حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
بعد إسقاط المحكمة العليا رسوم ترمب "الطارئة"، تتدفق عشرات الدعاوى لشركات كبرى وولايات لاسترداد مليارات الدولارات. المعركة لم تنتهِ، بل بدأت في ساحات القضاء حيث يُعاد رسم حدود السلطة والمال في أميركا.
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في مختلف أنحاء الشرق الأوسط قبيل المحادثات النووية المرتقبة مع إيران في جنيف، بالتوازي مع إعداد خيارات عسكرية تحسبا لانهيار المسار الديبلوماسي. ويستهدف هذا الحشد…
في يونيو الماضي، عندما أمر الرئيس الأميركي هجمات محدودة على البرنامج النووي الإيراني، هلّلت أجزاء من قاعدته، فيما انفجرت أجزاء أخرى غضبا، محذّرة من أن "المحافظين الجدد يختطفون نهج أميركا أولا"
على الرغم من المساعي الدولية المتواصلة منذ عقود للحد من التسلح النووي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، لا تزال الأسلحة النووية تحتل موقعا رئيسا في معادلات القوى العالمية. بحلول عام 2026، يقدر امتلاك…
دعمت دول عدة في المنطقة فكرة حصر المحادثات في اليوم الأول بالملف النووي، خشية أن يؤدي إدراج ملفي الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها الإقليميين إلى مأزق تفاوضي ينسف فرص التقدم
ليس من الغريب أن يعتمد الرؤساء الأميركيون على دائرة ضيقة في إدارة السياسة الخارجية، ولكن ما فعلته إدارة ترمب تجاوز ذلك، فأقالت في خطوة مفاجئة أكثر من نصف موظفي مجلس الأمن القومي
انتهت رحلة "الدب السوري" في بلده الذي ولد فيه، وحاول دخوله في الثمانينات، ليترك خلفه أثرا كبيرا مليئا بالأسئلة، وتاريخا "جهاديا" عابرا للحدود، وتقلبات في الولاءات والاصطفافات، من "القاعدة" إلى "داعش"