كان الغالب على الظن أن كريستوفر نولان سيعيد كتابة "الأوديسة" بشكل مختلف، لكنه فعل العكس. لقد بدأ من النهاية، لكنه بقي إلى حد بعيد، وفيا لعالمها الإغريقي.
"حتى إن لم تكن هذه الرواية مكتوبة بشكل سيئ، ولأنها كانت عملا مبكرا جدا، يمكننا أن نقول إنها رواية رسوبية"، بهذه العبارة يلخص جوزيه ساراماغو نظرته إلى النص الذي كتبه وهو في الرابعة والعشرين من عمره.
صدرت ثلاثة كتب في الفن التشكيلي، يتناول اثنان منهما التقاليد الإسلامية والمسيحية، في حين يتناول الثالث حضور الجماليات التراثية في التشكيل العربي المعاصر.
حين نفتح كتاب الأميركية باتي سميث الجديد، "خبز الملائكة"، ونبدأ في قراءته، نشعر أننا ندخل مرة أخرى إلى الورشة الداخلية لفنانة لم تتوقف يوما عن التأمل في حياتها وتحويلها إلى مادة أدبية.