يبدو أن مسؤولين إسرائيليين يتصرفون انطلاقا من اعتقاد بأن إظهار التفوق الاستخباري والعسكري كفيل وحده بدفع الدول إلى التقرب من إسرائيل، فهل يجعل التفوق ذاك إسرائيل شريكا مغريا؟
تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب
مع امتداد الحرب ضد إيران وارتفاع الأسعار وغياب استراتيجية واضحة، يتزايد غضب الناخبين الأميركيين وتتراجع شعبية ترمب، ما يمنح الديمقراطيين فرصة أفضل لاستعادة الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي
التقدير الإسرائيلي الواقعي لم يعد يتحدث بلغة "الحسم المطلق"، بل بلغة "إدارة المخاطر وتقليل التهديدات"، فحتى في أكثر الصيغ تفاؤلا، قد لا تكون النتيجة النهائية "الانتصار" بمفهومه الكلاسيكي
ارتفعت تكاليف الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لتبلغ نحو مليار دولار يوميا لواشنطن و320 مليونا لتل أبيب. ومع الخسائر الهائلة لطهران، تتحول المواجهة إلى حرب طاقة واقتصاد تمتد آثارها إلى العالم.
ليس مضيق هرمز مجرد ممر مائي ضيق، بل شريان تتقاطع عنده السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن العالمي، كل توتر فيه يتحول سريعا إلى موجة تضرب البورصات والأسواق العالمية وترفع تكلفة الاستقرار للجميع.
رهان "حزب الله" على تعويض الردع المتهافت في لبنان بالردع المتفاوت في إيران هو مخاطرة موصوفة بالنظر إلى موازين القوى الحالية في المواجهة، بحيث إن منسوب الردع الإيراني في تراجع مستمر منذ بدء الحرب
الحروب الأميركية منذ فيتنام حتى العراق وإيران كشفت أكاذيب حكومية وتضليلا للرأي العام، ما أدى لتآكل ثقة الأميركيين بإداراتهم، فتجاهل الرؤساء للحقيقة باسم الأمن القومي يخلف أضرارا طويلة المدى