عين ترمب على كولومبيا وكوبا اللتين حذر قيادتيهما من عواقب الإحجام عن التعاون مع إدارته. لكنه أصبح الآن يتحمل مسؤولية ما سيحدث في فنزويلا، وما سيواجهه من تحديات تضمن الانتقال الآمن والحكيم للسلطة هناك
هو واحد من أكثر الأصوات خبرة في قراءة تحولات الدور الأميركي في العالم، وأحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية الأميركية، ريتشارد هاس يتحدث لـ"المجلة" عن أولويات ترمب وعن أميركا الجديدة والعالم المختلف
تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 ديسمبر/كانون الأول، وجهود واشنطن لردم الفجوة بين سوريا وإسرائيل وتوقيع اتفاق أمني بينهما
جاء الفوز الانتخابي الأخير لـ"الإطار التنسيقي" بقوائمة المختلفة تتويجا لعدة عوامل قانونية وتقنية ومالية منحازة لا علاقة لها بالأداء الجيد في الحكم أو التحسن الواضح في الحوكمة
واشنطن لم تعد تتحدث بلغة تقليدية واحدة في إدارة المواجهات العسكرية، بل باتت تتقن ازدواجية الردع بين السلاح الثقيل العالي التكلفة، والسلاح الخفيف المنخفض الكلفة
العلاقة بين الطرفين وطيدة وقوية وعميقة من مختلف النواحي، رغم ما يظهر من خلافات أو تعارض في الأولويات والرؤى والمصالح بينهما بين فترة وأخرى، وهذا ينطبق على التجاذبات بين ترمب ونتنياهو: