كان الغالب على الظن أن كريستوفر نولان سيعيد كتابة "الأوديسة" بشكل مختلف، لكنه فعل العكس. لقد بدأ من النهاية، لكنه بقي إلى حد بعيد، وفيا لعالمها الإغريقي.
"حتى إن لم تكن هذه الرواية مكتوبة بشكل سيئ، ولأنها كانت عملا مبكرا جدا، يمكننا أن نقول إنها رواية رسوبية"، بهذه العبارة يلخص جوزيه ساراماغو نظرته إلى النص الذي كتبه وهو في الرابعة والعشرين من عمره.