يقف العالم أمام حدث لم يعد يُختصر في ما يجري على المستطيل الأخضر. ثمانية وأربعون منتخبا ومئة وأربع مباريات في ثلاث دول، أميركا والمكسيك وكندا. وخلف كل هذا الزخم طبقات متشابكة من السياسة والمال والهوية والذاكرة الثقافية الجماعية تجعل من هذه النسخة مرآةً للعالم في لحظة بالغة التعقيد.
على الصعيد العربي، تدخل ثمانية منتخبات البطولة في رقم قياسي غير مسبوق، حاملة معها طيفا متباينا من الطموحات. كما يحمل المونديال ثقلا جيوسياسيا مختلفا في خضم هدنة هشة بين واشنطن وطهران.
وفي الخلفية، تدور آلة اقتصادية عملاقة؛ إذ تحوّلت "الفيفا" إلى إمبراطورية مالية تجني من شغف الملايين ما يفوق ميزانيات دول

هل يبقى لقب كأس العالم حكرا على النخبة؟

تعد بطولة كأس العالم لكرة القدم واحدة من أصعب البطولات الرياضية من حيث القدرة على الفوز باللقب. فعلى مدى أكثر من تسعة عقود، لم تنجح سوى ثماني دول فقط في اعتلاء عرش الكرة العالمية، وهي مجموعة "حصرية"…

لندن - "المجلة"