لا تريد "سوريا الجديدة" العودة إلى لبنان من بوابة الوصاية أو الحرب، ولا يريد لبنان استدعاء ذاكرة 1976، ولا تبدو العواصم العربية والغربية راغبة في فتح جبهة جديدة قد تبتلع ما تبقى من استقرار المشرق.
ومع ذلك، فإن ملف "حزب الله" عاد إلى قلب المعادلة الإقليمية، بعدما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تحدث مع الرئيس أحمد الشرع عن دور سوري محتمل في نزع سلاح "الحزب". لذلك، اخترنا أن تكون قصة غلاف هذا الأسبوع: الحل السوري لـ"حزب الله"... ضبط الحدود والتعاون مع أميركا.
كيف تساعد سوريا في تفكيك قوة "حزب الله" من دون أن تعود إلى لبنان؟ وما موقف الأطراف اللبنانية؟ وما مواقف إسرائيل وأنقرة حليفة دمشق ومواقف الدول العربية الفاعلة؟