في عام 2018، نشرت الرواية الأولى من سلسلة "تحقيقات نوح الألفي"، للكاتبة ميرنا المهدي، أحد الأسماء الشابة التي اختارت الإخلاص لنوع أدبي بعينه، هو أدب الجريمة.
في معظم مدن المشرق العربي، نجد نسخة ما من "المجتمع الراقي"، تتمركز عادة في أعلى السلم الاجتماعي والاقتصادي، وتتمتع بقدرة شرائية مرتفعة، وتميل إلى التغريب، وتتحدث الإنكليزية وغالبا الفرنسية أيضا.
تغيب الدراما الفلسطينية غيابا لافتا عن الشاشة الصغيرة في العالم العربي، إلا حين يتعلق الأمر بالأحداث الميدانية الجارية مثل حرب الإبادة، وقبل ذلك أحداث اجتياح الضفة الغربية.
تسعى الشاعرة والروائية السودانية مناهل فتحي إلى إيجاد لغة شعرية خاصة، بدءا من مجموعتها الشعرية الأولى "أوجاع النساء" الصادرة عام 2004 ومن بعدها مجموعة "وكأنه هو".
بعد عشرين عاما على رحيله، لا يزال نجيب محفوظ، بما تركه من إرث سردي ثري، خصوصا في تصويره الفريد لعالم الحارة المصرية، يثير اهتمام الدارسين والنقاد والقراء على السواء.
في أقل من دقيقة، تحولت خشبة مسرح القطان في غزة إلى مساحة للنجاة. أناس يركضون بلا اتجاه واضح، مصابون يتشبثون بمن يسندهم، وعيون تبحث عن مكان آمن وسط الفوضى.
يأتي كتاب المفكر المغربي سعيد بنكراد "السرديات في الأدب والتاريخ والفينومينولوجيا"، ضمن مسار فكري راكم فيه صاحبه سنوات من البحث في السيميائيات والتأويل والصورة والسرد.