في صباح 28 فبراير/شباط 2026، دوّى انفجار في قلب طهران غيّر مسار تاريخ إيران الحديث وربما منطقة الشرق الأوسط. ففي دقائق معدودة، تحولت واحدة من أكثر…
سياسة
المزيد من سياسةنخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله
عندما أسقطت أميركا نظام صدام عام 2003، شرع في بناء "محور المقاومة"، وفاخر بأن بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق تدور في فلكه، وقُدّر له أن يعيش طويلا بما يكفي ليشهد تهاوي ما شيده
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف
الخلاصة الأوسع، هي أن الاختراقات الإسرائيلية المتكررة لا تعود إلى ضربة استخبارية واحدة، بقدر ما تعكس ثمرة حملة اختراق مؤسسية تراكمت عبر عقود
حرب إيران تضع بوتين أمام معضلة معقدة. إيران تعد حليفا لموسكو، ويُنظر إلى دونالد ترمب كشريك محتمل يمكن تحسين العلاقات معه. لذلك أدان بوتين اغتيال خامنئي، لكنه تجنب توجيه اتهام مباشر لترمب
إذا كان انتخاب المرشدين السابقين نتيجة اجتماع إرث الثورة وتوازنات النخب الحاكمة، فإن هذه الدورة، تخضع للمعادلات التي ستفرضها الحرب
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
لم يقتصر التشكيك على ستارمر، إذ جاهر زعماء أوروبيون آخرون بالاعتراض على قرار ترمب إطلاق موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وهي ضربات يرجح أن تزيد اضطراب الشرق الأوسط
ما لم يقدم الحوثيون على المجازفة بدخول الحرب، فقد تكون مسألة الثأر والانتقام لمقتل خامنئي وهزيمة نظامه بمثابة فكرة راسخة في عقل ووجدان الحوثيين يجب العمل عليها كحق و"واجب شرعي"