يختلف الفنان البريطاني الهندي أنيش كابور عن سواه من مخترعي فن المفاهيم. فهو لا يثرثر ولا يشرح، غير أن التعامل مع خلاصاته بصريا يتطلب الكثير من الصبر لكي تفهم.
يعد "صالون نبل الثقافي" من أبرز المنصات التي توفر للقارئ قناة للمناقشة مع الكاتب، وقد حصل الصالون أخيرا على المركز الأول ضمن مبادرة الشريك الأدبي في السعودية.
في معظم مدن المشرق العربي، نجد نسخة ما من "المجتمع الراقي"، تتمركز عادة في أعلى السلم الاجتماعي والاقتصادي، وتتمتع بقدرة شرائية مرتفعة، وتميل إلى التغريب، وتتحدث الإنكليزية وغالبا الفرنسية أيضا.
تغيب الدراما الفلسطينية غيابا لافتا عن الشاشة الصغيرة في العالم العربي، إلا حين يتعلق الأمر بالأحداث الميدانية الجارية مثل حرب الإبادة، وقبل ذلك أحداث اجتياح الضفة الغربية.
تسعى الشاعرة والروائية السودانية مناهل فتحي إلى إيجاد لغة شعرية خاصة، بدءا من مجموعتها الشعرية الأولى "أوجاع النساء" الصادرة عام 2004 ومن بعدها مجموعة "وكأنه هو".
بعد عشرين عاما على رحيله، لا يزال نجيب محفوظ، بما تركه من إرث سردي ثري، خصوصا في تصويره الفريد لعالم الحارة المصرية، يثير اهتمام الدارسين والنقاد والقراء على السواء.
في أقل من دقيقة، تحولت خشبة مسرح القطان في غزة إلى مساحة للنجاة. أناس يركضون بلا اتجاه واضح، مصابون يتشبثون بمن يسندهم، وعيون تبحث عن مكان آمن وسط الفوضى.