في كثير من البيوت الأمازيغية في الجزائر، كانت الحكاية تبدأ مع حلول المساء، حيث يجتمع الأطفال حول الجدة أو أحد كبار السن للاستماع إلى قصص الأبطال والأساطير.
يزعم بعض دارسي الموسيقى التركية أن التقاسيم، كارتجال صوتي وعزفي غير مصحوب بالإيقاع في بداية الأمر، نشأت في البلاط العثماني في النصف الثاني من القرن السادس عشر.
بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.