مع دخول شهر يونيو/حزيران، تبدأ حمى كرة القدم بالتصاعد تدريجيا مع اقتراب أكبر حدث رياضي في العالم. بعد سنوات من التحضيرات والإستثمارات الضخمة والحملات الترويجية، لم يعد يفصل الجماهير سوى أيام معدودة عن انطلاق كأس العالم 2026، البطولة الكبرى في تاريخ المونديال من حيث عدد المنتخبات والمباريات والدول المستضيفة.
لكن بعيدا من أجواء الملاعب ونجوم اللعبة والتوقعات الفنية، ماذا تخبرنا الأرقام الاقتصادية عشية العاصفة الكروية العالمية؟
روّجت "الفيفا" لكأس العالم 2026 كحدث اقتصادي تاريخي يضخ عشرات المليارات في اقتصاد أميركا الشمالية. إنما، قبل عشرة أيام فقط من صافرة البداية في 11 يونيو/حزيران 2026، بدأت مؤشرات قطاع الضيافة، أحد أبرز القطاعات التي تنشط خلال المونديال، تكشف صورة أقل تفاؤلا بكثير من الوعود الاقتصادية التي رافقت البطولة.
وكشف تقرير "الجمعية الأميركية للفنادق وأماكن الإقامة" (AHLA) الصادر في مايو/أيار 2026 أن نحو 80 في المئة من أصحاب الفنادق في المدن المضيفة يؤكدون أن الحجوزات أقل بكثير من التوقعات، وبعض المدن، مثل كانساس سيتي، تسجل معدلات إشغال أدنى حتى من موسم صيف عادي.





