المسيّرات والاغتيالات والاستقالات والاحتجاجات والزيارات ليست بالضرورة حلقات في مؤامرة واحدة، لكنها قد تكون جميعاً علامات على نهاية مرحلة وبداية الصراع على المرحلة التي تليها
تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
تتعرض مأرب مرة أخرى لهجمات حوثية تخدم أجندة إيرانية، كما حدث قبل سنوات وانتهى بخسائر فادحة للجماعة. لكن المحافظة أكبر من معركة، فهي مركز حضارة سبأ، وقبائل صارت سندا للدولة
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
لم تقتصر تداعيات الحرب على إيران على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ فرضت على الأسواق إعادة تقييم مستمرة للأخطار، مع كل خلاف أو اتفاق أو جولة من المراوحة، في صراع تحكمه حسابات واستحقاقات سياسية…
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية