بعد سنوات من التأخير، بدأ "فوستوك أويل" تصدير النفط من القطب إلى آسيا، في رهان روسي على تعويض تراجع الحقول القديمة وتنشيط طريق بحر الشمال، رغم تكلفته والعقوبات ونقص الناقلات الجليدية.
بعد سنوات من الانهيار، تبدو الليرة اللبنانية أمام معادلة جديدة: سعر صرف مستقر بلا تثبيت رسمي، وذهب بمليارات الدولارات، ومالية عامة تفرض أسئلة صعبة حول مستقبل العملة والودائع.
لم تترك حرب إيران وأميركا ساحات القتال وحدها مشتعلة، بل امتدت تداعياتها إلى الاقتصاد. من النفط وهرمز إلى التضخم والإنفاق العسكري، يدفع اقتصادا البلدين ثمناً متزايداً للصراع.
تتغير خريطة البنوك الأميركية إذ تتسارع طلبات تأسيس بنوك جديدة وتدخل شركات التكنولوجيا والأصول الرقمية إلى قلب النظام المصرفي، في تحول قد يعيد رسم قواعد اللعبة.
نحو ثلاثة مليارات إنسان باتوا يعيشون في مناطق تباطأ فيها نمو الدخل إلى النصف أو أقل، ومع انضمام الصين وروسيا وألمانيا إلى "نادي الاقتصادات سيئة الحظ"، يتصدّع وعدٌ قديم بأن كل جيل أفضل من سابقه
عندما ارتفعت درجات الحرارة، أصبحت الكهرباء في تونس اختبارا لقدرة اقتصاد أنهكته سنوات الأزمات. شبكة تحت الضغط، وإنتاج متراجع، واعتماد متزايد على الخارج، فيما تتسع فاتورة الطاقة
ثلاث سنوات مرت منذ آخر رفع للفائدة، انخفض خلالها التضخم لكنه لم ينكسر. ومع عودة أسعار الطاقة الى الارتفاع بفعل حرب إيران، وجد وارش نفسه مضطراً لإعادة عقارب السياسة النقدية إلى الوراء.
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
تمتلك دول الخليج ثروة وموارد هائلة، لكنها تواجه اختبارا جديدا: كيف تحوّل عائدات النفط إلى تنمية مستدامة، وتبني اقتصادا متنوعا ورأس مال بشريا قادرا على مواكبة تحولات الطاقة والديموغرافيا والمناخ؟
لم تخسر إيران أسطولها التجاري فعليا، لكنها فقدت جزءا كبيرا من قدرته على الحركة. فالموانئ المحاصرة ومخاطر هرمز تقيد الناقلات، فيما تستنزف قفزة الشحن والتأمين عوائد النفط.