هكذا صار الخطاب جزءا من صنع العمل الفني وتلقيه

منح "الفن المفاهيمي" الأولوية للفكرة على حساب الشكل والمادة، فصار العمل يتمثل في تصور أو مشروع أو بيان.

عز الدين بوركة