هل كان السفر والهجرة والتنقل بين المدن والبلدان، في العصور السابقة، بهذه السهولة التي يتصورها البعض؟ الوقائع التاريخية تقول شيئا آخر، بل وتقدم صورة قد تفاجئ أهل زمننا.
بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.
تنتقل رواية "بخلاف ما سبق" للكاتب المصري عزت القمحاوي بصاحبها وقارئها الى مسافات ومساحات أبعد تتجاوز الحكايات لتتوقف عند التأمل ومساءلة تجارب الإنسان على اختلافها.