يهدد التصعيد الروسي-الأوكراني في بحر آزوف والبحر الأسود صادرات الحبوب والزيوت، ويرفع تكلفة الشحن والتأمين عالمياً. وإذا طال تعطيل الموانئ والممرات، فقد يتحول البحر الأسود إلى "هرمز الغذاء"
بين مناجم اليورانيوم وحقول القمح وشبكات البنوك، كانت فرنسا تبني نفوذها الاقتصادي في أفريقيا لعقود. لكن المشهد تغير سريعا، فصعود قوى جديدة وتحولات القارة أعادا رسم خريطة المصالح.
جدل أحاط بمعرض "يوروساتوري" سلط الضوء على مفارقة تزداد وضوحا مع الوقت، فالانتقادات الدولية لحروب إسرائيل جعلت تسويق أسلحتها أكثر صعوبة، من دون أن تنجح في الحد من الطلب العالمي عليها
في سباقٍ يتجاوز أنابيب الغاز، تعيد أوروبا رسم خريطة شركائها بعد تراجع اعتمادها على روسيا. هنا يبرز سؤال جديد: هل تكسب تركيا بوابة الطاقة، أم تنجح إسرائيل بترسيخ موقعها داخل المنظومة الأوروبية الجديدة؟