تهديدات الحوثيين للسعودية وتصعيدهم الإقليمي يعكسان ضيق خياراتهم وتراجع الدعم الإيراني، فيما تتصاعد الاستعدادات اليمنية والعربية لمعركة قد تعيدهم إلى المسار السياسي وتنهي سلاحهم
في أكتوبر 1803، جنحت فرقاطة أميركية قرب طرابلس، فأرسل جيفرسون أسطوله لتحرير رهائنه بالقوة، ومنذ تلك اللحظة صارت حرية الملاحة عقيدة أميركية راسخة، لكن بعد 223 عاما، تهدد رسوم إيران في هرمز بنسفها
منذ وقت مبكر دأبت طهران على إيجاد مواطئ قدم له في أكثر من بلد في الجوار العربي أو في بلدان أبعد منه، بوسائل متنوعة وغايات مختلفة، دينية مذهبية طائفية أو سياسية أو اقتصادية
بعد سنوات من الانهيار المالي والحروب، يقف لبنان أمام فرصة قد تعيد تحريك اقتصاده، لكن الطريق إلى التعافي لا يمر عبر وقف التصعيد وحده، بل عبر إصلاحات مؤجلة، واستعادة الثقة، وتأمين التمويل الدولي.
بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
بينما ينشغل العالم بتحولات السياسة، تتغير خرائط الاقتصاد بهدوء. فآسيا تتحول إلى شريك في بناء المصانع والموانئ ومحطات الطاقة لتكتب مع دول الخليج فصلا جديدا من التعاون الاقتصادي.
مقابلة حصرية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو تناولت العلاقات مع الرياض ودور أوربا في الخليج و"الغياب الأوروبي" في "حرب إيران" وملفات اقليمية ودولية أخرى
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد
منذ لقاء "كوينسي" عام 1945 بين الرئيس الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود، أسهمت الولايات المتحدة في رسم مسار الاقتصادات العربية عبر النفط والدولار والعولمة والتكنولوجيا.