منذ لقاء "كوينسي" عام 1945 بين الرئيس الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود، أسهمت الولايات المتحدة في رسم مسار الاقتصادات العربية عبر النفط والدولار والعولمة والتكنولوجيا.
استراتيجية تسعير تذاكر كأس العالم 2026، غريبة قليلا، فسوق إعادة البيع تكشف ما يثير حماس الجماهير في أميركا الشمالية. وتبرز ميامي كأعلى مدينة تأثيرا، بينما تبدو أسواق الساحل الغربي أضعف
لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
خلف أهداف كأس العالم 2026 وصخب المدرجات، تدور معركة اقتصادية ضخمة في سوق مراهنات قد تتجاوز 50 مليار دولار، وسط جدل متصاعد حول الإدمان والتلاعب بالمباريات.
في ما مضى، كان السؤال اليومي للسوريين: كيف ننجو؟ أما اليوم، وبعد عام ونصف على التحرير، تتغير الأولويات تدريجيا. فإلى جانب تحديات إعادة الإعمار، يبرز سؤال جديد: كيف يمكن بناء اقتصاد يمنح الناس عملا؟
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات
في الأزقة والأسواق والورش الصغيرة، ينبض جزء كبير من الاقتصاد المصري بعيدا من السجلات الرسمية. اقتصاد يوفر فرص العمل لملايين الأشخاص، لكنه في الوقت نفسه يثير أسئلة صعبة حول الضرائب والمنافسة.