اختارت "المجلة" أن تخصص هذا العدد الملف "النووي السعودي... أميركا أو البدائل". لأنه يقف عند نقطة تقاطع بين الأمن والطاقة والاقتصاد والسياسة الدولية. فالقرار الأميركي لم يكن تقنياً فحسب، بل جاء بعد إعادة تقييم استراتيجية خلصت إلى أن خسارة البرنامج النووي المدني السعودي لصالح بكين أو موسكو أو ربما فرنسا، ستكون خسارة تتجاوز العقود التجارية إلى النفوذ السياسي والتكنولوجي لعقود مقبلة.
في المقابل، تنظر المملكة إلى البرنامج النووي السلمي بوصفه أحد أعمدة "رؤية 2030"، وأداة لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً، بصناعة متقدمة، وقاعدة علمية وتقنية جديدة.
في هذا الملف، تقدم "المجلة" قراءة شاملة لهذا التحول من زواياه المختلفة