في خطوة قد تُغيّر وجه الصراع في الخليج، تكشف تقارير استخباراتية وتصريحات رسمية أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تُعدّ لعملية برمائية جريئة للسيطرة الكاملة على جزيرة خارك بالفارسي، او خرج بالعربي، شريان الحياة النفطي لنظام طهران.
بعد أن دمّرت القوات الأميركية أكثر من 90 هدفاً عسكرياً على الجزيرة في 13-14 مارس/آذار 2026 تشمل صواريخ، رادارات، مخازن ألغام، وقواعد بحرية لـ "الحرس الثوري" الإيراني.
يُناقش البيت الأبيض الآن خيار الإنزال البري بـ 2500-5000 من مشاة البحرية الأميركية مدعومين بسفن هجومية برمائية.
ترمب نفسه وصف الجزيرة بـ"التاج الذي سنكسره"، محذراً: "إذا لم يفتحوا هرمز ويتوقفوا عن تعطيل الشحن، سنمحو البنية النفطية كلها!"
لماذا خرج بالذات؟
تعتقد إدارة ترمب أنها بعد ان فشلت في فك خناق مضيق هرمز ان احتلال هذه الجزيرة الصغيرة (مساحتها 20 كم مربع فقط) سلاحها الأكبر، وسيكون "ضربة قاضية اقتصادية" تجبر النظام الإيراني على التراجع وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر منه 20% من نفط العالم، وإنهاء التعطيل البحري الذي أدى إلى أكبر أزمة طاقة عالمية منذ عقود.
واشنطن تصف العملية بـ"الإيقاف الاقتصادي للنظام" الذي سيقطع الشريان الذي يغذي 40% من إيرادات إيران.

المواجهة... وفارق القوة الهائل
المواجهة محتملة بنسبة عالية، لكنها غير متكافئة. القوات الأميركية بقيادة مشاة البحرية والأسطول الخامس، تتمتع بتفوق جوي وبحري ساحق: طائرات F-35، مدمرات صاروخية، وغواصات.
أما الدفاعات الإيرانية على الجزيرة التي يديرها "الحرس الثوري"، أي "لواء 112 ذو الفقار البحري"، فتقدر بحوالي 500-1000 جندي فقط، وقد تضررت بشدة بعد الضربات الأميركية.
لكن... قربها المرعب، 25 كم فقط عن البر الإيراني يعني أن طهران يمكنها ان تمطر الجزيرة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وصواريخ مضادة للسفن في دقائق.
الخبراء يحذرون: "احتلالها قد يتحول إلى كابوس فيتنامي مصغر"، مع مخاطر إغلاق هرمز كلياً أو هجمات غير متماثلة على قواعد أميركية في الخليج.
