تراجع احتياطي مصرف لبنان خلال الشهرين الماضيين وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة، بفعل الحرب المفتوحة، وتراجع التحويلات الخارجية، وارتفاع أسعار المحروقات وتكلفة الاستيراد، وعاد الخوف من انهيار الليرة.
الوضع الاقتصادي هو عامل تميز لصالح نتنياهو، ففي عهده، أو في الفترة من 2010-2025، تزايد حجم الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل من 240 مليارا إلى 600 مليار دولار
سواء أسهمت هذه الأسلحة في فرض السلام، أو في تثبيت الأنظمة السياسية، أو في الأمرين معا، فإن جاذبيتها تتزايد في مناخ جيوسياسي شديد الخطورة، مثقل بالفوضى والاضطراب
انتقلت مسيرات الألياف الضوئية من روسيا وأوكرانيا إلى لبنان، متجاوزة التشويش الإلكتروني، لتفرض تهديدا تكتيكيا منخفض التكلفة وتدفع الجيوش لتطوير دفاعات ميدانية جديدة. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الجديد؟
أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
بين وعود الاستقرار ومخاوف الارتهان، يقف لبنان على حافة مفترق بين موازنة السيادة وفرص النهوض الاقتصادي. هل تفتح الهدنة الهشة الباب أمام معادلة جديدة تعيد سيادة الدولة أمنيا واقتصاديا؟
هكذا تدوم الإقامة اللبنانية بين خطوط النار وقنوات التفاوض، فالهدنة ليست هدنة، أما المفاوضات فطريق طويل، بينما جدول الأعمال لا يزال يتراوح بين أصغر العناوين أي الهدنة وأكبرها أي السلام
"لبنان وإسرائيل... المفاوضات ونهاية حزب الله" عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، يتضمن مقالات عدة تتناول هذا الملف من جوانبه المختلفة وتداعياته في الداخل والاقليم
فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مآلات الحرب لم تكن كما توقع أو وعد الإسرائيليين. لذلك فإن رسم تصور جديد أو مجدد لشكل "النصر" هو ما سوف يعطيه تبريرا لاستمرار التنسيق مع الموقف الأميركي