اغتيال خامنئي... نهاية "الجمهورية الإسلامية"؟

نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله

اغتيال خامنئي... نهاية "الجمهورية الإسلامية"؟

في صباح 28 فبراير/شباط 2026، دوّى انفجار في قلب طهران غيّر مسار تاريخ إيران الحديث وربما منطقة الشرق الأوسط. ففي دقائق معدودة، تحولت واحدة من أكثر الشخصيات نفوذاً إلى عنوان لمرحلة جديدة من عدم اليقين.

قُتل علي خامنئي، "المرشد الأعلى" في "الجمهورية الإسلامية" منذ عام 1989، في ضربة مشتركة أميركية–إسرائيلية استهدفت مجمعاً أمنياً في شارع باستور، مقر القيادة العليا للنظام الإيراني. لكن الحدث، على دراميته، لا يطرح سؤالاً عن مصير رجل واحد بقدر ما يفتح باباً واسعاً على سؤال أكبر: ماذا يعني غياب خامنئي لمستقبل "الجمهورية الإسلامية" نفسها؟ وماذا يعني هذا لمستقبل المنطقة ووكلاء إيران؟ هل يمثل اغتيال خامنئي بداية نهاية "الجمهورية الإسلامية"، أم مجرد فصل جديد في قصة نظام تجاوز أزمات وحروبا سابقة؟

نخصص قصة الغلاف الجديد لـ"المجلة" لهذا الملف حيث نحاول تفكيك تلك اللحظة المفصلية بمقالات تتناول الزوايا المختلفة، في لحظة قد تعيد رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط كله. هنا المقالات:

1- علي خامنئي... عاش مايكفي ليشهد تهاوي ما بناه، بقلم: آراش عزيزي

2- كيف تفكر دول الخليج بعد حرب إيران؟ بقلم: عبدالله فيصل آل ربح

3- القصة الكاملة لاغتيال "المرشد" الإيراني... هرب من "فخ الأنفاق" فقُتل في "وضح النهار"، بقلم: مايكل هوروفيتز

4- ترمب يضع بوتين أمام معضلة إيرانية، بقلم: ألكسندر باونوف

5- السماء في مرمى النيران... حرب إيران تعصف بالطيران والمطارات، بقلم: عبد الرحمن أياس

6- حذرٌ تركي من الحرب على إيران... الأكراد أولا، بقلم: عمر اونهون

font change

مقالات ذات صلة