تنبثق الحاجة إلى الفن من التجربة الداخلية للكائن البشري، وهي منطقة تتجاوز مطلب الزينة والمتعة العابرة، وتمتد نحو إعادة ترتيب العلاقة بالعالم والزمن والذاكرة والجسد والموت.
تغوص المخرجة اليمنية الأسكتلندية المرشحة للأوسكار سارة إسحاق في حكايات إنسانية خالصة، تقف فيها النساء في خط الدفاع الأخير عن الحياة في يمن مزقته الحرب.
في غزة، بعد الحرب، لم تعد الطفولة تعاش كما كانت من قبل. شيء ما انكسر في تفاصيل الحياة اليومية، وبقي الأطفال يحاولون فهم عالم تغير بسرعة تفوق قدرتهم على الاستيعاب.
تتخذ الكاتبة الفرنسية روز أرييس من الجزر مدخلا للتأمل في الإنسان الهارب نحوها، وفي ذلك الحنين الغامض الذي يدفع البشر، منذ آلاف السنين، إلى تخيل الخلاص في قطعة أرض معزولة.
يقوم بناء الرواية على طرح النهاية مباشرة وتجهيل البداية، وتعلن منذ سطرها الأول نوع الكتابة التي سيواجهها القارئ، وهي كتابة لا تتقدم نحو الحادثة، بل تتراجع منها إلى عمق الجرح.