ي زمن السلم، كان صعود مجتبى خامنئي سيواجه على الأرجح مقاومة أشد. فاحتمال توريث السلطة في نظام تأسس على إسقاط الملكية كان سيثير اعتراضات أيديولوجية حادة
يرى خبراء ماليون أن ثغرات النظام المالي العالمي، مثل ضعف تسجيل الملكية الفعلية للشركات والتنفيذ المحدود للعقوبات، تسمح بإنشاء شبكات مالية معقدة لنقل الأموال والاستثمار بالخارج
النظام، كما يظهر من مسار الخلافة، لم يعد يبحث عن "خامنئي جديد" يكرر تجربة الأب في المجال العام، بقدر ما يبحث عن ضامن للاستمرارية من داخل بيت الحكم نفسه
عد مرور نحو عشرة أيام على بداية الحرب، علا صوت روسيا بإدانات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل، وفي المقابل، فإنها لم تقدم دعما عسكريا لحليفتها التي ساعدتها كثيرا في الحرب على أوكرانيا
لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"