تحذيرات للخليج وحشود أميركية وجمود سياسي إسرائيلي تعزز احتمالات ضرب إيران بعد الانتخابات الأميركية، لكن محاولة إنهاء الحرب بالتصعيد قد تفتح فصلا أطول وأخطر إقليمي
تتزايد عزلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الغرب على خلفية حروبه المزعزعة للاستقرار وجرائم غزة وتراجع الثقة بقيادته. لكن رحيله المحتمل في الانتخابات لا يضمن تحولاً جذرياً في سياسات تل أبيب
وعد ترمب بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة مجرد شعار. ومصدر القلق الحقيقي، هو انجراف واشنطن نحو الموقف الروسي، وقراراتها التي تقيد قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها
من تجارة التمور في البصرة إلى مشاريع الموانئ والطاقة والربط الكهربائي، تجمع العراق ودول الخليج مصالح اقتصادية ضاربة في التاريخ. فهل تنجح الاستثمارات الجديدة في تحويل هذه الروابط إلى شراكة استراتيجية؟
تستطيع الصين ممارسة الضغط والوساطة، وتوفير قنوات للتواصل، وتوظيف مصالحها الاقتصادية في خدمة الاستقرار، لكنها لا تملك وحدها مفاتيح أزمات تتداخل فيها حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
لم تتوقف دول الخليج عن الاستثمار في جيرانها، لكن الصمود الاقتصادي بات يوازي العوائد والنفوذ في الأهمية. وتظهر سوريا ولبنان كيف ينعكس ذلك على أرض الواقع
في قصة غلاف هذا الأسبوع، تتناول "المجلة" قدرات الحوثيين على الصمود، وموازين القوى العسكرية، وشبكات التسليح والدعم الخارجي. ويبقى السؤال: هل يمكن هزيمتهم عسكرياً وإنهاء تهديدهم لليمن وجيرانه؟