أطلق تأسيس "الفيفا" في باريس عام 1904 مرحلة جديدة من تنظيم اللعبة وتوحيدها، بعدما فرض الانتشار المتسارع للعبة الحاجة إلى مرجعية دولية تشرف على القواعد والعلاقات بين الاتحادات وتنظم المنافسات الدولية.
هم أسماء تجمعهم غربتهم، ورغم ذلك، يقتسمون الهموم الفكرية واللغوية ذاتها، منهم عبد الكبير الخطيبي، إدوارد سعيد، إيمي سيزير، كاتب ياسين، عبد الفتاح كيليطو، محمد ديب.
تنبثق الحاجة إلى الفن من التجربة الداخلية للكائن البشري، وهي منطقة تتجاوز مطلب الزينة والمتعة العابرة، وتمتد نحو إعادة ترتيب العلاقة بالعالم والزمن والذاكرة والجسد والموت.