يعد خافيير ثيركاس أحد أبرز الأصوات السردية في الأدب الإسباني المعاصر، إذ انشغل منذ بداياته بالمنطقة الشائكة التي تتقاطع فيها الذاكرة بالتاريخ، والحقيقة بالخيال، والأخلاق بالسرد.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.
يحضر المكان كعنصر أساس في بعض أعمال الكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، التي أصدرت عددا من الروايات منها "أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة" وأخيرا "ليلي سان دوني".