يدرك بنيامين نتنياهو أن أقوى أوراقه تكمن في صورة "السيد أمن" التي بناها حول نفسه: الرجل الوحيد في إسرائيل القادر على منع البلاد من أن تبتلعها موجة عاتية من الأعداء المحيطين بها... إلى متى ينجح في ذلك؟
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك
بين أولئك الذين غادروا إيران منذ "الثورة الإسلامية"، أو اولئك الذين دفعوا إلى الهجرة بحثا عن لقمة العيش، أو الطلبة، أو المنفيون السياسيون والثقافيون، طيف واسع من الإيرانيين في الخارج، ما موقفهم؟
طوكيو قبلت استسلاما غير مشروط في أغسطس 1945، بينما يبدو احتمال أن يقدم نظام طهران الحالي، المتمحور حول "الحرس الثوري"، على خطوة مماثلة في تعامله مع الولايات المتحدة أضعف بكثير. ما الفرق بين النظامين؟
حوّلت إسرائيل لبنان إلى المحك الذي يحسم مستقبل هذه الهدنة، ولعل الصراع الرئيس بين إيران وإسرائيل هو الآن حول الموقف الأميركي، فكل بحسب موقعه في الصراع، يراهن على "كسب" الموقف الأميركي...
ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في جهود الوساطة ليس الطموح في قيادة المشهد الإقليمي، بل حساباتها من أن كلفة الاستمرار في الحرب باتت تفوق تكلفة التدخل لإنهائها. هل هذه المقاربة صحيحة؟
أفضى مقتل خامنئي إلى تركيز السلطة في يد "الحرس الثوري" لا إلى انهيار النظام، غير أن قدرته على الإكراه لا تعني بالضرورة قدرته على إدارة دولة تأكلها الحرب من الداخل
لم يكن قتل علي لاريجاني مجرد إزاحة رجل نافذ، بل كان استئصالا للعقدة الوحيدة داخل النظام الإيراني التي كان يمكن أن تنفتح من خلالها قناة تفاوضية تفضي إلى إنهاء الحرب