لم تخسر إيران أسطولها التجاري فعليا، لكنها فقدت جزءا كبيرا من قدرته على الحركة. فالموانئ المحاصرة ومخاطر هرمز تقيد الناقلات، فيما تستنزف قفزة الشحن والتأمين عوائد النفط.
تخطط "هيوماين" السعودية لنشر آلاف الشاحنات الذاتية القيادة في 2030 بالتعاون مع "أبلايد إنتويش"، لتقليص التكلفة والحوادث وزيادة الإنتاجية، ضمن تحول لوجستي واسع.
من قلب كابول، تفتح "طالبان" بابا كانت أغلقته الحرب: استثمارات أميركية في مناجم أفغانستان وبنيتها التحتية، مقابل تخفيف العقوبات وإعادة العلاقات. لكن تحت الأرض وفوقها، تختبئ حسابات أكبر من المعادن.
معركة جديدة بدأت على المعادن التي تشغّل السيارات الكهربائية والروبوتات والأسلحة. هنا تراهن طوكيو وواشنطن على كنز مدفون قد يعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية.
يدفع النووي، القاهرة نحو شراكة أعمق مع موسكو، ضمن مساعٍ لتنويع مصادر الطاقة والسلاح والتحالفات. فهل يصبح مشروع الضبعة بوابة لإعادة رسم علاقات مصر مع موسكو وبكين؟
تكشف "ندوة جاكسون هول 2026" أن معركة النفوذ المالي تُحسم ببناء شبكات دفع موثوق بها وسريعة، لا بعملة بديلة فقط. وتظل قوة الدولار مدعومة بالشبكات والثقة والسيولة، رغم صعود منصات الدفع.
بينما تتجه الأنظار إلى الكهرباء التي تلتهمها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، يتشكل اقتصاد أكثر انتشارا تمليه حاجة بشرية بسيطة: كيف نعيش ونعمل في عالم يزداد حرارة؟
ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟
تسعى الكويت إلى جذب رأس المال الأجنبي عبر تسهيل الملكية والإقامة والحوافز، مع تزايد حضور الشركات العالمية، في محاولة لتنويع اقتصاد يعتمد طويلا على الدولة والنفط، ولتحفيز القطاع الخاص.
في يوم الحسم، صعّدت واشنطن خنق إيران بالعقوبات، فيما تهاوى الريال إلى مستوى قياسي، وهددت طهران بوقف صادرات النفط. وبين هرمز والخليج والصين، تتسع مخاطر التصعيد الاقتصادي.