هل سيبقى جنوب لبنان ساحة الصراع الرئيسة بين إيران وإسرائيل، مع تأجيل عودة المهجرين، ولاسيما إلى القرى الحدودية، أو قرى "الخط الأصفر" كما تسميه إسرائيل إلى أجل غير محدد، ومعها إعادة الإعمار؟
أعلنت إيران أن الضربات الإيرانية الأخيرة ليست ردا عسكريا عابرا، بل تأسيس لعقيدة استراتيجية جديدة تقضي بأن أي استهداف لـ"محور المقاومة" يستوجب ردا يتخطى الحدود الجغرافية
تجري طهران مفاوضات مع أميركا لوقف الحرب في إيران ومع "حزب الله" في لبنان، دون أن يتم ذكر قطاع غزة ومصير حركة "حماس". هل يصح أن تختزل "المقاومة" في محور واحد؟
كل الحروب التي خاضتها إسرائيل، بعد حرب 1967، جاءت لتؤكد على نتائج تلك الحرب بالذات، ما يعني أن الحرب الحزيرانية ما زالت متواصلة، ولم تنته بعد، بآثارها وتداعياتها
يدرك بنيامين نتنياهو أن أقوى أوراقه تكمن في صورة "السيد أمن" التي بناها حول نفسه: الرجل الوحيد في إسرائيل القادر على منع البلاد من أن تبتلعها موجة عاتية من الأعداء المحيطين بها... إلى متى ينجح في ذلك؟
اعتقالات واسعة بتهم التجسس لصالح إسرائيل والغرب فجّرت انقساماً داخل إيران بين دعاة الإعدامات السريعة، ومن يرون الاختراق الأمني انعكاساً لأزمة ثقة عميقة داخل المجتمع والدولة.
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
بعيدا من ساحات القتال، يتبلور في المنفى موقف إيراني شديد الغرابة. فمنذ استئناف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، خرجت تظاهرات إيرانية بعضها كان يندد بالحرب بينما رحب بعضٌ بالهجمات العسكرية