بعد أكثر من خمس سنوات من التوقف، يعود الأمل إلى المصانع اللبنانية مع فتح السوق السعودية مجددا أمام صادراتها. خطوة يراها الصناعيون بداية صفحة جديدة لاستعادة أسواق الخليج وإنعاش قطاع أنهكته الأزمات.
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
بينما تمضي حكومة ستارمر في تسريع التحول نحو الحياد الكربوني، يعود بحر الشمال إلى قلب الجدل البريطاني. فهل تتمكن المملكة المتحدة من خفض الانبعاثات دون تعميق اعتمادها على واردات الطاقة وتعريض اقتصاد؟
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه
ارتفاع أسعار النفط والغاز دفع الكثيرمن دول الجنوب العالمي إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، ليس لأسباب مناخية بل لدواع تتعلق بالأمن السياسي والاستقرار الداخلي
في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.
وسط تنافس دولي متسارع، يتحول المغرب تدريجيا من مستورد للسلاح إلى منصة صناعية دفاعية ناشئة، تراهن على التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا والشراكات مع كبرى المصانع العسكرية العالمية.
يملك العراق واحدا من أكبر احتياطات النفط في العالم، ويعاني من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة. ومع تولي رئيس الحكومة علي الزيدي السلطة، تتجه الأنظار إلى قدرته على معالجة أزمة الطاقة، وسط ضغوط وتعقيدات.