يشهد العالم عودة غير مسبوقة إلى منطق الردع النووي بعد عقود من الاعتقاد بأن خطر المواجهة النووية تراجع مع نهاية الحرب الباردة. فالمشهد الدولي الراهن لا يقتصر على تحديث الترسانات النووية لدى القوى الكبرى، بل يتعداه إلى توسع دائرة الدول التي تفكر في امتلاك السلاح النووي أو الاحتماء بمظلة نووية بديلة.
ومن هنا جاء اختيار عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: "احتدام السباق النووي... حلفاء أميركا وخصومها يبحثون عن مظلة ردع". ويتضمن مقالات عن المشهد الدولي.