على امتداد عقود، حافظت واشنطن على قيود قانونية وسياسية تمنع الاغتيالات السياسية المباشرة، إدراكاً لخطورة فتح هذا الباب على النظام الدولي. لكن ما بعد 11 سبتمبر/أيلول 2001، ثم صعود الرئيس دونالد ترمب، دفعا واشنطن نحو استخدام أكثر جرأة للقوة، من اغتيال قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني بداية 2020 إلى خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بداية 2026 واغتيال "المرشد" علي خامنئي في فبراير/شباط 2026.
"سقوط الخط الأحمر... ترمب من مادورو إلى خامنئي"، عنوان قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت الولايات المتحدة، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من مرحلة تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟ هل سقوط "الخط الأحمر" سيقود العالم إلى مرحلة تصبح فيها القيادات السياسية نفسها أهدافاً مشروعة في الصراعات الدولية؟
في هذا العدد:
1- سقوط "الخط الأحمر"... ترمب من خامنئي إلى مادورو، بقلم عقيل عباس
2- هل سبق للولايات المتحدة أن اغتالت زعيم دولة؟
3- الاغتيالات والعلاقات الدولية... سيصبح الجميع أهدافا، بقلم كريستوفر فيليبس
4- الاغتيال السياسي... هل يغير موازين القوى أم يكرسها؟، بقلم ستيف هويت