لم يعد الشرق الأوسط يعيش مرحلة ما بعد الحرب في غزة أو ما بعد إضعاف إيران، بل دخل مرحلة جديدة تتشكل فيها موازين القوى على وقع صراع متصاعد بين قوتين إقليميتين كبيرتين: تركيا وإسرائيل. فما كان حتى سنوات قليلة مضت خلافا سياسيا ودبلوماسيا متكررا،
تحول اليوم إلى منافسة استراتيجية مفتوحة تمتد من سوريا إلى شرق المتوسط، ومن الصناعات العسكرية إلى ممرات النفوذ في واشنطن.
اختارت "المجلة" أن تخصص قصة غلاف هذا الأسبوع لهذا التنافس. نقدم قراءات لجذور هذا التحول، وساحاته، وأدواته، وانعكاساته على مستقبل سوريا وشرق المتوسط والعالم العربي، لفهم كيف يمكن لهذا الصراع أن يصبح أحد أبرز محددات الشرق الأوسط الجديد.