إسرائيل تسعى لتهجير ربع سكان لبنان، بينما تواصل قصفها وتدميرها في الجنوب وضاحية بيروت والبقاع، أما لبنان الدولة ففي شبه عزلة دولية، تخرقها مبادرة باريس التي لم تتخل عن مستعمرتها المشرقية القديمة
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
مع تصاعد الحرب على إيران، تواجه مصر صدمات اقتصادية من الغاز والدولار إلى مخاوف تقنين الكهرباء وتراجع إيرادات قناة السويس. ماذا يقول الخبراء، فيما تتأرجح البورصة بين التوازن والخشية من الانهيار؟
تماهت أولويات الحملة الأميركية مع تلك الإسرائيلية لتنتقل من تفريغ البرنامج النووي الإيراني إلى تفكيك البرامج الصاروخية وقطع شرايين الدعم الإيراني لجماعات المقاومة، ما يعني استسلاما إيرانيا كاملا تأباه
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
بعد إسقاط المحكمة العليا رسوم ترمب "الطارئة"، تتدفق عشرات الدعاوى لشركات كبرى وولايات لاسترداد مليارات الدولارات. المعركة لم تنتهِ، بل بدأت في ساحات القضاء حيث يُعاد رسم حدود السلطة والمال في أميركا.
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في مختلف أنحاء الشرق الأوسط قبيل المحادثات النووية المرتقبة مع إيران في جنيف، بالتوازي مع إعداد خيارات عسكرية تحسبا لانهيار المسار الديبلوماسي. ويستهدف هذا الحشد…
في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"