ثمة أعمال أدبية لا تكتفي بسرد حكاية، بل تحفر في داخلنا حيزا تصبح فيه الكلمة ضرورة واستحالة في آن واحد. النص المسرحي الجديد للكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض، "قسم أوروبا"، ينتمي إلى هذه الفئة النادرة.
تدخل القصيدة اليوم إلى العالم العربي من باب صغير اسمه "بوست". يحدث ذلك غالبا في هدوء يومي: تكتب المقطوعة على الهاتف، تراجع بعين سريعة، ثم تطل على الناس في اللحظة نفسها.
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.
جوزيف رايت فنان محوري في بريطانيا القرن الثامن عشر، ربط الفن بالعلم وابتكر أسلوبا بصريا يعتمد على جماليات الضوء ويُعاد اعتباره بوصفه صانعا لعصره أسهم في ترسيخ القطيعة مع الخرافة لصالح الفكر العلمي.
تحولت الحياكة من حرفة تقليدية إلى فن معاصر بعدما اكتسبت خصائص جمالية وتعبيرية تتجاوز وظيفتها النفعية، وهو ما يتجلى في أعمال المغربية أمينة السعودي آيت خاي.
رصد الناقد والمنظّر السينمائي المجري بيلا بالاش، فلسفة اللقطة المقربة في السينما، منطلقا من أهمية العين السينمائية نفسها/الكاميرا وقدرتها على الاقتراب من أدق تفاصيل الوجه.