تنشر "المجلة" نص رخصة عامة جديدة تتيح، ضمن شروط محددة، تنفيذ المعاملات المرتبطة بإنتاج وبيع وتسليم النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية ذات المنشأ الإيراني حتى 21 أغسطس 2026
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل