركية ودعم حلفائه في اليمن، متجنباً حرباً مباشرة مع الحوثيين، فيما تواصل واشنطن مساندة السعودية والشرعية استخبارياً ولوجستياً.
تكشف المحادثات الأميركية مع الحوثيين عن محاولة واشنطن تضييق نطاق الحرب مع إيران، فيما ترى طهران في الحركة ورقة ضغط يمكن تحويل مكاسبها العسكرية في البحر الأحمر إلى مكاسب سياسية
طوال 26 عاما من تمرّد الحوثيين، برهنوا كما يقول خصومهم، أن علاقتهم بطهران تتقدم على أي اعتبار يمني سيادي، فمن وقف إطلاق النار في حروب صعدة إلى تصفية حليفهم علي عبدالله صالح... عهودٌ تُقطع ثم تنكث
الحرب الأخيرة كشفت أربع حقائق: تورط مباشر لـ"الحرس الثوري"، وقناعة يمنية بأن هذه ليست حربهم، وأن الاندفاع نحو باب المندب قتال بالوكالة لتخفيف الضغط عن هرمز، وتعذر حل الخلاف بالسلاح
تمتلك دول الخليج ثروة وموارد هائلة، لكنها تواجه اختبارا جديدا: كيف تحوّل عائدات النفط إلى تنمية مستدامة، وتبني اقتصادا متنوعا ورأس مال بشريا قادرا على مواكبة تحولات الطاقة والديموغرافيا والمناخ؟
يكشف تهديد الحوثيين لباب المندب خطورة انتقال القدرة على تعطيل التجارة العالمية إلى الميليشيات، ما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لحماية الممرات الاستراتيجية ومنع تحول هذه السابقة إلى نموذج قابل للتكرار