اخترنا هذا الملف غلافًا لـ"المجلة" هذا الأسبوع لأن مقابلة نائب الرئيس الأميركي مع جو روغان، لم تعد مجرد مواقف سياسية، بل تعكس ملامح رؤية قد تعيد رسم سياسة أميركا بالشرق الأوسط
لا حمائم ولا صقور... فانس يحدد سقف المواجهة مع إيران: منع القنبلة النووية وحماية هرمز دون "احتلال" أو حرب لإسقاط النظام، ويكشف عن تأثير "إسرائيلي" على الرأي العام الأميركي لاستمرار الحرب
لم يكن فانس مجرد نائب رئيس يقف في الظل، بل اضطلع بدور أكثر تأثيرا من أدوار كثير ممن سبقوه، خصوصا في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء حرب إيران، لكن إلى أي حد تبدلت أفكاره منذ دخوله البيت الأبيض؟
تهديدات الحوثيين للسعودية وتصعيدهم الإقليمي يعكسان ضيق خياراتهم وتراجع الدعم الإيراني، فيما تتصاعد الاستعدادات اليمنية والعربية لمعركة قد تعيدهم إلى المسار السياسي وتنهي سلاحهم
في أكتوبر 1803، جنحت فرقاطة أميركية قرب طرابلس، فأرسل جيفرسون أسطوله لتحرير رهائنه بالقوة، ومنذ تلك اللحظة صارت حرية الملاحة عقيدة أميركية راسخة، لكن بعد 223 عاما، تهدد رسوم إيران في هرمز بنسفها
منذ وقت مبكر دأبت طهران على إيجاد مواطئ قدم له في أكثر من بلد في الجوار العربي أو في بلدان أبعد منه، بوسائل متنوعة وغايات مختلفة، دينية مذهبية طائفية أو سياسية أو اقتصادية
بعد سنوات من الانهيار المالي والحروب، يقف لبنان أمام فرصة قد تعيد تحريك اقتصاده، لكن الطريق إلى التعافي لا يمر عبر وقف التصعيد وحده، بل عبر إصلاحات مؤجلة، واستعادة الثقة، وتأمين التمويل الدولي.
بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
بينما ينشغل العالم بتحولات السياسة، تتغير خرائط الاقتصاد بهدوء. فآسيا تتحول إلى شريك في بناء المصانع والموانئ ومحطات الطاقة لتكتب مع دول الخليج فصلا جديدا من التعاون الاقتصادي.