تشييع علي خامنئي، الذي قُتل بغارة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود.
ولعل أكثر مشاهد التشييع دلالة كان غياب "المرشد" الجديد، مجتبى نجل علي خامنئي، عن مراسم كان يفترض أن تؤكد انتقال السلطة واستمرارية النظام. ومن هنا يأتي اختيار "المجلة" لهذه القصة، لأن السؤال لم يعد من يخلف خامنئي فحسب، بل أي إيران ستخرج من بعده: هل تستمر الدولة الأمنية التي بناها، أم يفرض الصراع بين "الحرس الثوري" ومراكز القوى الجديدة، وفي مقدمها محمد باقر قاليباف، مساراً مختلفاً داخل "الجمهورية الإسلامية"؟ وكيف سينعكس هذا على سلوك إيران ووكلائها في الإقليم؟