على امتداد عقود، حافظت واشنطن على قيود قانونية وسياسية تمنع الاغتيالات السياسية المباشرة، إدراكاً لخطورة فتح هذا الباب على النظام الدولي. لكن هجمات 11 سبتمبر/أيلول، ثم صعود الرئيس دونالد ترمب، دفعا واشنطن نحو استخدام أكثر جرأة للقوة، من اغتيال قائد "فيلق
القدس" قاسم سليماني إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وصولا إلى اغتيال "المرشد" علي خامنئي.
"سقوط الخط الأحمر… ترمب من مادورو إلى خامنئي"، عنوان قصة "المجلة" لهذا الأسبوع.
كيف انتقلت الولايات المتحدة، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من مرحلة تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟ هل سقوط "الخط الأحمر" سيقود العالم إلى مرحلة تصبح فيها القيادات السياسية نفسها أهدافاً مشروعة في الصراعات الدولية؟