يبدو أن القدر يختار أحيانا لبعض الشخصيات الاستثنائية سيناريوهات غير مألوفة غالبا، سواء عبر حياتها الفنية والشخصية، ومن أبرز هؤلاء سعاد حسني التي رحلت في مثل هذا اليوم قبل 25 عاما.
لا يؤلف علي عيسى قطعه على الطريقة الغربية، بل على طريقته داعيا إياهم إلى ملعبه. هذا الملعب الذي لا يكتفي برسم حدوده انطلاقا من الموروث النغمي الشرقي، بل يتشرب منه أيضا أهمية الحرية في التناول.
لم يعد الخوف من الالتزام العاطفي عارضا نفسيا طارئا، ولا نزوة سلوكية تخص جيلا أو فئة عمرية، هو في أحد وجوهه العميقة سؤال وجودي حديث، تشكل في لحظة تاريخية بدأ فيها الإنسان يشك في معنى الاختيار نفسه
ديفيد هوكني فارق الحياة عن عمر ناهز 88 عاما. الفنان الذي قال ذات مرة "اضحك كثيرا فالضحك ينظف الرئتين"، لا تختصر جملة تقريرية من ذلك النوع علاقته بالحياة.
الطموحات من المشاركة العربية المكثفة، تبدو متباينة بين فرق تحلم بأن تتجاوز أكبر إنجازاتها سابقا، وفرق أخرى لا زالت تبحث عن فوزها الأول في تاريخها مع بطولات العالم