ليس ما يجري في مضيق هرمز سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الأزمات التي أبرزت هشاشة الاعتماد العالمي على ممرات استراتيجية بعينها. وخلال خمسة عقود، هزّت صدمات الشرق الأوسط أسواق الطاقة العالمية، من حظر 1973 إلى أزمة مضيق هرمز الحالية، مهددة الاقتصاد والاستقرار العالمي.
صدمة النفط الأولى- 1973
السبب: حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973 بين مصر وسوريا وإسرائيل.
ما حدث: الدول العربية المنتجة للنفط قررت حظر تصدير النفط إلى الدول الداعمة لإسرائيل. والإنتاج خُفِّض بنحو 5 ملايين برميل يومياً.
النتيجة: سعر النفط ارتفع من 3 دولارات إلى نحو 12 دولاراً (4 أضعاف
صدمة النفط الثانية- 1979
السبب: "الثورة الإسلامية" في إيران وسقوط الشاه.
ما حدث: توقف جزء كبير من صادرات إيران. وخوف الأسواق من انهيار الإمدادات.
النتيجة: الأسعار تضاعفت تقريباً من 15 إلى أكثر من 35 دولارا.
صدمة النفط الثالثة– 1990
السبب: غزو العراق للكويت.
ما حدث: توقف إنتاج العراق والكويت معاً. وخسارة نحو 4–5 ملايين برميل يومياً من السوق.
النتيجة: قفز النفط من 17 إلى نحو 40 دولاراً خلال أشهر. وتدخل عسكري دولي واسع، أي "حرب تحرير الكويت".

صدمة النفط الرابعة– 2003
السبب: الغزو الأميركي للعراق.
ما حدث: تعطّل الإنتاج العراقي لفترة. وتوتر كبير في الأسواق العالمية.
النتيجة: الأسعار بدأت موجة صعود طويلة وصلت لاحقاً إلى 147 دولاراً في 2008.