نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
شهادة تستند إلى اتصالات مع أطراف معنية ومعلومات خاصة وتجارب شخصية، تتتبع علاقة الرئيس اليمني الراحل بـ "الحوثيين"، وتروي كواليس أيامه وساعاته الأخيرة والرهانات التي قادته إلى مقتله في ديسمبر 2017.
دخول جماعة "الحوثي" إلى الحرب في شهرها الثاني، يمثل تطورا خطيرا، لكن الخطر الحقيقي يكمن في احتمال تصعيد دورهم عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر، خصوصا مضيق باب المندب
لا خيارات عسكرية واضحة أمام الحوثيين، إذا توقف تمويلهم من قبل إيران وتم تجفيف مواردهم المالية واللوجستية داخليا، كما لا توجد خيارات سياسية بعد أن استنفدت جماعة الحوثيين كل أطواق النجاة التي ألقيت لهم
في الفضاء الجيوسياسي الممتد من باب المندب إلى سواحل القرن الأفريقي، يبرز الدور السعودي كقوة إقليمية تتبنى خيار الدولة بوصفه الحل الوحيد والمستدام للأزمات المتفجرة
ترغب الرياض في الاكتفاء بدور المُيسِّر لمداولات هذا الحوار الذي يجري في عاصمتها، لتمكين الأطراف الجنوبية اليمنية من الوصول بمحض إراداتها لتصورات متقاربة وحل الخلافات
ما هو حاصلٌ الآن من فوضى عسكرية وسياسية ومعاناة معيشية طاحنة يعد أسوأ من الانفصال الذي يعد من الناحية النظرية شبه قائم، لكنه من الناحية الواقعية لن ينجح في حل فسيفساء هائلة من المشكلات