يَعِد علي شعث بدفع ركام غزة إلى البحر لكسب أرض جديدة، لكن ما لا تزيحه الجرافات هو ركام أثقل... تحفظات إسرائيل وسلاح "حماس" والانقسامات الفلسطينية ومخاوف من ترسيخ الاقتصاد بدلا من مشروع "التحرر الوطني"
أعاد سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 رسم المشهد الأمني في سوريا، لكن البلاد لا تزال تواجه إرثا من الشبكات العسكرية والتنافسات التي تشكلت خلال الحقبة السابقة، إلى جانب ضغوط خارجية متزايدة…
أصبحت التكنولوجيا الإسرائيلية جزءًا من البنية الأميركية مرور بـ"آبل" وصولا إلى "أمازون" و"غوغل". ربما لا تكون أكبر إنجازات إسرائيل التكنولوجية هي المنتجات التي تحمل اسمها، بل تلك التي لا تحمله. كيف؟
امكانية لانتقال المنطقة إلى تعدد مراكز القوة ومحاولة بناء توازن بينها، ما يخلق ديناميكيات جديدة أكثر قابلية لتقاطع المصالح، ولا سيما بظل عالم يتغير جذريا وبسرعة قياسية بدفع من الثورة الصناعية الرابعة
فيما طمس السابع من أكتوبر أفق إحياء دولة فلسطينية منظورة، يتقرر مصير إسرائيل في صناديق الاقتراع: أتبقى الديمقراطية الليبرالية التي صورها مؤسّسوها عام 1948، أم تمضي نحو نظام غير ليبرالي؟
ضغط أقصى بلا يوم تالٍ واضح... تضخم يتجاوز 88 في المئة، وتأمل الولايات المتحدة وإسرائيل أن يفرض الحصار الاقتصادي تنازلات أو انتفاضة، لكن الحرب قد تعزز نفوذ المتشددين
اختارت "المجلة" أن تخصص هذا العدد لهذا الملف، لأنه يقف عند نقطة تقاطع بين الأمن والطاقة والاقتصاد والسياسة. فقرار واشنطن لم يكن تقنياً فحسب، بل جاء بعد تقييم خلص إلى أن خسارته هي خسارة استراتيجية كبرى
الجنوب السوري يتحول إلى ساحة مركّبة تتقاطع فيها ثلاثة ملفات متشابكة: التوتر العسكري بين دمشق وفصائل السويداء، والتوغل الإسرائيلي، وتصاعد عمليات تهريب "حزب الله" للسلاح والمخدرات