تكشف أزمة مضيق هرمز، وتصاعد الاعتداءات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الخليج، هشاشة سلاسل الإمدادا العالمية وضرورة تعزيز مرونة المنظومة لضمان أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.
لا ترى الصين جدوى في تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة بسبب إيران، وما زالت تضع الحفاظ على هدنة التجارة والاستقرار العام في العلاقة الأميركية-الصينية في قمة أولوياتها
ارتفعت تكاليف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لتبلغ نحو مليار دولار يوميا لواشنطن و320 مليونا لتل أبيب. ومع الخسائر الهائلة لطهران، تتحول المواجهة إلى حرب طاقة واقتصاد تمتد آثارها إلى العالم.
ليس مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل شريان تتقاطع عنده السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن العالمي، كل توتر فيه يتحول سريعا إلى موجة تضرب البورصات والأسواق العالمية وترفع تكلفة الاستقرار للجميع.
أكدت إيران رسميا ليل الثلاثاء مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية بالحكم، بعد ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية. كيف صعد لاريجاني؟ ما دور أشقائه؟
شنت القوات الأميركية الأسبوع الماضي ضربات على أكثر من 90 هدفا عسكريا في جزيرة خرج، المركز الرئيس لتصدير النفط الإيراني، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها محاولة مدروسة للضغط على طهران لإنهاء حصارها لمضيق…
إيران اختارت توسيع دائرة المواجهة بإقحام جيرانها في النزاع، في نوع من فرض شراكة الألم وهو الأمر الذي عرَّض المنطقة بل العالم بأسره إلى مخاطر اقتصادية وأمنية هائلة
تعوّل الصين كثيراً على علاقاتها مع دول الخليج العربية، وقد لعب العدوان الإيراني على تلك الدول دوراً في كبح أي تفكير لدى البعض في بكين لترك واشنطن تغرق في وحول المستنقع الإيراني
استفاقت أوروبا مجددا على أهمية النفط الليبي مع تداعيات حرب إيران وارتفاع الأسعار، لتعود ليبيا إلى قلب نقاش أمن الطاقة. فهل تصبح بديلا موثوقا به للإمدادات أم مجرد رهان محفوف بالأخطار؟
أفادت تقارير بأن البنتاغون أمر بإرسال قوات وسفن حربية إضافية إلى المنطقة، بينها سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس تريبولي" ونحو 2500 من مشاة البحرية. هل ينوي الرئيس الأميركي السيطرة على الجزيرة؟