التراث الأمازيغي في الجزائر... كيف تسهم التكنولوجيا في حفظ الذاكرة؟

في كثير من البيوت الأمازيغية في الجزائر، كانت الحكاية تبدأ مع حلول المساء، حيث يجتمع الأطفال حول الجدة أو أحد كبار السن للاستماع إلى قصص الأبطال والأساطير.

نور الدين بسعدي

مأساة سبتة وأوهام الخلاص وفردوس التواصل الاجتماعي القاتل

بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.

سامر أبوهواش