يعد الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي واحدا من أبرز الأسماء في الشعر العربي المعاصر. ارتبط اسمه بالحراك الثقافي والشعري الذي شهدته الحياة الأدبية في القرن العشرين، ولا سيما معركة "الشعر الحر".
يضع فيلم "ماسك" الملياردير المعروف أمام محاكمة فنية، متتبعا صعوده من رائد أعمال في وادي السيليكون إلى أغنى رجل في العالم يكاد يتحكم بالتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي في العالم بأسره.
في معرض "بين عرافة النجوم وترانيم لا نهائية" في القاهرة، ينقلنا الفنان التشكيلي اليمني إلى عوالم اليمن، وخصوصا مدينته تعز، في مشهديات مفعمة بالدفء والحياة
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.
يتحرك فيلم اللبنانية رانيا الرافعي، "يوم الغضب، حكايات من طرابلس"، الذي عرض في الدورة الماضية من "مهرجان برلين السينمائي"، بين الوثائقي والتخييلي، وبين التنقيب في ذاكرة المدينة وفي ذاكرتها الشخصية.
وسط اشتعال التظاهرات في فرنسا، وما رافقها من مطالب سياسية واجتماعية، ومشاركة الطلاب والنقابيين وشرائح مختلفة من المجتمع الفرنسي، برز، وسط مشاهد الاحتجاج والتخريب، رمز يستوقف النظر: العلم الفلسطيني.
تحجب شهرة بعض أعمال الكاتب نصوصا أخرى له لا تقل عنها قيمة. ينطبق ذلك على "مرحاض للروح" و"أنا لا أقبل" للشاعر الفرنسي أنتونان أرتو، وهما نصان كتبهما عام 1947، في المرحلة الأخيرة من تجربته.
منذ أن اختار الكاتب المصري محمد سلماوي دراسة اللغة الإنكليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة، التي تخرج فيها عام 1966، بدا واضحا أن علاقته بالثقافة والإبداع لن تكون عابرة.
الحروب والكوارث البيئية والانهيارات الاقتصادية، ليست أحداثا استثنائية تقطع إيقاع الحياة اليومية فحسب، لكنها تحولت إلى خلفية مألوفة لا تثير إلا قدرا محدودا من الدهشة.