عام حافل بالأحداث وخطط السلام والصفقات شهدته كل من روسيا وأرمينيا وأذربيجان في حين واجهت إيران أعتى حرب مع الغرب كشفت هشاشة اقتصادها. فما الذي يحمله عام 2026 وسط المتغيرات المتسارعة في هذه المنطقة؟
لا شك أن الإدارة الأميركية الحالية لم تعد تعتبر نفسها ركيزة الأمن الأوروبي إلى جانب الحلفاء، بل في أحسن الأحوال "طرف ثالث موثوق به" بين الأوروبيين والروس
حذّر الأمين العام لـ "الناتو" مارك روته، من أن حربا عالمية مع روسيا قد تضرب كل بيت في أوروبا وتحدث دمارا هائلا، داعيا إلى الاستعداد لها "على غرار ما لاقاه آباؤنا وأجدادنا". هل تستعد أوروبا للحرب؟
ما يثير الرعب هو الادعاءات بتورط أثرياء أوروبيين وأميركيين في ما يُعرف بـ"سفاري البشر"، حيث دفعوا مبالغ طائلة لقنص المدنيين كرياضة ترفيهية... كيف يمكن مقاضاتهم؟
تُقدِّم المملكة المتحدة نفسها في المحافل الدولية بوصفها دولة راسخة في احترام سيادة القانون، غير أن هذا الوجه المصقول لا يعكس الصورة الحقيقية المخفية في العلية الأفريقية
تعول المملكة المتحدة على اتفاق للتجارة الحرة مع دول الخليج بهدف سد جزء من الفجوة المالية التي تعاني منها بريطانيا، ويمثل الاتفاق فرصة استراتيجية للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
رغم أن استبعاد يرماك من منصبه يشكل انتكاسة كبيرة لزيلينسكي، فإن هذه الخطوة قد تمنحه على المدى البعيد، فرصة أوسع لحشد التأييد الشعبي لأي اتفاق سلام مع روسيا