لأسابيع، عاش العالم على إيقاع سؤال واحد: ماذا لو أُغلق مضيق هرمز؟ انتهت الأزمة، لكن أثرها لم ينتهِ. فدول الخليج وشركات الطاقة الكبرى بدأت فعليا إعادة رسم خرائط النفط والغاز.
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
ارتفاع أسعار النفط والغاز دفع الكثيرمن دول الجنوب العالمي إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، ليس لأسباب مناخية بل لدواع تتعلق بالأمن السياسي والاستقرار الداخلي
يملك العراق واحدا من أكبر احتياطات النفط في العالم، ويعاني من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة. ومع تولي رئيس الحكومة علي الزيدي السلطة، تتجه الأنظار إلى قدرته على معالجة أزمة الطاقة، وسط ضغوط وتعقيدات.