لم يكن قرار بكين إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الأفريقية تعديلا بسيطا في السياسة التجارية. فهو يعد خطوة استراتيجية فتحت بابا واسعا للتساؤل: هل تتخلى الصين عن إيرادات جمركية
في ما مضى، كان السؤال اليومي للسوريين: كيف ننجو؟ أما اليوم، وبعد عام ونصف على التحرير، تتغير الأولويات تدريجيا. فإلى جانب تحديات إعادة الإعمار، يبرز سؤال جديد: كيف يمكن بناء اقتصاد يمنح الناس عملا؟
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات
في الأزقة والأسواق والورش الصغيرة، ينبض جزء كبير من الاقتصاد المصري بعيدا من السجلات الرسمية. اقتصاد يوفر فرص العمل لملايين الأشخاص، لكنه في الوقت نفسه يثير أسئلة صعبة حول الضرائب والمنافسة.
بعد أشهر من التوتر، تعود الناقلات الى عبور مضيق هرمز، صمام أمن الطاقة الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف الأمنية، تترقب الأسواق انعكاسات هذه العودة على الأسعار وإيرادات الدول.
في أعماق الصحراء الجزائرية، لا تختبئ مجرد ثروات معدنية، بل رهان اقتصادي جديد. فهل تنجح مناجم الحديد والذهب والزنك في تقليص هيمنة النفط والغاز، وتحويل الجزائر من مستورد للحديد إلى قوة تصديرية جديدة.