في خطوة مفاجئة، أعلنت الإمارات انسحابها من "أوبك" و"أوبك بلس"، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل أسواق النفط وتوازنات الإنتاج والتصدير بين الدول المنتجة؟
مع كل اضطراب في هرمز، تتسارع خطط الالتفاف، لكن الواقع يفرض إيقاعه القاسي. فالممرات البديلة، مهما تعددت، لا تزال عالقة بين تكلفة باهظة ومخاطر لا تقل خطورة
یرى الخبير في الشؤون الدولية، محمد بارسا نجفي، في حوار مع "آنا" أن "فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مزحة، لأن إيران ليست جزيرة صغيرة على غرار كوبا. كيف تناول إعلام طهران الحصار؟
في ظل الحرب على إيران وتعطّل الممرات البحرية، تعود أنابيب النفط عبر سوريا كخيار استراتيجي بديل عبر مخطط أميركي، يختصر المخاطر ويعيد رسم طرق الطاقة نحو أوروبا بعيدا من نقاط الاختناق
بقاء إيران بعد الحرب لا يعني أنها خرجت أقوى، بل تكبدت خسائر عميقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا. كما تواجه أعباء إعادة إعمار ضخمة واقتصادا مثقلا، إلى جانب تراجع علاقاتها الإقليمية
فشلت مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد دون اتفاق، وسط انعدام الثقة، وتصاعد خطر الحرب، مع فرض ترمب حصاراً على موانئ إيران ومضيق هرمز ورفض طهران، رغم احتمال استئناف التفاوض بين الجانبين بطرق مختلفة
تقتضي خطة الصين أن تدعم إيران لإبقاء النظام قابلا للحياة، ومنع إعادة ضبط أحادي القطب في الإقليم تفرضها أميركا وإسرائيل، لكن من دون أن يشتد هذا الدعم إلى حد الإسهام في تغطية كلفة تدمير دول الخليج
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى
مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز، تتجه أوروبا نحو الجزائر كأحد المصادر البديلة للغاز، في وقت يواجه الاقتصاد ضغوطا تضخمية وارتفاعا في تكاليف المعيشة، مما يضع البلاد أمام معادلة معقدة.