|
مرصد الأفلام
|
|
نخصص هذه الحلقة من "مرصد الأفلام" لعرض أبرز النتاجات السينمائية الحديثة التي تتناول عالم الأمومة وتعقيداته.
|
|
|
|
|
|
|
Perla
|
|
سيناريو وإخراج : ألكسندرا ماكاروفا
|
|
|
|
|
في فيلمها الروائي الطويل الثاني Perla، تواصل المخرجة ألكسندرا ماكاروفا نبشها داخل ذاكرة الهجرة، مستعيدة زمن الحرب الباردة في ثمانينات القرن الماضي، بين قطبي المعادلة آنذاك، مع اكتفاء واضح بمنظورها النسوي دون الانسياق وراء المسار المعتاد وتبني موقف سياسي محدد، رغم تقاطع الأحداث مع وقائع تاريخية، أبرزها الحياة تحت نظام تشيكوسلوفاكيا الشمولي.
يفتح هذا المزج بين الواقع والخيال أمام المخرجة مساحات واسعة لاستكشاف مفاهيم الأنوثة من زوايا متعددة، الأمومة أحدها. فبطلتها امرأة غير تقليدية، بمسحة هوليوودية محتملة، تحب الحياة الأسرية، لكنها تسعى إلى تجاوز قيود ربة المنزل المطيعة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Love Me Tender
|
|
سيناريو وإخراج : آنا كازيناف كامبيت
|
|
|
|
|
في فيلمها Love Me Tender، تختبر المخرجة الفرنسية آنا كازيناف كامبيت، صورة جريئة للأمومة، لتخرج بها من إطارها المألوف إلى منطقة غير معهودة، بل مستهجنة في كثير من الأحيان، ما وضع بطلتها في موضع مساءلة مستمرة، لا تتعلق فقط بقرارها، بل بمدى أحقيتها في اتخاذه من الأساس، وهو ما يتكرر مع نماذج لأمهات تخلين عن أبنائهن، برغبتهن أو مكرهات، سعيا وراء بداية جديدة مع شخص آخر.
سياق مألوف، سبق استهلاكه مرارا، غير أن المعالجة الدرامية التي تقدمها كامبيت تنحرف عن هذه الزاوية لصالح دراما أكثر حساسية وإثارة للجدل، فحين يكون هذا الآخر امرأة أيضا، لا يعود الصراع مجرد نزوة أو مشاعر عاطفية، بل يصبح مساحة للاختبار المجتمعي.
|
|
|
|
|
|
Solo mamma
|
|
سيناريو وإخراج : جانيك أسكيفولد
|
|
|
|
البلد: النرويج، ليتوانيا، الدنمارك، فنلندا
|
|
|
بعد عدد من التجارب القصيرة والتسجيلية، تخوض المخرجة النرويجية تجربتها الروائية الطويلة الأولى مع فيلم "Solo mamma"، الذي تنطلق أحداثه من فرضية تبدو مألوفة ظاهريا، قبل أن تتحول تدريجيا بتصاعد الحدث الدرامي إلى منطقة أكثر تعقيدا، حين تجد البطلة إديث، وهي أم عزباء تعمل بالصحافة، تقوم بتجسيدها ليزا لوفن كونغسلي، نفسها مضطرة لتتبع الأب الغائب، بما يعيد تشكيل علاقتها بذاتها وبطفلها، حيث تقرر كسر حلقة انتقال الجينات ساعية للتعرف على المتبرع، في محاولة لإعادة تعريف علاقتها بفكرة الأمومة ذاتها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Donkey Days
|
|
سيناريو وإخراج : روزان بيل
|
|
|
|
|
عرض فيلم "Donkey Days"، تأليف وإخراج روزان بيل، للمرة الأولى عالميا ضمن مشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو السينمائي في دورته الأخيرة. وفيه، تكمل المخرجة رحلتها في تتبع أشكال معقدة من العلاقات الأسرية، ما بدأته في فيلمها الأول "Light as Feathers" (2018)، الذي تناولت فيه كيف يمكن لعلاقة مسيئة بين مراهق وأمه أن تؤثر على العالم الخارجي.
هذه المرة، تنسج حكايتها حول شقيقتين بالغتين، آنا (جيل كرامر)، في أول أدوارها السينمائية وشارلوت (سوزان وولف)، في حين تنطلق الأزمة من الصراع المستمر بين الشقيقتين للفوز باهتمام والدتهما، التي تقوم بدورها الممثلة المخضرمة هيلدغارد شمال، والتي نجحت في تجسيد شخصية مركبة توهم المشاهد في البداية بأنها تسعى لتحقيق التوازن بين ابنتيها، بينما هي في الواقع تؤجج التنافس بينهما، فهل فعلت ذلك عن قصد، بدافع التلاعب، أم دون وعي منها.
|
|
|
|
|
|
A Messy Tribute to Motherly Love
|
|
سيناريو وإخراج : دان جيسين
|
|
|
|
البلد: بلجيكا، ألمانيا، هولندا
|
|
|
تدور أحداث فيلم "A Messy Tribute to Motherly Love"، في عالم سيريالي يبتعد عن السرد التقليدي معتمدا على تراكيب تجريبية، لا تخص الكاميرا فحسب، سواء في حركتها غير الثابتة أو في تجاور الصور واللقطات المتقطعة، بل تشكل ملامح هذا العالم الذي يتطلب فيه الرغبة في التكاثر تضحية جسدية، عالم يمكن أن يودي فيه التوتر بحياة الإنسان.
هكذا يشكل المخرج المفاهيم الأساسية لفيلمه، متجاوزا حيز الغرائبية المادية، الجسدية، إلى دراما أكثر عنفا وعبثا، نجحت في خلق إحساس بفوضى تتماشى مع العنوان، لم تخل من تأمل فلسفي في العلاقات الإنسانية، كاشفة في كل مرة معنى جديدا للحب الأمومي، بما في ذلك، الرعاية والرغبة والسعي وراء السعادة المصطنعة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يوم مر.. يوم حلو
|
|
سيناريو وإخراج : خيري بشارة
|
|
|
|
|
"قصة الفقراء في مصر"، هكذا جاء وصف الكاتب الصحافي مصطفى أمين، معتبرا أن ما قدمته سيدة الشاشة العربية، فاتن حمامة، في فيلم "يوم مر.. يوم حلو" 1988 للمخرج خيري بشارة، هو أعظم أدوارها على الإطلاق.
والمتابع لسينما بشارة يجد أنه رغم امتدادها لما يزيد على نصف قرن، لم تتجاوز أفلامه عددا من المحاولات، اتسمت في أغلبها بنزعة تجريبية واضحة، غير أن هذا الفيلم تحديدا ينحاز إلى واقعية حادة، تقترب من قسوة الحقيقة إلى حد يصعب احتماله عند البعض، ما تسبب في إصابة أحد المشاهدين بذبحة صدرية عقب مشاهدته للفيلم، كما روى خيري بشارة سابقا، مؤكدا أنه منذ تلك الواقعة، عزم على عدم تكرار التجربة، مفسحا المجال لاحقا لدراما خفيفة ومتكررة في أعمال مثل "كابوريا" و"آيس كريم في جليم".
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|