رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
دخلت منشآت الألومنيوم في الإمارات والبحرين، إحدى الركائز الاقتصادية والاستراتيجية والصناعية لدول الخليج، دائرة الاعتداءات الإيرانية لتثير اضطرابات عميقة في سلاسل الإمداد العالمية لهذا المعدن المهم.
الحرب في الخليج تتحول إلى أزمة آسيوية واسعة، مع ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، وضغوط على الحكومات وسلاسل الإمداد، ما يهدد النمو والاستقرار السياسي في قارة تعد مصنع الاقتصاد العالمي
تمسّك ماكرون بموقف فرنسي مستقل في أزمة هرمز، متحاشيا الانجرار إلى مواجهة لا تخدم مصالحه الاقتصادية مع إيران، ومتجنبا الاصطفاف الأوتوماتيكي خلف واشنطن في ملف بالغ الحساسية
العراق يُعلن رسمياً حياده في الحرب الدائرة، بينما تشنّ فصائل مسلحة عراقية هجمات داخلية موجّهة بوضوح لتحديد مسارها ورسم ملامح المشهد السياسي العراقي في مرحلة ما بعد الحرب
الجيش الأميركي يعتمد على معدن نادر هو التنغستن، المستخدم في الذخائر الخارقة. ولا تنتج الولايات المتحدة هذا المعدن محليا على نطاق تجاري، ما يجعلها تعتمد على الاستيراد وإعادة التدوير.