خصصنا غلاف "المجلة" الأسبوعي لمناقشة هذا الملف في ظروفه الراهنة، حيث الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، والسياق التاريخي، فالأزمة ليست مجرد خلاف عابر كما يبدو، بل تعبير عن تناقض بين مشروعين مختلفين
يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
تشكل كأس العالم 2026 محطة تاريخية غير مسبوقة منذ انطلاق البطولة في مطلع ثلاثينات القرن الماضي. فللمرة الأولى، تتشارك ثلاث دول هي كندا والولايات المتحدة والمكسيك استضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم،…
بينما تتجه أنظار مليارات المشجعين إلى المستطيل الأخضر، تدور خلف الكواليس مباراة أخرى لا تقل إثارة: سباق على مليارات الدولارات من حقوق البث والرعاية والتذاكر.
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية
بينما تمضي حكومة ستارمر في تسريع التحول نحو الحياد الكربوني، يعود بحر الشمال إلى قلب الجدل البريطاني. فهل تتمكن المملكة المتحدة من خفض الانبعاثات دون تعميق اعتمادها على واردات الطاقة وتعريض اقتصاد؟