على مدى أكثر من عقدين، ظل مشروع السكة الحديد الخليجية يتأرجح بين الطموح والتأجيل. اليوم، مع تجدد الزخم السياسي والاقتصادي، يعود القطار إلى الواجهة بوصفه رهانا على تكامل خليجي أعمق وممر تجاري شامل.
جدل أثارته حملة دعائية أطلقتها "ستاربكس كوريا" في ذكرى "انتفاضة غوانغجو" عام 1980، بعدما تضمنت إشارات اعتبرها كثيرون سخرية من ضحايا الحركة الديمقراطية الذين قُتلوا خلال قمع عسكري دموي
بينما تتجه أنظار مليارات المشجعين إلى المستطيل الأخضر، تدور خلف الكواليس مباراة أخرى لا تقل إثارة: سباق على مليارات الدولارات من حقوق البث والرعاية والتذاكر.
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
بينما تمضي حكومة ستارمر في تسريع التحول نحو الحياد الكربوني، يعود بحر الشمال إلى قلب الجدل البريطاني. فهل تتمكن المملكة المتحدة من خفض الانبعاثات دون تعميق اعتمادها على واردات الطاقة وتعريض اقتصاد؟
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه
ارتفاع أسعار النفط والغاز دفع الكثيرمن دول الجنوب العالمي إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، ليس لأسباب مناخية بل لدواع تتعلق بالأمن السياسي والاستقرار الداخلي
في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.