تبدأ الحرب الروسية في أوكرانيا عامها الرابع وسط خشية عالمية من أن مفاجآتها الآتية أكبر واخطر من تلك التي حملتها في  الاعوام الثلاثة الماضية. أزمات الطاقة والحبوب وسباق التسلح وانعكاساتها على مناطق بعيدة عن ساحات القتال، قد تكون مجرد مقدمات لما سيأتي في الاعوام المقبلة التي لا تظهر فيها بشائر السلام بعد.

"المجلة" تواكب بداية العام الرابع للحرب وتقدم قراءات متعددة الزوايا لاحتمالاتها

حين تموت العملات الوطنية ويلوذ الناس بملجأ الدولار

في دول كثيرة، لا يحتاج الناس إلى قرار رسمي كي يهجروا عملاتهم. يكفي أن تتآكل الثقة. عندها يصبح الدولار ملاذا يوميا في الادخار والتسعير، وحتى في شراء الخبز. هكذا تتحول الأزمات النقدية إلى قصص.

عبد الرحمن أياس