منذ أن اختار الكاتب المصري محمد سلماوي دراسة اللغة الإنكليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة، التي تخرج فيها عام 1966، بدا واضحا أن علاقته بالثقافة والإبداع لن تكون عابرة.
لم يخطر ببالي يوما، وأنا يافع، أن تربطني بعبد الكبير الخطيبي علاقة متينة ستمتد لسنوات وسيكون لها أبلغ الأثر على مساري الثقافي والفكري، كما على اهتماماتي وتوجهاتي.
بملابسها الزاهية وصوتها الهادئ وطريقتها البطيئة في مخاطبة الأطفال، أصبحت "مس راشيل"، أو راشيل غريفين أكورسو، خلال سنوات قليلة من أكثر الوجوه حضورا في عالم محتوى الطفولة المبكرة.
تطرح الفرنسية من أصل جزائري رشيدة براكني في روايتها الثانية "الجزء الغائب"، سؤالا يتعلق بما قد يتبقى من الإنسان حين يستبدل اسمه، رغبة في الاندماج في مجتمع يرفضه أصلا.
يشير عنوان معرض الفنانة ياسمينة نستن في بيروت، "حراس الذاكرة" الى أن ثمة ذاكرة يمكن حراستها، وأن ما مضى قابل للبقاء في صورة أو مجموعة صور يمكن استعادتها.
دخلت رواية الكاتب التركي الأميركي كنان أورهان الأولى "الترميم "ضمن القائمة الطويلة لجائزة بوكر 2026. ويواصل من خلالها الانشغال بالمكان وبالوطن الذي قد يصبح، مع مرور الزمن، مكانا لا يمكن استعادته.
تتأرجح رواية الكاتب السعودي وائل هادي الحفظي، "ترف الانكفاء"، بين مديح الكسل ومقت الحياة المدنية الحديثة، وبين مقتضيات الفن الروائي واستطرادات المقالة الذاتية ذات الطابع الفلسفي.
في عالم مليء بالصراعات والحروب، يبدو الحديث عن الألم والمرض أمرا ثانويا عابرا، لكن الأدب يتوقف عند كل اللحظات الإنسانية الشديدة الخصوصية، ويجعل من تأملها عالما ذا أبعاد مختلفة.
طوال تاريخ طويل من التفكير السياسي، صيغت صورة المواطن الكامل حول نموذج ذكوري ارتبط بالاستقلال الاقتصادي، والقدرة على حمل السلاح، والتفرغ للشأن العام، وامتلاك الكلام العمومي.
يعد الروائي السعودي أحمد بن عبد العزيز السماري، صوتا غزيرا يمزج بين الواقعية والعمق الفلسفي وتفكيك تحولات الذاكرة والمجتمع. تبحر أعماله عبر محطات زمنية وفنية متصاعدة، بداية من روايته الأولى "الصريم" …