تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
يكفل القانون الدولي حرية المرور في المضائق الدولية كحق أصيل للدول لا يقبل التعليق أو التسعير، وحين تحوّله إيران إلى ورقة ضغط وتفرض عليه رسوماً بلا سند قانوني، تغدو السيطرة العسكرية عليه أمرا محتملا
يفترض معظم الخبراء الروس، من سياسيين وعسكريين، أن النظام الإيراني تجاوز المرحلة الحرجة، وأن احتمالات سقوطه تظل ضعيفة، كما يرجحون أن تبقى العملية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران ضمن إطار زمني محدود
تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
زيارة البابا للجزائر ليست حدثا دينيا بامتياز، بل محطة جيوسياسية ستساعد الجزائر في تعزيز صورتها أمام الغرب، وترسيخ موقعها بوصفها شريكا استراتيجيا في شمال أفريقيا
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
مع تصاعد وتيرة الحرب، تتفاقم المخاوف من تسجيل حوادث متفرقة بين النازحين والمضيفين، ترفع من منسوب التوتر والتحريض، فهل تستدرك الحكومة خطورة الواقع وتعزز حضورها الأمني لتجنيب البلاد كوارث جديدة؟
تتوسع تداعيات حرب إيران الى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتاليا إلى ملايين العمال الأجانب في دول الخليج، الذين يفتقدون اليوم الاستقرار والأمان، فيما تظل تحويلاتهم شريان حياة لاقتصادات أوطانهم وعائلاتهم.