تُظهر النتائج الأولية لانتخابات الكنيست استمرار الجمود السياسي والعميق في إسرائيل، حيث يواجه معسكرا نتنياهو والمعارضة صعوبة في تحقيق أغلبية الـ61 مقعداً لتشكيل حكومة، مما يفتح الباب أمام بقاء نتنياهو
تحذيرات للخليج وحشود أميركية وجمود سياسي إسرائيلي تعزز احتمالات ضرب إيران بعد الانتخابات الأميركية، لكن محاولة إنهاء الحرب بالتصعيد قد تفتح فصلا أطول وأخطر إقليمي
نتنياهو، الذي تحكم لثلاثة عقود بتوجهات السياسة الإسرائيلية، ضمنها 19 سنة على رأس الحكومة (حتى الآن)، استطاع أن يؤثّر في إسرائيل، داخليا وخارجيا، أكثر من أي شخصية أخرى في تاريخها
الأسئلة التي تطرحها إقالة الزيدي لرئيس المخابرات ومدير مكتب رئيس الوزراء، تتجاوز التقليد لكل رئيس حكومة في تشكيل فريقه، إلى كونها مؤشرا إلى قياس موازين النفوذ بين واشنطن وإيران في العراق
فيما تتراجع قدرة النموذج الاقتصادي الغربي على إنتاج الاستقرار الاجتماعي، وتتقدم قوى دولية جديدة منافسة، تبدو الاحتجاجات الأوروبية جزءاً من أزمة أوسع تطال الأسس الاقتصادية والسياسية للهيمنة الغربية
هل تصبح الهجرة استفتاءً في إسرائيل؟ نحو خمس الناخبين يفكرون في الرحيل وسط الحروب وغلاء المعيشة والانقسام بين العلمانيين والمتدينين. ومخاوف من أن يعزز نتنياهو، إن فاز، نفوذ التيارات القومية الدينية
كيف تحوّلت العلاقة بين إيران وطالبان من العداء إلى التقارب البرغماتي، مع تراجع نسبي للنفوذ الباكستاني، وسط تساؤلات حول حدود هذا التحالف ودور أفغانستان في الاستراتيجية الإيرانية؟