أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الخميس أن التصدي لوكلاء إيران وبرنامجها الصاروخي أمرٌ أساسي لتحقيق سلام دائم، وأن أي تجارة واستثمار مع طهران سيكونان قابلين للإلغاء ورهنا بالتزامها بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وجاء في بيان مشترك عقب اجتماع للوزراء مع نظيرهم الأميركي ماركو روبيو في المنامة: "أكد الوزراء أن تحقيق سلام وأمن إقليميين دائمين يتطلب معالجة كافة أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية وطائراتها المسيّرة ودعمها للوكلاء في المنطقة.
وشددوا على أن "أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطان وقابلان للإلغاء، ويظلان رهنا بالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي".
وهنا نص البيان:
عُقد الخميس في 25 يونيو/حزيران 2026، الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة الأميركية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، في المنامة. برئاسة مشتركة بين معالي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومعالي وزير خارجية مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الأستاذ جاسم البديوي.

