رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
بعد مرور 60 يوما على بدء حرب إيران، يشهد العالم لحظة تحول فارقة تتجاوز تقلبات أسعار الطاقة، مع اضطراب سلاسل الإمداد ودخول الاقتصاد العالمي مرحلة "اقتصاد الأزمة"، حيث يعاد تشكيل مسارات النمو والتجارة.
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا
إضافة إلى لغة التهديد بالرد على الحصار الأميركي المفروض على إيران، تتجمع في الصحافة الإيرانية خريطة الطريق التي يتعامل بها النظام الإيراني مع الأزمة الراهنة بدءا من مضيق هرمز
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.
خلال الحرب، تلقت بحرية طهران أشد ضربة منذ عقود. نحو 150 قطعة عسكرية دمرت وقُتل مئات العسكريين بينهم قائد بحرية "الحرس" مهندس إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب رئيس الاستخبارات البحرية. ما أثر ذلك على إيران؟