مقابلة حصرية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو تناولت العلاقات مع الرياض ودور أوربا في الخليج و"الغياب الأوروبي" في "حرب إيران" وملفات اقليمية ودولية أخرى
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد
منذ لقاء "كوينسي" عام 1945 بين الرئيس الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود، أسهمت الولايات المتحدة في رسم مسار الاقتصادات العربية عبر النفط والدولار والعولمة والتكنولوجيا.
لم تنتهِ الحرب عند آخر صاروخ، بل بدأت بعدها معركة من نوع آخر. فإغلاق مضيق هرمز وضع اختبارا لهشاشة الاقتصاد العالمي، وترك وراءه أسواقا أكثر حذرا، وطاقة أغلى، وسلاسل إمداد لم تستعد توازنها بالكامل.
قبل سنوات، كان المستثمرون يراقبون أسعار النفط وأسعار الفائدة قبل أي قرار استثماري. اليوم، يضاف إلى تلك الشاشات مؤشر جديد يبدأ من المحيط الهادئ، لكنه قد ينتهي بتغيير تكلفة الغذاء والكهرباء والاستثمار.
أصدرت دول الخليج وأميركا بياناً مشتركاً عقب اجتماع وزاري في البحرين أكّدوا فيه أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، و"المجلة" تنشر النص الكامل
بعد سنوات من العقوبات والالتفاف على القيود، تجد إيران نفسها أمام نافذة نادرة للعودة إلى سوق النفط العالمية. فالرخصة الأميركية المؤقتة تعيد تدفق البراميل الإيرانية إلى الأسواق. ما تداعيات ذلك؟