استهل غابرييل غارسيا ماركيز مذكراته "عشت لأروي"، بعبارة "ليست الحياة ما يعيشه المرء، بل ما يتذكره... وكيف يتذكره، ليرويه"، وهي تصلح لأن تكون مفتاحا للدخول إلى عوالم فيلم "القصص".
بين لحظة الدمار وفعل إعادة الإعمار تقع مساحة لا يمكن اختزالها في انتقال زمني بين حدثين، فهي مساحة تختلط فيها آثار ما فقد بما يراد بناؤه، وتثار فيها أسئلة الذاكرة والملكية والعودة والمسؤولية.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة
في زوايا منسية من بيوت أجدادهم، يجد بعض الشباب الجزائري صورا قديمة بالأبيض والأسود، وأشرطة كاسيت لأغان لم تعد تذاع، وقطعا من الملابس والأقمشة التي كانت تستخدم في المناسبات.
يصور فيلم "توني" (2026) أحد فصول حياة الطاهي الشهير أنتوني بوردين المبكرة، مستلهما بعض الأحداث الحقيقية من حياته ويعززها بحرية سردية درامية رفقة شخصيات وهمية.