اختارت "المجلة" عنوان "الصراع على الحكم" لقصة غلافها هذا الأسبوع، لأن الانتخابات الإسرائيلية لا تحسم هوية رئيس الحكومة، بل تكشف معركة أعمق على شكل السلطة، وحدودها، وعلاقة مؤسسات الدولة بعضها ببعض
تُظهر النتائج الأولية لانتخابات الكنيست استمرار الجمود السياسي والعميق في إسرائيل، حيث يواجه معسكرا نتنياهو والمعارضة صعوبة في تحقيق أغلبية الـ61 مقعداً لتشكيل حكومة، مما يفتح الباب أمام بقاء نتنياهو
نتنياهو، الذي تحكم لثلاثة عقود بتوجهات السياسة الإسرائيلية، ضمنها 19 سنة على رأس الحكومة (حتى الآن)، استطاع أن يؤثّر في إسرائيل، داخليا وخارجيا، أكثر من أي شخصية أخرى في تاريخها
لطالما كانت صناعة السيارات الألمانية رمزا للقوة الصناعية ومحركا للصادرات، لكنها تواجه اليوم أزمة تتفاقم مع إفلاس الموردين وتراجع الأرباح والمنافسة الصينية. فهل تنجح ألمانيا؟
في موسكو، تتجه الأنظار إلى أفريقيا بوصفها سوقا واعدة وميدانا للصراع على النفوذ والموارد. لكن خلف وعود الشراكة الاقتصادية، تواجه روسيا اختبارا صعبا لتحويل التقارب السياسي إلى استثمارات فعلية
فيما تتراجع قدرة النموذج الاقتصادي الغربي على إنتاج الاستقرار الاجتماعي، وتتقدم قوى دولية جديدة منافسة، تبدو الاحتجاجات الأوروبية جزءاً من أزمة أوسع تطال الأسس الاقتصادية والسياسية للهيمنة الغربية
هل تصبح الهجرة استفتاءً في إسرائيل؟ نحو خمس الناخبين يفكرون في الرحيل وسط الحروب وغلاء المعيشة والانقسام بين العلمانيين والمتدينين. ومخاوف من أن يعزز نتنياهو، إن فاز، نفوذ التيارات القومية الدينية
انتخابات إسرائيل لا تنهي أزمتها السياسية، فالاستطلاعات لا تمنح أياً من المعسكرين أغلبية 61 مقعداً، ما قد يُبقي نتنياهو على رأس حكومة تصريف أعمال حتى لو خسر معسكره الانتخابات
اجتماع جنيف حقق تنسيقاً واسعاً بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، لكنه لم ينتج خطة تنفيذية واضحة، داعيةً إلى خريطة طريق مشتركة تربط الهدنة بالعملية السياسية المدنية، وتبدأ بخطوات ملموسة لبناء الثقة