ليست معركة الجوف مجرد مواجهة للسيطرة على محافظة يمنية شاسعة، بل اختبار لقدرة الجيش اليمني على تغيير موازين الحرب مع الحوثيين.
لماذا "الجوف مفتاح كسر الحوثي"؟ لأن المحافظة تجمع ثلاثة عناصر حاسمة: موقعاً استراتيجياً يتيح الضغط على العاصمة اليمنية صنعاء، وصعدة معقل الحوثيين؛ وعمقاً دفاعياً يحمي مأرب؛ وثقلاً قبلياً يمكن أن يؤثر في موازين السيطرة.
وتكتسب التطورات العسكرية الأخيرة أهميتها من تقدم القوات الحكومية نحو الحزم، عاصمة المحافظة، واحتمال فتح جبهات ضغط جديدة على الحوثيين باتجاه صنعاء وصعدة، فضلاً عن تعزيز حماية مأرب ومواردها النفطية. لكن هل يتحول التقدم العسكري في الجوف إلى نقطة تحول في مسار الحرب اليمنية؟
1- معركة الجوف... القوات المسلحة اليمنية تقلب موازين القوى، بقلم: ابراهيم جلال
2- معركة الجوف... بوابة صنعاء واستعادة الدولة اليمنية، بقلم: أنور العنسي
3- معركة الجوف اليمنية... المحافظة التي يخاف منها الحوثي، بقلم: لندن "المجلة"
4- الجوف اليمنية... ثروات على خطوط النار، بقلم: جمال مجاهد
5- الدفاع عن السعودية... حماية لمصالح مصر وأمن البحر الأحمر، بقلم: عمرو إمام
