افتقار موسكو إلى أدوات تأثير حقيقية في مجرى الأحداث، إلى جانب استمرار تداعيات الحرب في أوكرانيا، يقوض فعليا أي محاولة للاضطلاع بدور مؤثر في المسار الفلسطيني
في كل مرة تفرض فيها أوروبا رسوما على قطاع صيني، تكون بكين قد بدأت بالفعل نقل استثماراتها إلى قطاع آخر. وبينما تتحرك بروكسيل بمنطق الدفاع التجاري، تتحرك الصين بمنطق السباق الصناعي.
بعد عزل المدعي العام بتهمة التحرش، وانسحاب فنزويلا، وإشادة ترمب، ووصف واشنطن المحكمة بـ"الفاسدة"، تواجه المحكمة الجنائية الدولية أخطر اختبار في تاريخها. فهل تستطيع النجاة؟