بينما كان يصطف مئات الآلاف حول العالم في طوابير، لمشاهدة قصة الملك التائه ورحلة عودته الملحمية إلى مملكته وعائلته، كان آلاف الشباب يتركون كل شيء وراءهم، ويسبحون للوصول إلى "وطن" آخر متخيل.
يمثل كتاب "التخلص من الأب" للكاتب الإسباني رامون إتشيفاريا بيريث محاولة نظرية مركبة لفهم التحولات العميقة التي مست موقع الأب داخل البنية النفسية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات المعاصرة.
وصفت السينما بـ"الفن السابع" يوم رأى فيها ريتشيوتو كانودو تركيبا يجمع فنون المكان وفنون الزمان في جسد واحد، ومن هذا الباب وحده يصح النظر إلى كرة القدم.
خمس شخصيات من خلفيات متباينة وطبقات اجتماعية مختلفة يجمعهم حب السينما، يقودهم القدر إلى واحد من المهرجانات السينمائية الجديدة، فتكون فرصة للكشف عن عوالم وكواليس ذلك العالم.