تمثل موازنة المملكة المتحدة الجديدة تحولا بعد أعوام التقشف: دعم للأسر، وتمويل للصحة، ولا مركزية تمنح المدن قوة أكبر. ضرائب جديدة، وخطوات لخفض الفقر وتحسين المعيشة، فهل يشعر البريطانيون بالتغيير قريبا؟
من برلين إلى أثينا، ومن واشنطن إلى بروكسل، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من "الاستقطاب الأيديولوجي" الذي يعيد إلى الأذهان شعارات الحرب الباردة، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين
بدا أن الولايات المتحدة تراهن على الضغوط الاقتصادية من أجل دفع روسيا للعودة إلى طاولة المفاوضات بمطالب وشروط أقل مما يكرره المسؤولون الروس والتي ترقى إلى "استسلام أوكرانيا"
بعد فشل المساعي الأميركية الأوروبية لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا، عودة الى تفعيل سلاح العقوبات، خصوصا في وجه صادرات النفط والغاز الروسيين لتكون أشد قساوة وأكثر حسما، فهل ستكون فاعلة هذه المرة؟
لا تجوز الاستهانة بعمق المصالح الاستراتيجية الروسية في الشرق الأوسط. فاختيارها، بدافع الضرورة، انسحابا تكتيكيا من التأثير في مسار تطور المنطقة، لا يعني أنها سلّمت زمام الأمور للغرب
من المرجح أن تتعامل أنقرة مع الواقع الجديد بحكمة، فتواصل دعمها للقبارصة الأتراك مع احترام إرادة الناخبين، بما يضمن في الوقت ذاته الحفاظ على أمنها وأمن "جمهورية شمال قبرص التركية"