تبدأ الحرب الروسية في أوكرانيا عامها الرابع وسط خشية عالمية من أن مفاجآتها الآتية أكبر واخطر من تلك التي حملتها في الاعوام الثلاثة الماضية. أزمات الطاقة والحبوب وسباق التسلح وانعكاساتها على مناطق بعيدة عن ساحات القتال، قد تكون مجرد مقدمات لما سيأتي في الاعوام المقبلة التي لا تظهر فيها بشائر السلام بعد.
"المجلة" تواكب بداية العام الرابع للحرب وتقدم قراءات متعددة الزوايا لاحتمالاتها