مأساة سبتة وأوهام الخلاص وفردوس التواصل الاجتماعي القاتل

بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.

سامر أبوهواش

عن رواية ساراماغو الأولى التي اعترف بها متأخرا

"حتى إن لم تكن هذه الرواية مكتوبة بشكل سيئ، ولأنها كانت عملا مبكرا جدا، يمكننا أن نقول إنها رواية رسوبية"، بهذه العبارة يلخص جوزيه ساراماغو نظرته إلى النص الذي كتبه وهو في الرابعة والعشرين من عمره.

أصالة لمع