كثيرا ما استُخدم الحصار الاقتصادي أداة للإكراه، توضع عمدا في المنطقة الرمادية بين الدبلوماسية والحرب. وفي جميع هذه الحالات، لم تكن الغاية نصرا حاسما، بل تعديل حسابات الطرف المقابل تحت ضغط اقتصادي يتصاعد. وهذا ما يسعى إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقراره فرض حصار بحري على إيران بعد وقف النار في 8 أبريل/نيسان، ردا على قرار طهران إغلاق مضيق هرمز.

"حصار الحصار... ترمب يخنق إيران"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، حيث نتناول تداعيات قرار ترمب الاقتصادية والسياسية على طهران ومدى نجاحه في انتزاع تنازلات من إيران في الملف النووي والصواريخ والوكلاء.

مع أي إيران تتعامل أميركا؟

الصراع داخل القيادة الإيرانية، مع غياب "مرشد" قوي وتنامي نفوذ "الحرس الثوري"، يخلق رسائل متضاربة ويعقّد المحادثات مع واشنطن، ما يهدد أي هدنة ويجعل الاتفاقات المحتملة هشة وسريعة التفكك في النهاية

"ذي إيكونوميست"

تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية

"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا

لندن - "المجلة"