يجمع "طريق الإيلاف الجديد" بين ثلاث مرتكزات رئيسة وهي: السياسة والاقتصاد والأمن. وكلها مرتكزات تحقق التوازن المطلوب لنزع أي فتيل بين الدول المتضاربة مصالحها مستقبلا شرقا وغربا على السواء
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ
تعود العلاقات البريطانية-الخليجية الى قرنين، ومنذ معاهدات البحر واللؤلؤ الى النفط والصناديق السيادية، نسجت المملكة المتحدة ودول الخليج علاقات سياسية واقتصادية راسخة، توجت بتوقيع اتفاق التجارة الحرة.
بين طموحات بريطانيا بعد "بريكست" ورغبة الخليج في توسيع شراكاته الاقتصادية، وُلد اتفاق التجارة الحرة الجديد بوصفه رهانا استراتيجيا كبيرا. لكن الطريق إلى المكاسب الفعلية يتطلب خطوات اضافية، ماهي؟
في مناسبة رحيل محمد علي حافظ، أحد رواد الصحافة والإعلام في السعودية والعالم العربي، وأحد مؤسسي "المجلة"، نعيد نشر مقال الناشرين هشام ومحمد علي حافظ في العدد الأول من مجلتنا 1980:
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
لا تتبنى بكين عقلية اللعبة الصفرية التي تحكم واشنطن. فقد استفادت الصين استفادة هائلة من النظام الدولي القائم على القواعد الذي قادته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية