تتوسع تداعيات حرب إيران الى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتاليا إلى ملايين العمال الأجانب في دول الخليج، الذين يفتقدون اليوم الاستقرار والأمان، فيما تظل تحويلاتهم شريان حياة لاقتصادات أوطانهم وعائلاتهم.
في خضم الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أعلنت أربع دول خليجية تفكيك خلايا نائمة تابعة لـ"الحرس الثوري" و"حزب الله"، كانت تتخفى خلف أغطية مدنية وتجارية لعقود
ارتفاع أسعار النفط أعاد المخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأميركي، رغم تحول الولايات المتحدة إلى مصدّر صاف للنفط. فالأسعار ترتفع، ما يقلص القدرة الشرائية ويؤثر سلبا على النمو.
ارتفعت تكاليف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لتبلغ نحو مليار دولار يوميا لواشنطن و320 مليونا لتل أبيب. ومع الخسائر الهائلة لطهران، تتحول المواجهة إلى حرب طاقة واقتصاد تمتد آثارها إلى العالم.
اليابان أمام معضلة جراء الحرب في الشرق الأوسط، إذ إنها تدعم واشنطن دبلوماسيا دون انخراط عسكري، في الوقت الذي يعتمد اقتصادها بنسبة كبيرة على النفط العابر من مضيق هرمز
فشل مجموعة "بريكس" في إصدار موقف من حرب الخليج يكشف حدود التضامن داخل التكتل، إذ تتغلب المصالح الوطنية والتنافس بين الأعضاء، خصوصاً بين إيران ودول الخليج، على أي موقف جماعي موحد
اذا نجح ترمب في إيران، أو بوتين في أوكرانيا، فهل ثمة احتمال متزايد في لجوئهما أو لجوء من يأتي بعدهما إلى نفس الأسلوب في أماكن أخرى؟ هل تزيد احتمالات اندلاع صراع في نظام عالمي متعدد الأقطاب؟rn
يعتقد مراقبون يمنيون وعرب أن الحوثيين "لم يستوعبوا حتى الآن الدرس والعبرة" مما جرى ويجري في إيران ولبنان، وأنهم الآن بانتظار الضوء الأخضر من القيادة المؤقتة في طهران للمشاركة في هذه الحرب
طورت أوكرانيا منظومة دفاعية مبتكرة تقوم على الكفاءة لا الكلفة، مُحولة معادلة الاعتراض من الاعتماد على الصواريخ الباهظة إلى مسيّرات اعتراضية رخيصة وفائقة السرعة
أفادت تقارير بأن البنتاغون أمر بإرسال قوات وسفن حربية إضافية إلى المنطقة، بينها سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس تريبولي" ونحو 2500 من مشاة البحرية. هل ينوي الرئيس الأميركي السيطرة على الجزيرة؟