من بين الروايات الذائعة الصيت، التي استكملت مدار المائة عام على صدورها منذ سنة 1926 الحافلة بالمتغيرات الثقافية والسياسية على نحو صاخب، نقف عند ستة عناوين راسخة في ذاكرة السرد العالمية.
من إمارة أوروبية صغيرة تقع بين سويسرا والنمسا، ولا يتجاوز عدد سكانها أربعين ألف نسمة، تحولت ليختنشتاين إلى فضاء سردي واسع في أعمال الكاتب ماتياس أوسبيلت.
تهبط الكبة النية على طاولة بودكاست "الوليمة"، الذي تنتجه منصة "المحطة" اللبنانية على "يوتيوب"، والذي يجمع سبعة ضيوف، من مشارب عدة، بما في ذلك ما يعرف باسم الممانعة.
ترى القاصة والروائية العراقية رغد السهيل أن لكل مجال أدبي تقاليده الخاصة في الكتابة. ولكن الأهم هو إبداع عمل قادر على فرض نفسه، تاركا أثرا من الصعب أن يمحى.