تبدأ الحرب الروسية في أوكرانيا عامها الرابع وسط خشية عالمية من أن مفاجآتها الآتية أكبر واخطر من تلك التي حملتها في  الاعوام الثلاثة الماضية. أزمات الطاقة والحبوب وسباق التسلح وانعكاساتها على مناطق بعيدة عن ساحات القتال، قد تكون مجرد مقدمات لما سيأتي في الاعوام المقبلة التي لا تظهر فيها بشائر السلام بعد.

"المجلة" تواكب بداية العام الرابع للحرب وتقدم قراءات متعددة الزوايا لاحتمالاتها

الكرملين وذاكرة 1991... هل تتكرر لحظة الإنهاك في زمن بوتين؟

قبل خمسة وثلاثين عاما أسقط انقلاب فاشل الاتحاد السوفياتي بدل أن ينقذه، حين اجتمع الإنهاك الاقتصادي وانقسام النخبة. واليوم تعيد حرب أوكرانيا السؤال نفسه إلى نظام بوتين: هل تقود كلفة الاستنزاف إلى أزمة

سامر إلياس