اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
ارتفاع أسعار النفط والغاز دفع الكثيرمن دول الجنوب العالمي إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، ليس لأسباب مناخية بل لدواع تتعلق بالأمن السياسي والاستقرار الداخلي
يملك العراق واحدا من أكبر احتياطات النفط في العالم، ويعاني من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة. ومع تولي رئيس الحكومة علي الزيدي السلطة، تتجه الأنظار إلى قدرته على معالجة أزمة الطاقة، وسط ضغوط وتعقيدات.
أثار قرار الصين فرض قيود واسعة على صادرات حمض الكبريت مخاوف تتجاوز سوق المواد الكيميائية إلى الأمن الغذائي العالمي وقطاعي المعادن والطاقة النظيفة في ظل اضطرابات التجارة عبر مضيق هرمز.
ملامح الاتفاق الجاري التفاوض عليه بين واشنطن وطهران يشير إلى أنه لن يكون نهائيا، مع التفاهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف بعض العقوبات
في وقت تعيد فيه المنطقة رسم أولوياتها الاقتصادية والأمنية، تتجه الرياض والجزائر إلى توسيع مساحات التعاون والشراكة بينهما، مدفوعتين بمصالح متبادلة وطموحات تتجاوز الحسابات التقليدية.
إدارة ترمب تبالغ في الثقة بالقوة، فيما تواجه البلاد انقسامات سياسية واجتماعية. بالمقابل، الصين لم تقترب بعد من تجاوز الاقتصاد الأميركي، رغم تقدمها العسكري والصناعي.
في خطوة مفاجئة، أعلنت الإمارات انسحابها من "أوبك" و"أوبك بلس"، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل أسواق النفط وتوازنات الإنتاج والتصدير بين الدول المنتجة؟