يتحرك فيلم اللبنانية رانيا الرافعي، "يوم الغضب، حكايات من طرابلس"، الذي عرض في الدورة الماضية من "مهرجان برلين السينمائي"، بين الوثائقي والتخييلي، وبين التنقيب في ذاكرة المدينة وفي ذاكرتها الشخصية.
يعد الباحث السعودي الدكتور عبدالرحمن الشقير، من أبرز الباحثين في جذور العناصر الإنسانية التي شكلت الحضارة العربية، ومن ابرز راصدي تراث المملكة والتغيرات المجتمعية التي شهدتها.
يجمع مسلسل "شرق عدن"، المقتبس من رواية الكاتب الأميركي جون شتاينبك، الصادرة في 1952، بين متعة الحكاية وعمق المعرفة وثراء الأسئلة، مستعينا بجماليات بصرية آسرة.
يبرز اسم سوفوس هلّه كواحد من أكثر الباحثين تأثيرا في إحياء الأدب الرافدي القديم وتقريبه من القارئ العادي. فقد جعل الباحث والمترجم والكاتب الدانماركي، مهمته الأساس تقديمه إلى القراء في كل مكان.
لم يخطر ببالي يوما، وأنا يافع، أن تربطني بعبد الكبير الخطيبي علاقة متينة ستمتد لسنوات وسيكون لها أبلغ الأثر على مساري الثقافي والفكري، كما على اهتماماتي وتوجهاتي.
بملابسها الزاهية وصوتها الهادئ وطريقتها البطيئة في مخاطبة الأطفال، أصبحت "مس راشيل"، أو راشيل غريفين أكورسو، خلال سنوات قليلة من أكثر الوجوه حضورا في عالم محتوى الطفولة المبكرة.
تطرح الفرنسية من أصل جزائري رشيدة براكني في روايتها الثانية "الجزء الغائب"، سؤالا يتعلق بما قد يتبقى من الإنسان حين يستبدل اسمه، رغبة في الاندماج في مجتمع يرفضه أصلا.
يشير عنوان معرض الفنانة ياسمينة نستن في بيروت، "حراس الذاكرة" الى أن ثمة ذاكرة يمكن حراستها، وأن ما مضى قابل للبقاء في صورة أو مجموعة صور يمكن استعادتها.
دخلت رواية الكاتب التركي الأميركي كنان أورهان الأولى "الترميم "ضمن القائمة الطويلة لجائزة بوكر 2026. ويواصل من خلالها الانشغال بالمكان وبالوطن الذي قد يصبح، مع مرور الزمن، مكانا لا يمكن استعادته.
تتأرجح رواية الكاتب السعودي وائل هادي الحفظي، "ترف الانكفاء"، بين مديح الكسل ومقت الحياة المدنية الحديثة، وبين مقتضيات الفن الروائي واستطرادات المقالة الذاتية ذات الطابع الفلسفي.